|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
بونتيتشلي: تمكين النساء يمثل حجر الزاوية بالنسبة للسياسة الأميركيةكبيرة منسقي شؤون المرأة: الديمقراطية تزدهر حين تغدو المرأة شريكة كاملة في المجتمعمن لورين مونسين، المحررة في نشرة واشنطن واشنطن، 17 آذار/مارس، 2006- قالت كبيرة منسقي شؤون المرأة الدولية في وزارة الخارجية الأميركية شارلوت بونتيتشلي إن الرئيس بوش قد جعل من تمكين المرأة "عنصرا أساسيا في السياسة الخارجية الأميركية، إذ إنه لا يمكن لأي مجتمع تهمش فيه النساء اللائي يشكلن نصف عدد السكان أن ينجح." وأوضحت بونتيتشلي في حوار إلكتروني أجرته يوم 16 آذار/مارس الجاري على شبكة الإنترنت "أن توسيع حقوق المرأة يعتبر عنصرا مكملا للأهداف الواسعة لتقدم الحرية، والديمقراطية، والرخاء وحقوق الإنسان في كافة المجتمعات." كما لخصت أيضا المجهودات الأميركية لتشجيع مساهمة المرأة ومشاركتها في الأجزاء الواقعة في مشاكل من العالم مثل روسيا البيضاء. وقالت بونتيتشلي "إننا نفعل كل ما في وسعنا لمساندة إجراء انتخابات حرة ونزيهة وتعزيز المجتمع المدني. وسنواصل تركيز اهتمامنا على مكافحة انتهاكات حقوق المرأة وتشجيع مساهمة المرأة مساهمة نشيطة وكاملة في هذا الوقت التاريخي الذي نمر به." وأكدت بونتيتشلي أن صورة المرأة في الولايات المتحدة قد تغير إلى حد بعيد أثناء فترة حياتنا المهنية. وتابعت تقول "لقد كنت أتحدث إلى زميل منذ أسبوع فقط حيث قلت له معلقة إنك قبل 20 سنة، إذا كنت حضرت اجتماعا رفيع المستوى في وزارة الخارجية، فلن تشاهد سوى امرأة أخرى واحدة على المائدة. أما اليوم فقد أصبحت المرأة موجودة في المناصب الرفيعة المستوى حيثما ذهبت تقريبا." وشددت بونتيتشلي على أن تمكين المرأة يعد أمرا جوهريا في البلدان التي تدعي فيها النساء أنهن راضيات بالحقوق المحدودة الممنوحة لهن، مصيفة "أن أول وأهم أداة هامة لتعزيز صوت المرأة السياسي هي المعرفة والمهارات وإدراك حقوق الإنسان الأساسية الخاصة بها." وقالت إن الانتصارات الأخيرة التي تحققت للمرأة في الانتخاب – تبوأها مناصب عليا – منصب الرئاسة في كل من ليبيريا وشيلي يبرهن لنا أن المرأة قد غدت تضطلع بأدوار أعظم في المجتمع. وإن الزعيمات الجديدات مثل ميشال باشليه في شيلي وإلين جونسون سيرليف في ليبيريا لهن نفوذ وتأثير كبيران ليس في بلديهما ومنطقتيهما فحسب، ولكن أيضا في كافة أرجاء العالم. كما اختلفت بونتيتشلي مع الاقتراح القائل بأن المسؤولات في الدول النامية يتم تعينهن أصلا لخلق إحساس خاطئ بإشراكهن في العملية، وقالت إن الزعيمات الجديدات والصاعدات من السيدات يبرهن بجلاء أنهن جادات في الدور المناط بهن وبأنهن لا يردن أن يكن بمثابة واجهة ليس إلا." وخلصت إلى القول إنه بالرغم من أن أعدادهن ما زالت منخفضة جدا، غير أن الزعيمات يدركن أن الكيف أكثر أهمية من الكم عندما يتعلق الأمر بقوة صوتهن السياسي. تاريخ النشر:
17 آذار/مارس 2006 آخر تحديث:
17 آذار/مارس 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||