|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
بوش يشكر حلف شمال الأطلسي على مساهماته في العراق وأفغانستان والسودانويصف الناتو بأنه شريك حيوي لكسب الحرب على الإرهابمن ديفيد بي ماكيبي وديفيد ديني، المحررين بنشرة واشنطن واشنطن، 21 آذار/مارس، 2006- أشاد الرئيس بوش بـ "المشاركة القوية" لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان وبدوره في تدريب قوات الأمن العراقية. ووصف علاقة أميركا بالحلف بأنها تمثل عاملا مهما لكسب الحرب على الإرهاب. وقال بوش إنه بحث مع أمين عام الحلف جاب دي هوب شيفر احتمال توسيع نطاق دور الحلف في منطقة دارفور السودانية أثناء المحادثات التي جرت بينهما في البيت الأبيض يوم 20 آذار/مارس، 2006. ويقوم الحلف بتوفير جسور الإمداد الجوي للقوات التابعة للاتحاد الأفريقي التي تقوم حاليا بعمليات حفظ السلام في المنطقة التي مزقتها الحرب. وقال بوش إنه يود رؤية مشاركة أكبر للحلف لكي يتضح للحكومة السودانية أننا نعتزم توفير الأمن للشعب هناك ونعتزم المساهمة في العمل من أجل التوصل إلى اتفاق سلام دائم." ومن جانبه صرح أمين عام الحلف دي هوب شيفر بأنه لو طلب الاتحاد الأفريقي مساعدة الأمم المتحدة فإن الدول الأعضاء في الحلف ستكون مستعدة لأن تفعل المزيد لتعزيز القوة التابعة للأمم المتحدة في دارفور." أما وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، فقد التقت أمين عام حلف شمال الأطلسي في وقت لاحق من صبيحة اليوم نفسه، وقالت إن المناقشات مستمرة حول الكيفية التي يمكن أن يعزز بها الناتو بعثة الاتحاد الأفريقي الموجودة حاليا، بالإضافة إلى أن يكون على استعداد للمساعدة في حالة طلب قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في السودان. كما أشادت رايس بالحلف باعتباره قوة مهمة من أجل الديمقراطية تاريخيا وفي مساعدة "الديمقراطيات الفتية" في العراق وأفغانستان على التقدم صوب الاستقلال. النص الكامل لتصريحات الرئيس بوش وأمين عام حلف شمال الأطلسي متوفر باللغة الانجليزية على الموقع الالكتروني للبيت الأبيض. * أمين عام الناتو يؤكد على أهمية التواصل مع العالم الإسلامي في تصريحاته أواخر ذلك اليوم أمام حشد تجمع بنادي الصحافة القومي بالعاصمة واشنطن، قال أمين عام حلف شمال الأطلسي إن الحلف يتواصل مع العالم الإسلامي، من خلال تزايد عملياته المهمة خارج منطقة الحلف. وأضاف جاب دي هوب شيفر "إن الناتو يتواصل مع العالم الإسلامي، وهذا ضروري ومهم. فمن الضروري أن يكون هناك حوار، ومن الممكن أن يدور بيننا حوار أيضا على أساس العمليات والمهام." وأشار دي هوب شيفر إلى أن تولي الناتو قيادة قوة المساعدة الدولية لتثبيت الاستقرار في أفغانستان سيتسع نطاقها في القريب العاجل لتشمل كل أراضي أفغانستان. وسيتولى الحلف " الدفاع عن المواقع الهامة في منطقة هندو كوش (المنطقة الجبلية التي تشكل الحدود بين أفغانستان وباكستان)، وفي الوقت نفسه سنبدي التضامن ونشارك في الحرب على الإرهاب." وأضاف أن الناتو ما زال ناشطا في كوسوفو أيضا. فقوات الحلف هي التي تتولى حماية الغالبية الألبانية المسلمة والأقلية الصربية." أما في العراق، فإن حلف شمال الأطلسي - حسبما قال أمينه العام – ينفذ الدور البالغ الأهمية المتمثل في تدريب وتجهيز القوات المسلحة العراقية. وأشار دي هوب شيفر إلى أن "مهمة التدريب بالغة الأهمية. وحسب علمي فإننا سنوسع نطاق تلك المهمة، بسبب أهميتها بالنسبة للشعب العراقي، ومن حق الشعب العراقي أن تكون لديه قوة مسلحة مدربة ومجهزة بشكل جيد. تاريخ النشر:
21 آذار/مارس 2006 آخر تحديث:
21 آذار/مارس 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||