|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
نائب الرئيس الأميركي يشير إلى حدوث تقدم في العراق وأفغانستان والحرب على الإرهابتشيني: الولايات المتحدة مصممة على جلب الحرية للمقهورين والمضطهدينمن ديفيد ماكيبي، المحرر بنشرة واشنطن واشنطن، 22 آذار/مارس، 2006- قال ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة ستظل ناشطة في مجال مكافحة الإرهاب واستخدام قواتها المسلحة وأجهزتها الخاصة بتطبيق القانون والاستخبارات والأمن الوطني كأدوات للحيلولة دون حدوث هجمات أخرى. وأضاف تشيني في حديثه أمام أفراد القوات المسلحة في قاعدة سكوت الجوية بإلينوي يوم 21 آذار/مارس "إما أن نكون جادين بشأن خوض تلك الحرب أو لا. وينبغي أن يفهم أعداء أميركا أننا جادون وأننا لن نتخلى عن الحذر واليقظة، إن الحرب على الإرهاب معركة من أجل مستقبل الحضارة، وهي معركة تستحق الكفاح من أجلها. وهي معركة سيتحقق لنا فيها النصر. وأضاف تشيني أن لا يوجد أي مكان يوضح استمرار التحدي الذي يمثله الإرهاب أفضل من العراق، حيث تمر ثلاث سنوات هذا الأسبوع على تحرير أميركا له من دكتاتورية صدام حسين. (أنظر المقال المتعلق بالموضوع). وأشار تشيني إلى أنه "مما لاشك فيه أن الوضع في العراق لا يزال متوترا ، لكن كلما تقدم الشعب العراقي للمشاركة في حكومة بلده فإن الإرهابيين سيواصلون ارتكاب أعمال إرهاب عشوائية، متعمدة بهدف تهديد وترويع العالم المتحضر." غير أن تشيني ذكر أن القوات العراقية وقوات التحالف تواصل "أداء مهمتها البطولية المشرّفة الرائعة كل يوم" للمحافظة على الأمن. وبفضل التدريب الأميركي تكتسب قوات الأمن العراقية قدرة أكبر على أداء العمليات بشكل مستقل، وأصبحت تتحمل المسؤولة الأساسية الآن عن أكثر من 77700 كيلومتر مربع من بلدها – أي عن مساحة تزيد عما تتحمل قوات التحالف مسؤوليته. وقال تشيني إن استمرار هجمات المتطرفين يعد دليلا على اليأس لأن "المتطرفين يعرفون أنه حينما تتوطد الحرية فإن أيديولوجيات الكراهية والاستياء ستفقد جاذبيتها، كما أن تقدم الديمقراطية سيكون ملهما للإصلاحيين في جميع أرجاء الشرق الأوسط." وتوقع تشيني بأنه مع حدوث تقدم في القوات المسلحة العراقية وفي العملية السياسية، "سنصبح قادرين على تخفيض عدد القوات دون أن نفقد القدرة على دحر الإرهابيين. وكالمعتاد سيتوقف القرار الخاص بتحديد عدد القوات على الأحوال السائدة على أرض الواقع وآراء القيادات العسكرية في مسرح العمليات." وأشاد تشيني بالجهود الأميركية الرامية للتخلص من نظام طالبان والقاعدة في أفغانستان. ورغم أن قوات التحالف والقوات الأفغانية تواصل العمل بنشاط لاجتثاث جذور بقايا فلول طالبان والقاعدة وغيرها من الجماعات المسلحة، فإن تشيني قال إنه بعد أربع سنوات أصبحت "أفغانستان دولة ناهضة – لديها حكومة منتخبة ديمقراطيا، واقتصاد يعتمد على قوى السوق، وملايين الأطفال منتظمون في المدارس للمرة الأولى." وذكر تشيني أن الإرهابيين ينظرون إلى العالم كله كساحة للمعركة في حملتهم المستمرة للقضاء على النفوذ الأميركي والغربي من الشرق الأوسط كجزء من جهودهم الرامية إلى تأسيس امبراطورية تقوم على أساس رؤيتهم المتطرفة للإسلام. وإن هدفهم – حسبما قال تشيني – هو " تسليح أنفسهم بأسلحة الدمار الشامل، لتدمير إسرائيل، وترويع الدول الغربية، وقتل أعداد كبيرة في الولايات المتحدة." لكن الولايات المتحدة لن تتراجع، كما قال تشيني، وأضاف "إننا ندرك الأخطار المستمرة التي تتعرض لها الحضارة، ولدينا الموارد، والقوة، والشجاعة المعنوية للتغلب على تلك الأخطار ولإرساء الأساس لعالم أفضل." تاريخ النشر:
22 آذار/مارس 2006 آخر تحديث:
22 آذار/مارس 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||