jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

وفدان أميركي وأفغاني يطلقان حوار الشراكة الاستراتيجية

المناقشات بين الطرفين تتمحور حول قضايا الحكم الرشيد، والنمو الاقتصادي، والأمن

واشنطن، 22 آذار/مارس، 2006- إجتمع مسؤولون أميركيون وأفغان رفيعو المستوى في واشنطن خلال يومي 20 و21 آذار/ مارس الجاري لإطلاق حوار حول الحكم الرشيد والقضايا الاقتصادية والأمنية في إطار مبادرة الشراكة الاستراتيجية الأفغانية الأميريكية. وكان الرئيس الأميركي جورج بوش والرئيس الأفغاني كرزاي قد طالبا بقيام المبادرة خلال لقائهما في أيار/مايو من العام 2005.

وقال وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز في تصريح له أمام المراسلين الصحفيين عقب المباحثات التي جرت بين المسؤولين الأميركيين والأفغان "إنني أعتقد أن هذه تعد بداية جيدة جدا لحوار استراتيجي نرجو أن يصبح سمة دائمة لهذه العلاقة."

وأكد بيرنز أن المحادثات تناولت التحديات الأمنية والإقليمية والاتجار بالمخدرات، والجهود المبذولة للتصدي لعناصر حركة طالبان وتنظيم القاعدة والتزام الولايات المتحدة بتعزيز الاستقرار في أفغانستان.

يذكر أن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة الحكومة الأفغانية على تطوير قدرتها الإدارية والمؤسساتية. وقد أيد الطرفان مشروعا يتيح لكبار رجال الأعمال الأميركيين إسداء المشورة والتوجيه لمؤسسات الأعمال الأفغانية في تطوير القطاع التجاري الخاص. كما اتفقا على تأسيس منتدى للتعاون العسكري.

وكانت الولايات المتحدة قد دعت إلى إقامة مناطق فرص الإعمار على طول الحدود الباكستانية الأفغانية، الأمر الذي من شأنه أن يوفر الوظائف من خلال السماح للسلع المنتجة بشكل مشترك بالوصول إلى السوق الأميركية دون أن تخضع للرسوم الضريبية.

وسينعقد اجتماع الشراكة المقبل في كابول في وقت لاحق من هذا العام .

في ما يلي نص البيان المشترك الصادر في ختام الاجتماع:

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب المتحدث الرسمي

21 آذار/مارس، 2006

بيان إعلامي

بيان مشترك

الشراكة الاستراتيجية بين أفغانستان والولايات المتحدة

كان الرئيس بوش ونظيره الأفغاني حامد كرزاي قد أعلنا معًا عن استحداث شراكة استراتيجية بين الولايات المتحدة وأفغانستان، تحمل أهدافا مشتركة لترسيخ وتعزيز الأمن الطويل المدى وإشاعة الديمقراطية والرخاء والازدهار في أفغانستان. ومن أجل دفع عجلة هذه الأهداف الحيوية، التقى وفدان يمثلان الولايات المتحدة وأفغانستان خلال الفترة الممتدة من 20 آذار/ مارس الجاري إلى 21 منه في واشنطن. وتم التأكيد خلال المباحثات التي جرت بيننا على أن الولايات المتحدة وأفغانستان تعتزمان تنفيذ رؤيتنا المشتركة ودعمها بطرق واضحة وملموسة لمواجهة التحديات المقبلة.

وقد قمنا سوية، بمراجعة ما تحقق من تقدم في تنفيذ ميثاق أفغانستان الذي تم الاتفاق عليه بين أفغانستان والمجتمع الدولي في لندن في وقت سابق من هذا العام. وشدد الوفدان كلاهما على أهمية الالتزام الأميركي الطويل الأجل تجاه أفغانستان، وبتطوير مصادر إيرادات قادرة على جعل أفغانستان مكتفية ذاتيا ماليا، واتفقا على تنفيذ مبادرة إدارة الحدود لتحسين جمعها للإيرادات الجمركية بصورة كبيرة. ووافق الوفد الأفغاني على استخدام معايير المحاسبة الدولية لتعقب الأموال التي أنفقت من صندوق ائتمان إعادة تعمير أفغانستان.

والتزمت الولايات المتحدة بإطلاق برنامج بناء القدرات، لتعزيز قدرات المؤسسات في أفغانستان، على المستويين الإقليمي والقومي على حد سواء وعلى مستوى المنظمات غير الحكومية المحلية. وذلك يتضمن البرامج الخاصة بتحسين المهارات الإدارية لدى المسؤولين وقدرتهم على تحسين توصيل الخدمات العامة.

وجدد الوفدان كلاهما التأكيد على التزامهما بتخفيض إنتاج المخدرات والمتاجرة بها بشكل كبير. وسيواصل المسؤولون الأفغان العمليات الواسعة الانتشار الجارية في الوقت الراهن لاستئصال الآلاف من هكتارات خشخاش الأفيون. وأكد الممثلون الأفغان عزمهم على تنحية المسؤولين الضالعين في المتاجرة بالمخدرات وتقديمهم للمحاكمة. وتعهدت الولايات المتحدة بمواصلة دعمها المستمر للمجهودات المبذولة لمكافحة المخدرات، بما في ذلك برامج توفير مصادر رزق بديلة للمزارعين والعمال الريفيين.

وتبادل الوفدان الآراء المفيدة حول سبل تحسين العلاقات بين أفغانستان وجيرانها. واتفقا على الاستمرار في بذل الجهود من أجل تعزير الروابط التجارية وتحسين البنية التحتية بين أفغانستان وآسيا الوسطى كخطوة حاسمة في سبيل تشجيع النمو الاقتصادي في المنطقة. وستعمل الحكومة الأميركية مع الكونغرس من أجل إقامة مناطق فرص الإعمار في أفغانستان على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان. وسيتم بموجب هذا البرنامج إعفاء بعض السلع المعينة المنتجة بشكل مشترك في مناطق محددة بأفغانستان من الرسوم الضريبية والجمركية. وستدعم الولايات المتحدة مشاركة أفغانستان في اتفاقية الإطار للتجارة والاستثمار في آسيا الوسطى.

كما أيد الوفدان الخطوات القادمة لمبادرة بناء جسور الأعمال التجارية الرامية إلى تعزيز القطاع الخاص في أفغانستان. وسيستعين هذا البرنامج بكبار رجال الأعمال الأميركيين الذين يقدمون التوجيه الاستراتيجي حول كيفية تنشيط تطور القطاع الخاص، بالإضافة إلى بناء الشراكات وتوجيه الصلات مع رجال الأعمال الأفغان. وقد توصل الحاضرون إلى إجماع على ضرورة أن تتبنى أفغانستان قوانين وأنظمة أكثر إيجابية تجاه الأعمال التجارية كخطوة أساسية لجذب المزيد من الاستثمارات كما يتحتم عليها إدخال إصلاحات على القطا المصرفي لديها.

وبالإضافة إلى تجديد التأكيد على التزام الولايات المتحدة بأمن أفغانستان، اتفق الوفدان على استكشاف تأسيس الآليات لتعميق التعاون الأمني بين البلدين، بحيث يشمل إقامة منتدى للتعاون العسكري. واستعرض الوفدان أدوار قوة المساعدة الأمنية الدولية والتحالف في دعم أمن أفغانستان. كما بحثا أيضا في الأدوار والمهام المناطة بقوات الأمن القومي الأفغانية، حيث تم التشديد على تحسين قدرتها القتالية ومعداتها بحيث تتمكن من الاضطلاع بدور أعظم في أمن أفغانستان. واتفق الجانبان على أن الولايات المتحدة وأفغانستان ستعملان مع منظمة حلف شمال الأطلسي لتطوير برامج الشراكة.

وتم الاتفاق على أن يعقد اجتماع الشراكة الرسمي المقبل في كابول في وقت لاحق من هذا العام.


تاريخ النشر: 22 آذار/مارس 2006 آخر تحديث: 22 آذار/مارس 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.