|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
بوش "شديد الإنزعاج" من احتمال صدور حكم بالإعدام على أفغاني اعتنق الديانة المسيحيةالرئيس الأميركي يتوقع من السلطات الأفغانية أن تحترم "المبدأ العالمي للحرية"
ويلينغ، 23 آذار/مارس، 2006- في حين أعرب الرئيس بوش عن دعمه لأفغانستان وحكومة الرئيس حامد كرزاي، الا أنه قال انه "منزعج جدا" لأن مواطنا أفغانيا بات يواجه عقوبة إعدام محتملة بسبب ارتداده عن الإسلام واعتناقه المسيحية. في كلمة له يوم 22 آذار/مارس الجاري في ويلينغ، بولاية ويست فيرجينيا، قال الرئيس إن الديمقراطية تتنامى في أفغانستان وإن الولايات المتحدة تتوقع من أفغانستان أن "تحترم المبدأ العالمي للحرية". وزاد الرئيس ان التهم الموجهة ضد المواطن الأفغاني عبد الرحمن، 41عاما، لا تشكل "التطبيق العام للقيم التي تحدثت عنها." وجاء في تصريح بوش: "من دواعي الإنزعاج البالغ أن بلداً ساهمنا في تحريره سيحاسب شخصاً لأنه اختار ديانة معينة على أخرى." لكنه أضاف انه يتمنى أن تحل هذه المشكلة بالعمل مع حكومة أفغانستان ومن خلال "تذكير الناس بأن هناك أمرا شائعا في حرية العبادة كما يختارها المرء. واشار الرئيس الأميركي كذلك الى أنه يتطلع قدما الى العمل مع الأفغان لغرض تأسيس وسائل الحماية للحرية الدينية. الا أنه أقر بأن أفغانستان تواجه تحديات في سعيها "إعادة إعمار بلاد احتلها حكم طالبان ثم نكل بها بعد ذلك." ثم تطرق بوش للشأن العراقي، فكرر دعوته للقادة العراقيين بتشكيل حكومة وحدة وطنية، معلنا "أن هذا ما يبتغيه المواطنون، وإلا فما كانوا ليتوجهوا الى صناديق الإقتراع." وأوضح الرئيس ان قراره بغزو العراق استند جزئيا الى حقيقة كيف أن الحرب العالمية الثانية حولت دولا مثل ألمانيا واليابان، وهما بلدان كان يحكمهما نظامان دكتاتوريان، الى حلفاء للولايات المتحدة. واضاف الرئيس: "يمكن للتاريخ أن يعيد نفسه والحرية تعطي الفرصة لأن ترسي أسس السلام." وفي أعقاب إلقاء خطابه في بلدة ويلينغ، بولاية ويست فيرجينيا، رد الرئيس على أسئلة من الحضور تناولت البرنامجين النوويين للهند وإيران من جملة مواضيع أخرى. تاريخ النشر:
23 آذار/مارس 2006 آخر تحديث:
23 آذار/مارس 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||