|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة تحث الدول العربية على دعم العراقمساعد وزيرة الخارجية ولش يتحدث عن القمة العربية في الخرطوم وشؤون عربية أخرىمن جودي آييتا، مراسلة نشرة واشنطن في الأمم المتحدة نيويورك، 24 آذار/مارس، 2006- أعلنت الولايات المتحدة في سلسلة لقاءات مع ممثلين عن الحكومات العربية أن القمة العربية المرتقبة ينبغي أن تدعم الحكومة العراقية الجديدة وان تساند المطالب الثلاثة للأسرة الدولية من الحكومة الفلسطينية، وان تؤيد عملية التحوّل الى قوة حفظ سلام للأمم المتحدة في دارفور. وطبقا لما أعلنه مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد ولش، ترغب الولايات المتحدة من الدول العربية الأعضاء الـ22 في جامعة الدول العربية ان تعالج مسائل أساسية مثل العراق وفلسطين ودارفور "بصورة إيجابية وبنظرة مستقبلية" في القمة العربية المقرر انعقادها بالخرطوم يومي 28 و29 آذار/مارس الجاري. في مؤتمر صحفي عقده يوم 23 الجاري بمركز الصحافة الأجنبية بنيويورك صرّح ولش بأن المجتمع الدولي، بما فيه اللجنة الرباعية المكونة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والإتحاد الاوروبي وروسيا، تود ان تلمس ردا ايجابيا من الحكومة الفلسطينية الجديدة بخصوص ثلاثة متطلبات هي: - القبول بحق إسرائيل في البقاء؛ - نبذ العنف والإرهاب؛ و - الموافقة على كامل الصفقة السابقة من اتفاقيات والتزامات ومبادرات متصلة بعملية السلام. وجاء في كلام ولش: "كيف تقرر جامعة الدول العربية التعامل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة هو بالطبع أمر يعود اليها،" بيد ان حقيقة الأمر انه ستشكّل حكومة "ترأسها جهة هي باعتقادنا منظمة إرهابية، لم تلبّ أيا من متطلبات الأسرة الدولية، ومن ضمنها تلك التي صادقت عليها جامعة الدول العربية كمجموعة." وبالنسبة للشأن العراقي، أعلن ولش ان واشنطن ترغب في ان ترى الدول العربية "توفر الدعم – السياسي وسواه" للحكومة العراقية الحالية والحكومة الجديدة، حينما تشكل. ونوّه ولش بدور الجامعة في دعم عمليتي المصالحة والوحدة الوطنية في العراق. وقال: "ان الدور السياسي مفيد جدا؛ فالعراق عضو في الجامعة وقد اقصي لمدة طويلة عن الجامعة العربية. ونحن نتطلع الى الجامعة واعضائها لتوفير الدعم للحكومة الجديدة وللشعب العراقي." ومضى قائلا: "اننا نود أن نلمس دورا دوليا داعما، بما في ذلك في المجال الأمني." واشار الى ان غالبية قوات التحالف الموجودة حاليا في العراق هي قوات أميركية لكن "اذا اتخذت الدول الأعضاء في الجامعة خطوات في هذا المجال الأمني فلا أعتقد بأنها ستلقى أي معارضة من جانب الولايات المتحدة." وحول دارفور وصف ولش الأزمة الإنسانية هناك بالـ"خطيرة" وقال: "ثمة حاجة لحضور دولي لحماية الناس هناك. وبعثة الإتحاد الافريقي كانت تؤدي عملها بصورة مقتدرة حيثما تواجدت، لكننا نرى انه يجب تدعيمها ماليا وعمليا وبواسطة مساهمات إضافية من المجتمع الدولي. والطريقة الأكفأ لعمل ذلك هي تحويلها الى مهمة تحظى بتفويض من الأمم المتحدة." وسئل ولش عن الصحراء الغربية فأجاب ان واشنطن ستبحث هذه القضية مع وفد مغربي في الأيام القليلة القادمة. وقال: "اننا نود ان نرى هذه المنطقة وقد أشيع فيها الاستقرار والسلام والأمن. اننا نعتقد انه يتعين ايجاد حل، على ان يكون حلا واقعيا." وأوضح ان الولايات المتحدة أيدّت قرارات للأمم المتحدة ترمي الى تسوية النزاع بين الجزائر والمغرب في الصحراء وقد دعا مجلس الأمن الى استفتاء سكان الصحراء حول تقرير المصير واوضح ولش ان الولايات المتحدة عكفت على تطوير علاقات أمتن مع بلدان المغرب العربي بصورة عامة ونحن نتوقع "مستقبلا مشرقا جدا لهذه العلاقات." ثم خلص مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى إلى القول: "لدينا علاقات ودية وطيبة مع المغرب وتونس – من منطلق تاريخي، وعلاقات طيبة جدا ومتطورة ومثمرة جدا مع الجزائر، ووضع مستجّد مع ليبيا. اذن فان نطاق التفاعلات بين الولايات المتحدة حكومة وشعبا وبين هذه الدول آخذ في التبدل بصورة باهرة وايجابية للغاية." تاريخ النشر:
24 آذار/مارس 2006 آخر تحديث:
24 آذار/مارس 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||