|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة ترحب بقرار المحكمة الأفغانية إسقاط التهم عن الأفغاني الذي ارتد عن الإسلاموتتطلع إلى مساعدة أفغانستان في تعزيز ديمقراطيتها الفتية
واشنطن، 28 آذار/ مارس 2006 - أعربت الولايات المتحدة عن سرورها من أن السلطات في أفغانستان قد عدلت عن اعتزامها محاكمة مواطن أفغاني ارتد عن الإسلام، ودخل في المسيحية قبل 16 عاما. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك في مؤتمر صحفي عقده يوم 27 آذار/ مارس الجاري إن الولايات المتحدة تعير أهمية قصوى على أن يظل عبد الرحمن في خير وصحة بعد إطلاق سراحه. وأضاف أن الولايات المتحدة تتطلع إلى مواصلة العمل مع أفغانستان لرؤية أن الحريات الأساسية تحترم في ظل هذه الديمقراطية الفتية. في ما يلي مقتطفات من الأسئلة التي طرحت خلال المؤتمر الصحفي حول إطلاق سراح السجين الأفغاني: وزارة الخارجية الأميركية المؤتمر الصحفي اليومي 27 آذار/ مارس 2006
سؤال: بخصوص الرجل الأفغاني. هل من جديد منذ إعلان الأمس حين بدا وكان القضية قد أخذت تتلاشى وهل قامت الحكومة الأميركية بأي شيء أو قدمت أي عرض لضمان سلامته إذا ما أطلق سراحه. السيد ماكورماك: إننا فعلا فهمنا أنه سيطلق سراحه. وبما إن الحكومة الأفغانية قد استنتجت أنه ليست هناك مشاكل تستند على أدلة جوهرية في هذه القضية وقد تحال القضية على (...) بل قد أحيلت بالفعل ثانية على وزارة العدل وسيطلق سراحه. وسنكون مسرورين بذلك. وبالنسبة للوجهة التي سيتجه إليها بعد ذلك، فهذا الأمر سيتوقف على السيد عبد الرحمن. وأنا أفهم الآن بأن تفاصيل إطلاق سراحه وأي ترتيبات لسفر محتمل يتم التعاطي معها كمسألة خاصة. سؤال: هل هناك أية محاولة من قبل المسؤولين الأميركيين للتحدث معه، ليروا ما إذا كان يرغب في توفير المرور الآمن له؟ السيد ماكورماك: لا أظن أننا كنا على اتصال به. إننا بكل تأكيد مسرورون أنه أطلق سراحه. ونتطلع إلى إطلاق سراحه وإلى كونه بالتأكيد يتمتع بصحة بدنية جيدة. إذ إن صحته البدينة تمثل قضية هامة أيضا. سؤال: هل أنت قلق بشأن وضعه، هل هو معرض للخطر؟ السيد ماكورماك: حسنًا، هذه كانت مسألة حساسة بالنسبة للشعب الأفغاني. ونحن نعي ذلك. ولذا فنحن نظن بأنه خلال الأيام القادمة، وخلال الأسابيع القادمة بعد أن تحل هذه القضية سوف يسود الهدوء، وأن أي خلافات لدى الشعب الأفغاني - بعض الشعب الأفغاني فيما يتعلق بحل القضية، تتم معالجتها بدون اللجوء إلى العنف. وسنواصل العمل مع هذه الديمقراطية الفتية لرؤية أن الحريات الأساسية، التي تمثل حرية العبادة التي كفلها الدستور الأفغاني ، قد وضعت موضع التطبيق، وبأن هذه المبادئ قد وضعت موضع التطبيق أيضا. ولهذا، أعتقد بأن اهتمامنا سيتركز من الآن فصاعدا على استشراف المستقبل.
تاريخ النشر:
28 آذار/مارس 2006 آخر تحديث:
28 آذار/مارس 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||