jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

فيالق السلام تواصل المهمة بعد خمسة وأربعين عاماً على إنشائها

النداء الذي وجهه جون كندي ما زال يجتذب الأميركيين إلى التطوع

من كاثرين مكونيل، المحررة في نشرة واشنطن

واشنطن، 30 آذار/مارس، 2006- قبل أكثر من 45 عاماً، وقف جون كندي، وكان آنذاك عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي، على درج قاعة للطلبة في جامعة في ولاية ميشيغان، وأطلق نداء طالب فيه الأميركيين بتكريس سنتين من حياتهم للعمل كمواطنين عالميين ومساعدة سكان العالم النامي.

وعندما أدى كندي اليمين الدستورية وأصبح رئيساً بعد ذلك بعدة أشهر، كان من أوائل الإجراءات التي اتخذها توقيعه على أمر بإنشاء "فيالق السلام" في 1 آذار/مارس من العام 1961.

وتتطلع فيالق السلام الآن، مع اختتامها لشهر من النشاطات احتفالاً بذكرى مرور 45 سنة على إنشائها، إلى توسعة رقعة نشاطاتها لتشمل دولاً قال مدير الفيالق الحالي، غادي فاسكويز إنه "لم تتح للمتطوعين إطلاقاً من قبل فرصة الخدمة فيها." (أنظر التقرير المتصل بالموضوع، باللغة الإنجليزية).

وكان أكثر من 5 آلاف أميركي قد اشتركوا في أول امتحان لاختيار المتطوعين في الفيالق، التي أصبحت الآن نموذجاً عالمياً للخدمة التطوعية. وقد وصلت أول مجموعة من الفيالق إلى غانا بعد خمسة أشهر من استحداث كندي لفيالق السلام.

* ثلاثة أهداف

واصلت فيالق السلام عبر العقود تحقيق أهدافها الثلاثة:

- مساعدة شعوب الدول الراغبة في ذلك على سد احتياجاتها للعمال المدربين؛

- تعزيز فهم الشعوب التي تتم خدمتها للأميركيين بشكل أفضل؛

- تعزيز فهم الأميركيين للشعوب الأخرى بشكل أفضل.

وقد بلغ عدد الذين خدموا كمتطوعين في فيالق السلام منذ إنشائها حتى الآن، أكثر من 180 ألف شخص خدموا في 138 بلدا. وبين الأعضاء السابقين في الفيالق أعضاء في الكونغرس ودبلوماسيون ومربّون وشخصيات بارزة في مؤسسات الأعمال وبحاثة وأطباء وكتاب وأشخاص قدموا إسهامات للمجتمع في مجالات كثيرة أخرى.

ويستخدم المتطوعون لدى عودتهم إلى الولايات المتحدة المهارات التي اكتسبوها من تجاربهم في الخارج ليصبحوا قادة ومبتدعي حلول للمشاكل وأصواتاً خلاقة في وطنهم. ويتمتع المتطوعون السابقون بدرجة كبيرة من الثقة بالنفس والاستقلالية في اتخاذ القرار واتساع الحيلة المتجاوز للثقافة الواحدة.

وتتجسد تجربة فيالق السلام في الأفكار الرئيسية التي تحث بها المتطوعين المحتملين، من الفكرة-الشعار الأصلي "أصعب وظيفة ستحبونها في حياتكم،" إلى الفكرة- الشعار الحالي "الحياة تناديك: فإلى أي مدى ستنطلق؟" 

* تجسيد التعددية الأميركية

يمثل الأشخاص الذين ينضمون إلى فيالق السلام تعددية الولايات المتحدة الكبيرة في مجالات العرق والإثنية والجذور الاجتماعية والعمر والدين، ويملكون تشكيلة واسعة متباينة من القدرات الجسدية والمهارات المهنية. وهم ينتمون إلى جميع المناطق الجغرافية وجميع شرائح المجتمع الأميركي. ويحمل كل منهم معه طريقة فريدة يتميز بها في النظر إلى الأمور.

وقالت نيكي هندركس، وهي سيدة من كاليفورنيا في الخامسة والثلاثين من العمر كانت أول أميركية-إفريقية تعيش في القرية التي تطوعت فيها في أرمينيا: "أستطيع أن أقول بصدق وأمانة أنني لست اليوم نفس الشخص الذي كنته قبل التطوع  في فيالق السلام. إنني شخص أفضل. فقد أصبح بإمكاني النظر إلى قضية أو وضع ما من جميع جوانبه. وأصبحت آرائي حول الحياة والناس ....عالمية ومتعددة الأوجه."

وأشارت إلى أنها استخدمت عدم معرفة جيرانها في القرية بالناس الذين يتحدرون من أصل إفريقي لتعليمهم أن الولايات المتحدة بلد يتصف بالتنوع الإثني. 

* فيالق السلام على مر العقود

كانت فترة السبعينات من القرن الماضي فترة نضوج لفيالق السلام. وبحلول العام 1974، كان المتطوعون قد أصبحوا يخدمون، رغم القيود التي فرضتها الميزانية، في 69 بلدا. وأصبح متطوعو فيالق السلام يعملون بتعاون أوثق مع الدول النامية للتخطيط واختيار المشاريع التي تلبي احتياجات البلد المحددة.

وأصبح يعرف عن المتطوعين أن لهم "تأثيراً مضاعفاً" لا يستهان به إذ ينقلون مواهبهم إلى مواطني البلد المضيف الذين ينقلون هذه المهارات بدورهم إلى غيرهم من المواطنين.

ورافق نضوج فيالق السلام وتقدمها في العمر ارتفاع في عمر المتطوعين فيها. فقد بلغ معدل عمر المتطوع في السبعينات من القرن الماضي 27 عاما؛ وكان 5 بالمئة منهم ممن تجاوزوا الخمسين.

وفي العام 1981، أصدر الكونغرس تشريعاً حول فيالق السلام إلى وكالة حكومية مستقلة. وبحلول عيد ميلاد الفيالق العشرين، كان عدد الذين خدموا فيها قد قارب 98 ألف متطوع خدموا في 88 بلدا.

وفي العام 1989، أسست فيالق السلام "مدارس العالمين بأمور العالم"، وهو برنامج مكن التلاميذ في المدارس الأميركية من مراسلة متطوعين يعملون في الخارج في جهد يرمي إلى تعزيز الوعي بالعالم والتفهم والتفاهم المتجاوز للحدود الثقافية. وبحلول نهاية ذلك العام، كان عدد المدارس المشتركة في البرنامج قد وصل إلى أكثر من 550 مدرسة. وما زال المتطوعون العائدون إلى الولايات المتحدة يشاركون حتى اليوم في برنامج "مدارس العالمين بأمور العالم" من خلال عملهم كضيوف محاضرين.

وشهد عقد التسعينات من القرن الماضي عدة أحداث تاريخية في ما يتعلق بفيالق السلام: 

- ففي العام 1990 غادر أول فريق متطوعين عمل في أوروبا الشرقية الولايات المتحدة إلى المجر وبولندا؛ وفي العام 1992، غادر أول فريق متطوعين يعمل في الاتحاد السوفياتي السابق الوطن للعمل في مشاريع مؤسسات الأعمال الصغيرة في إستونيا ولاتفيا ولثوانيا؛ وفي العام 1993، غادر أول فريق متطوعين يعمل في الصين الولايات المتحدة ليقوم بتعليم اللغة الإنجليزية في الصين.

وفي العام 1995 أطلقت فيالقُ السلام فيالقَ الأزمات. وقد أتاح هذا البرنامج للمتطوعين الذين عادوا إلى الولايات المتحدة تقديم المساعدة لفترة  قصيرة إبان الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية.

وفي التسعينات أيضا، بدأ المتطوعون يحصلون على التكنولوجيا الجديدة التي وفرت لهم المواد التعليمية والفنية وسبل البقاء على اتصال مع عائلاتهم.  

* فيالق السلام اليوم وفي الماضي

أبقت فيالق السلام عبر تاريخها سلامة المتطوعين أولويتها القصوى. وعندما تثير الأوضاع في بلد ما مخاوف تتعلق بالأمن أو السلامة، تعلق الوكالة نشاطاتها في ذلك البلد وتقوم أحياناً بوضع حد لعملياتها فيه. وقد قامت الوكالة في شهر آذار/مارس بسحب متطوعيها من بنغلادش لأسباب تتعلق بسلامتهم.

وهناك حالياً أكثر من 7 آلاف و800 متطوع يخدمون في 76 بلدا. ويبلغ أكبر متطوع التاسعة والسبعين من العمر.

وقد أعلنت فيالق السلام في 29 آذار/مارس شراكة مع كمبوديا ستؤدي إلى وجود متطوعين أميركيين في ذلك البلد لأول مرة في تاريخ الوكالة. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع، باللغة الإنجليزية).

وهكذا يواصل المتطوعون الحاليون والسابقون في فيالق السلام تحقيق رؤيا جون كندي. فهم يساعدون في التقريب بين شعوب العالم المختلفة.

ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول هذا الموضوع بالرجوع إلى موقع فيالق السلام الإلكتروني. 


تاريخ النشر: 30 آذار/مارس 2006 آخر تحديث: 30 آذار/مارس 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.