|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
كارين هيوز توضح الخطوط العريضة لمبادرات الدبلوماسية العامةوكيلة وزارة الخارجية تتعهد باتباع نهج يؤدي إلى "تغيير جذري"من مايكل جاي فريدمان، المحرر في نشرة واشنطن هيوستن، 31 آذار/مارس، 2006- أوضحت كارين هيوز، وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة، معالم المبادرات التي أطلقتها خلال الأشهر السبعة التي مضت على توليها منصبها، واصفة إياها بأنها جهد لوضع "أسس طويلة الأمد لشن السلام." وقد جاء حديث هيوز عن دبلوماسية الولايات المتحدة العامة ضمن كلمة ألقتها في هيوستن في 29 آذار/مارس، كجزء من سلسلة المحاضرات المميزة في معهد جيمز بيكر للسياسة العامة في جامعة رايس. وبين الشخصيات المرموقة التي كانت قد ألقت محاضرات ضمن تلك السلسلة كل من كوفي عنان، أمين عام الأمم المتحدة، ونلسون مانديلا الحائز على جائزة نوبل للسلام، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. وقد أوضحت وكيلة الوزارة العناصر الجوهرية والاستراتيجية في الدبلوماسية العامة الأميركية، قبل أن تنتقل إلى شرح عدد من المبادرات المحددة التي صيغت بحيث تحقق تلك الأهداف. * ثلاثة عناصر جوهرية في الاستراتيجيةقالت هيوز إنه يجب أن تقدم الدبلوماسية الأميركية العامة للشعوب الأخرى صورة إيجابية من الأمل بحياة أفضل "تكون متأصلة في الحرية والعدالة والفرص والاحترام للجميع." وأضافت أن تلك الدبلوماسية يجب أن تعمل أيضاً على عزل وتهميش المتطرفين من خلال إسقاط الصدقية عن محاولاتهم تصوير الأمر على أنه نزاع بين الولايات المتحدة والإسلام. وذهبت إلى القول إن التعريف بتجارب الأميركيين المسلمين الإيجابية ستكون عنصراً أساسياً في ذلك الجهد. وأشارت بهذا الصدد إلى أن مجموعات من الأميركيين المسلمين ستنطلق قريباً إلى جميع أنحاء العالم لنشر هذه الرسالة وللتشجيع على الحوار. وقالت هيوز إن العنصر الثالث هو أنه يجب على الولايات المتحدة أن تعزز شعوراً بالمصالح والقيم المشتركة بين الشعب الأميركي وشعوب الثقافات المختلفة. وخلصت إلى أن هذه الأهداف الجوهرية الاستراتيجية الثلاثة تتجاوز الحرب على الإرهاب، وتعهدت بمواصلة الحوار الذي بدأ في "جولة الإصغاء" التي قامت بها في بداية عهدها كوكيلة للوزارة. * دبلوماسية التغيير الجذري صنفت هيوز "دبلوماسية التغيير الجذري" التي تتبعها في ست مجالات عامة. أولا، تعهدت هيوز، رغم القيود التي تفرضها الميزانية، بزيادة التمويل لبرامج محددة أثبتت أنها تثمر النتائج المرجوة. وقالت إن برامج زيارات المواطنين المتبادلة من بين أنجع أدوات الدبلوماسية العامة، وأنه تمت إضافة وإعادة توزيع الموارد لتيسير نمو هذه البرامج. وقد ازداد تمويل البرامج التبادلية أخيراً بمبلغ 70 مليون دولار؛ كما طلبت حكومة بوش 38 مليون دولار إضافية للسنة المالية 2007. كما أكدت وكيلة الوزارة على تحسين سبل مخاطبة الحكومة الأميركية للجماهير في الخارج. وقالت إن هناك فريقاً للرد السريع يزود الموظفين الحكوميين المحترفين في مجال الدبلوماسية العامة بالمواد التي يحتاجونها للرد على المعلومات المضللة ودحضها، في حين أنه سيتم إنشاء "محاور إقليمية" توفر وجود ناطقين رسميين في الأماكن الأساسية. وقالت هيوز إن ظهور ممثلي الولايات المتحدة في وسائل الإعلام العربية قد ازداد بشكل كبير في حين أنه تم "إطلاق العنان" للسفراء والدبلوماسيين المحترفين للتعاطي مباشرة مع الجماهير الأجنبية. وأضافت أن الخبرة في مجال الدبلوماسية العامة أصبحت الآن من المعايير المعتمدة للترقية في السلك الخارجي. ثالثاً، تضمن إعادة تنظيم هيكلية وزارة الخارجية مشاركة الدبلوماسية العامة في صنع القرارات. ويحضر الآن نائب لمساعدة وزيرة الخارجية للشؤون العامة في كل مكتب إقليمي الاجتماعات الرفيعة المستوى ويضمن تدارس بواعث قلق الدبلوماسية العامة. وأشارت وكيلة الوزارة إلى أن إقامة شراكات جديدة يشكل التغيير الجذري الرابع. وتعمل وزارة الخارجية الآن مع القطاع الخاص وقطاع التعليم وقطاع المفكرين لاستخدام الموارد القومية على أفضل وجه. وأشادت بالمبادرات الحكومية-الخاصة التي ستمكن الصحفيين الأجانب من دراسة الممارسات الصحفية الأميركية وتمحيصها، وتلك الرامية إلى مساعدة مؤسسات التعليم العالي الأميركية على تسجيل طلاب أجانب فيها وتشجيع الطلاب الأميركيين ومساعدتهم على تعلم واستخدام اللغات الأجنبية. خامساً، تعهدت هيوز باستخدام التكنولوجيا الحديثة المتقدمة على نطاق أوسع. وتحقق مداخل المواقع الإلكترونية الجديدة على الإنترنت، مثل "شراكات من أجل حياة أفضل"، وهو الموقع الذي يسلط الضوء على المستفيدين من مساعدات التنمية الأميركية في الخارج، و"حوارات الديمقراطية"، الذي يستضيف حوارات عالمية حول نواح مختلفة في الديمقراطية، تحقق التعاطي بشكل مباشر مع جماهير دولية. كما يبشر التوسع في استخدام المؤتمرات الفيديوية التي تعقد بواسطة وصلة تؤمنها الأقمار الصناعية، وإرسال الرسائل النصية القصيرة بالهاتف النقال عن طريق خدمة إدارة الأنظمة للرسائل القصيرة، والبث الإذاعي والتلفزيوني على الإنترنت، بتعزيز موارد الدبلوماسية العامة الأميركية إلى حد أكبر. أما المجال السادس الذي قالت هيوز إنه من المقرر أن تتم توسعته فهو جهد واسع النطاق لنزع الشرعية عن الإرهاب، وهو جهد شبهته وكيلة الوزارة بحركة القضاء على الرق التي شهدها القرن التاسع عشر وقوضت تدريجاً امتلاك العبيد. وأشارت إلى أن جميع الديانات تعتبر الحياة شيئاً نفيساً (تنبغي المحافظة عليه). كما وصفت انخراط وزارة الخارجية المستمر مع الزعماء المسلمين الرئيسيين لنشر الرسالة القائلة بأن قتل الأبرياء خطأ دوما. وقد أجابت هيوز على عدد من أسئلة المستمعين. وقارنت في سياق ردها على أحد تلك الأسئلة بين التحديات التي كانت تواجهها الدبلوماسية العامة إبان الحرب الباردة عندما كانت مهمتها إيصال المعلومات إلى مجتمعات مغلقة، والفيض المفرط من المعلومات الآن. وقالت إن الولايات المتحدة تتنافس الآن مع الآخرين لتحصل على "الانتباه والمصداقية." ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن بعض المبادرات التي أطلقتها هيوز بالرجوع إلى "رايس تعلن عن جهد لاستضافة الصحفيين الدوليين في الولايات المتحدة"؛ و"لورا بوش ووكيلة وزارة الخارجية هيوز تعلنان مبادرات تبادل للطلبة." تاريخ النشر:
31 آذار/مارس 2006 آخر تحديث:
31 آذار/مارس 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||