|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة تدعو لتشكيل قوة أمن قوية لدارفورورايس تقول إن الناتو مستعد لدعم الجهود الإفريقية والأممية من أجل دارفور
واشنطن 2 أيار/مايو 2006 – صرحت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بأن الرئيس بوش "يستشعر بقوة وحماس شديديْن" الحاجة لتشكيل قوة أمن دولية قوية لحماية المواطنين الأبرياء في دارفور. وفي مؤتمر صحفي عقدته في العاصمة واشنطن يوم 1 أيار/مايو بالاشتراك مع جيمس وولفنسون، الذي استقال من منصبه كمبعوث خاص لفك الارتباط في غزة، قالت رايس إن الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لديها استعداد قوي لتقديم الدعم للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في جهودهما الرامية لإرسال قوة أمن إلى دارفورالتي تقع غربي السودان، حيث تقوم الجماعات المسلحة بمجازر ضد اللمدنيين هناك. وأضافت رايس "لا أحد يتكلم عن قوة تابعة للناتو – قوات قتالية على الأرض هناك. فالجميع يدرك أن هذه ستكون إلى حد كبير مهمة يؤديها الاتحاد الأفريقي وربما تشارك بعض الدول في تلك المهمة أيضا." ويذكر أن نائب وزيرة الخارجية الأميريكية روبرت زيليك توجه إلى مدينة أبوجا النيجيرية للمشاركة في المفاوضات حول تشكيل قوة دولية لحماية الأرواح في دارفور. انظر: وفي تعليقها على النزاع الإسرائيلي الفلسطيني قالت رايس إنها قلقة فيما يتعلق بالحاجة إلى حل الدولتين للنزاع، إذ إن أحد الطرفين، وهو الطرف الفلسطيني الحاكم، حماس، لا يعترف بحق إسرائيل في الوجود. وأشارت رايس إلى أن المجتمع الدولي يبعث برسالة إلى حماس مفادها أن أفضل ما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني هو عملية السلام. وكانت حماس التي لا تعترف بحق إسرائيل في الوجود قد فازت بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني في الانتخابات التي جرت في شهر شباط/فبراير الماضي. النص الكامل للمؤتمر الصحفي المشترك لرايس ووولفنسون باللغة الإنجليزية على الموقع الالكتروني التالي لوزارة الخارجية الأميركية:
تاريخ النشر:
02 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
02 أيار/مايو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||