|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
مراكز الصحافة الأجنبية الاميركية تقوم بدور البوابة الى الولايات المتحدة الاميركيةالمراكز تساعد في حصول الصحفيين القادمين من البلدان الاخرى على مصادر الاخبـارمن جين اي . مورس وتود بولوك المحررين في نشرة واشنطن واشنطن، 4 أيار/مايو، 2006 - تعتبر تغطية اخبار الولايات المتحدة الاميركية عملاً صعباً بالنسبة لاي مراسل اخباري. وسيكون ذلك اكثر صعوبة إذا كان ذلك المراسل اجنبياً. ويجب على المراسلين القادمين من بلدان اخرى ان يتعرفوا على الكيفية التي تعمل بها الحكومة الاميركية وانظمتها القانونية وكذلك الكيفية التي يتم بها القيام بجميع تلك الاتصالات المهمة داخل الكونغرس والبيت الابيض ووزارة الخارجية ومجموعة كبيرة من الوكالات الحكومية الاخرى. إن مراكزالصحافة الاجنبية الاميركيةForeign Press Centers (اف بي سي) والمنتشرة في ثلاث مدن أميركية رئيسية هي واشنطن العاصمة ولوس انجلوس ونيويورك، تساعد الصحفيين على مواجهة هذه التحديات. ففي كل سنة تقوم هذه المراكز بتقديم الخدمات لاكثر من الفي صحفي اجنبي، المقيمون منهم أو الزوار. وقد وصف السيد ادم ارلي، نائب الناطق باسم وزارة الخارجية، مراكز الصحافة الاجنبية الثلاثة التابعة لوزارة الخارجية بأنها " اطلالة اميركا على العالم. انها صورتنا التي تراها الصحافة الاجنبية "، مضيفا انه لهذا السبب، فإنه من المهم لنا "ان نعطي انطباعاً اولياً قوياً وايجابيا." وتقوم هذه المراكز بمساعدة المراسلين القادمين من البلدان الاخرى على تأدية وظائفهم وتسهيل اعدادهم لتقارير صحفية دقيقة ومتوازنة عن السياسات الاميركية والمجتمع الأميركي وذلك من خلال العديد من البرامج. ووصف دنكن ماكينيس، مدير مراكز الصحافة الاجنبية، المراسلين الاجانب الذين يعملون في الولايات المتّحدة بأنهم "نوافذ مهمة يطل من خلالها الناس في مختلف انحاء العالم على المجتمع الأميركي." وقال ماكينيس ذلك الكلام بالرغم من ان اول مركز للصحافة الاجنبية كان قد تم تأسيسه قبل نصف قرن تقريباً،علماً ان لهذه المراكز اهمية اكبر في ايامنا هذه من اي وقت مضى. وتابع ماكينيس قائلاً: "يتعرف الناس حول العالم على نحو متزايد على السياسات الاميركية والمجتمع الاميركي مباشرة من خلال اجهزة اعلامهم المحليّة والاقليمية. وان مهمتنا هي ان نساعد المراسلين الاجانب في الوصول إلى فهم دقيق ومعمّق للولايات المتّحدة بكلّ تنوعاتها وتعقيداتها." وقال جيس بايلي، مدير مركز الصحافة الاجنبية في واشنطن إن "مدينة واشنطن، تحديداً، هي بيئة اعلامية مزدحمة." وتابع السيد بايلي قائلاً، ان المراسلين الاجانب يتنافسون في اغلب الاحيان مع صحفيي "السبق الاعلامي" المحليين الذين "يركّزون اكثرعلى مؤسسات معيّنة او مجموعة معينة من القضايا ويعرفون مصدر المعلومات اكثر من غيرهم." تأمين الوصول الى المسؤولين الاميركيين والخبراء الكبار ان الوصول إلى كبار المسؤولين والخبراء الاميركيين هي قضية مهمة لاي مراسل اخباري. وتقوم المراكز الصحفية الأجنبية بترتيب مؤتمرات صحفية سريعة – مخصصة للصحافة الاجنبية فقط – لكبار المسؤولين والخبراء الاميركيين ممن عندهم القدرة على الإجابة عن الاسئلة المتعلقة بالبلاد وقضايا الساعة. وهناك فرصة متاحة لأي صحفي لحضور المؤتمرات الصحفية السريعة لكبار المسؤولين الاميركيين للاطلاع من خلالها على موقف الولايات المتحدة الاميركية من العديد من القضايا. وتضم قائمة المشاركين في هذه المؤتمرات الصحفية التي نظمتها مراكز الصحافة الاجنبية في الاونة الاخيرة، أسماء مثل كارلوس غوتيريز، وزير التجارة ونيكولاس بيرنز، وكيل وزارة الخارجية وجون ميلر، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي للشؤون العامة والجنرال جيمس جونز، القائد الاعلى لقوات الحلفاء في أوروبا وجون بولتون، مندوب الولايات المتّحدة الدائم إلى الامم المتّحدة. كما استضافت المراكز قياديين مدنيين ايضا وكبار رجال أعمال مثل كريغ نيومارك، مؤسس كريجزليست، وهي مؤسسة على الانترنت احدثت ثورة في الطريقة التي يتعامل بها المستهلكون في بيع وشراء السلع والبحث عن وظائف او العثور على شقة سكنية. كما تنظّم مراكزالصحافة الاجنبية جولات للمراسلين الاجانب لاعداد تقاريرهم الاخبارية، وهذه الجولات تتراوح بين نصف يوم في المدن الرئيسية ويومين او ثلاثة أيام في المناطق البعيدة من الولايات المتّحدة. وقال جو بوكبايندر، الذي قام بترتيب العديد من الجولات الخاصة بمواضيع تتناول قضايا مختلفة مثل صياغة السياسة الخارجية الاميركية والحرية الدينية، إنّ "هذه الجولات تؤمن للصحفيين فرصة التعرف على تنوع المجتمع الاميركي والالتقاء بالناس من كافة مناحي الحياة والاطلاع اكثر على الكيفية التي نطبق بها ديمقراطيتنا." تسهيل تغطية الانتخابات الاميركية وطبقا لما قاله السيد بايلي، فإن اكثر جولات المراسلين الاخباريين شعبية والتي قامت بها مراكز الصحافة الاجنبية، هي تلك الجولات التي تم تنظيمها اثناء الانتخابات الاميركية. واثناء هذه الجولات، يقول السيد بايلي، "كنا نأخذ مجموعة من الصحفيين إلى ولاية معينة لحضور نقاش اولي او رئاسي، للالتقاء بالمرشّحين والناس المشاركين بالحملات الانتخابية وحتى لمقابلة الناخبين العاديين." يقول بايلي "قد يكون من الصعب على صحفي اجنبي الوصول إلى حملة انتخابية،" ويتابع قائلاً " لانه من الواضح ان الحملة تكون مهتمّة بالوصول الى الناخبين الاميركيين ويكون لدى[المنظمين] استراتيجياتهم الاعلامية التي لا تتضمّن الصحفيين الاجانب في اغلب الاحيان." ان تقنية الاتصالات التي تطورت كثيراً، خصوصا شبكة الانترنت، قد غيّرت من الطريقة التي يعمل بها الصحفيون الاجانب. فقد اصبح من السهل الحصول على النصوص الكاملة للتصريحات ولقطات الفيديو والصور. لكن الزيادة الكبيرة في المعلومات المتوفرة لها سيئة اذ أنها تجعل الصحفي في حيرة من امره حول اعتماد اي مصدر موثوق لمعلوماته. وقالت مريام رايدر، اخصائية المعلومات في مراكز الصحافة الاجنبية، إن "إحدى اكثر الخدمات الثمينة التي تقدمها المراكز للصحفيين هي تزويدهم بالمعلومات التي لا يستطيعون الحصول عليها بأنفسهم." وتقوم رايدر بشكل دوري بالبحث عن القضايا التي يصعب الحصول على معلومات حولها وهي تتراوح بين قضايا السياسة كانتشار الاسلحة النووية والمواضيع الشعبية مثل تاريخ الهامبرغر. وتعرف رايدر في اغلب الاحيان ما يحتاجه الصحفيون حتى قبل ان يسألوا عنه، وتقوم بنشر صفحات خاصة على شبكة الانترنت حول القضايا الساخنة مثل الهجرة والاغاثة في الكوارث ومنظمة التجارة العالمية. وقال بايلي إن مراكزالصحافة الاجنبية تقوم باصدار اوراق اعتماد تقوم بالتعريف الوافي بصاحبها وهي تهدف الى مساعدة الصحفيين في الوصول الى مصادر الاخبار. لكنّه اكّد بأنّ اوراق الاعتماد هذه ليست مطلوبة. يقول بايلي: "ان مجرد قولك انك صحفي يعني انك صحفي فعلاً في الولايات المتّحدة." وطبقا لما قاله بايلي، فإنه يمكن تصنيف المراسلين الاجانب الذين يعملون في الولايات المتحدة الاميركية، فمنهم الشخص الذي يعمل في مكتب كبير جدا مع طاقم من الباحثين ووكالات انباء متعدّدة، ومنهم الشخص الذي يعمل وحيداً في المكتب ويكون مرتبطاً (يعمل ككاتب مستقلّ) بعدّة منشورات اجنبية. ويقول بيلي: "اننا نعمل على تكييف خدماتنا لكي تصبح اكثر من مجرد شبكة للاتصالات والمعلومات تخدم مجموعة من الصحفيين المتنقلين والمتابعين على شبكة الانترنت." للمزيد من المعلومات حول السياسات الاميركية، انظر موضوع حرية الصحافة. المزيد من المعلومات حول موضوع مراكز الصحافة الاجنبية متوفر على موقع وزارة الخارجية الاميركية على شبكة الانترنت . تاريخ النشر:
04 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
04 أيار/مايو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||