|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
جنرال أميركي يقول إن الإرهابيين يبذلون كل جهدهم لإخراج الديمقراطية العراقية عن مسارهاالناطق باسم التحالف يقول إن العراق يتجه نحو الديمقراطية مبتعداً عن الحرب الأهلية
واشنطن، 4 أيار/مايو، 2006- قال ناطق باسم قوات التحالف إن التفجيرات الإرهابية وأشرطة الفيديو الدعائية التي يبثها الإرهابيون تمثل "هجوماً يائساً يشنه عدو يائس،" مضيفاً أنه لن يتم حرف العراق عن مساره نحو مستقبل ديمقراطي مستقر موحد. وأضاف العميد في الجيش الأميركي، توماس رايت، في مؤتمر صحفي للصحفيين العرب في بغداد في 30 نيسان/إبريل، أنه "لن يتم تحطيم إرادة أو قوة الشعب العراقي أو منعهما (من تحقيق الهدف)." وقال رايت إن القاعدة في العراق (تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين) فجرت ثماني قنابل في مدينة بغداد والمنطقة المحيطة بها في 24 نيسان/إبريل رداً على الاجتماع التاريخي الذي عقده البرلمان العراقي لاختيار القيادة. وقد نشر الإرهابي الأردني، أبو مصعب الزرقاوي، قائد التنظيم، شريط فيديو على الإنترنت في اليوم التالي دعا فيه العراقيين إلى مقاومة الحكومة العراقية المنتخبة ديمقراطياً ومقاومة قوات التحالف. ومضى رايت إلى القول إن العراق يواصل، رغم مثل هذه النشاطات، تحقيق تقدم نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية وأنه آخذ في تشكيل قوة أمن عراقية تتعاظم بسرعة وتزداد قدرة. وأشار إلى أن هذه التطورات ستعني في نهاية الأمر فشل مهمة الزرقاوي في "تحويل العراق إلى دولة خلافة يمكن للقاعدة استخدامها للسيطرة على المنطقة." وخلص إلى القول إن "العراق خطط مستقبلاً مشرقاً لأبنائه، ولا يتضمن ذلك المستقبل الزقاوي المولود في الأردن أو القاعدة." الإرهابيون يستهدفون المدنيين العراقيينقال رايت أيضاً إن المتمردين والإرهابيين يواصلون القيام بأعمال عنف تستهدف النساء والأطفال والرجال المدنيين بصورة متزايدة. وأعلن أن 56 بالمئة من الإصابات التي أسفرت عنها الهجمات في الأسبوع الذي بدأ في 24 نيسان/إبريل كانت بين المدنيين؛ وأن مهاجمة المدنيين ازدادت في الأسابيع العشرة الأخيرة بنسبة 85 بالمئة. وأضاف: "يواصل المتمردون استهداف وتخويف المدنيين الأبرياء في العراق." كما تحدث عن منشور تم الحصول عليه بعد كمين فاشل أعده المتمردون أخيراً لقوات التحالف يحذر المدنيين العراقيين من مغبة دعم قوات التحالف. وقد أبلغ المنشور سكان المنطقة أن "المجاهدين سيمزقون أي شخص يساعد أو يدعم الأميركيين أو يعمل معهم إربا." واستطرد العميد الأميركي قائلاً إن المنشور اتهم أيضاً المدنيين الذين يبيعون الوقود أو يصلحون مولدات الكهرباء بأنهم جواسيس، وأنه هدد جامعي القمامة العراقيين بالقتل لأنهم، بمحافظتهم على نظافة الشوارع، يحولون دون إخفاء المتمردين القنابل التي يتم استخدامها لقتل عراقيين آخرين. العراق يبتعد عن الحرب الأهليةقال رايت إن هناك هدفاً آخر للهجمات الإرهابية هو إثارة الاقتتال الطائفي، خاصة بين الشيعة والسنة في العراق. ولكنه أضاف أنه يمكن استخدام أربعة مؤشرات لإثبات كون البلد يسير بعيداً عن احتمال وقوع حرب أهلية:
ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات بالرجوع إلى صفحة "آخر المستجدات العراقية." تاريخ النشر:
04 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
04 أيار/مايو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||