|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
المعهد الأميركي العربي يحتفل بتوزيع جوائز جبران خليل جبران "روح الإنسانية" لعام 2006تكريم الرئيس البولندي السابق ليخ فاونزا ومنظمة "نساء من أجل نساء العالم" ومؤسسة هابيتات فور هيومانيتي الخيريةمن أفضل خان، المراسل الخاص لنشرة واشنطن واشنطن، 5 أيار/مايو 2006- أشادت وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة، كارين هيوز، بالأميركيين العرب واصفة إياهم بأنهم "جزء أساسي نابض بالحياة والنشاط في نسيج (المجتمع الأميركي) الغني"، وذلك أثناء مشاركتها في مأدبة العشاء التي أقامها المعهد الأميركي العربي في فندق في واشنطن ليل 3 أيار/مايو الجاري لتوزيع جوائز جبران خليل جبران "روح الإنسانية" لهذا العام. وقالت هيوز إن المعهد الأميركي العربي عمل منذ انطلاقه قبل عشرين عاما "كبان للجسور وصانع للسلام" فيما عمل في الوقت نفسه على تمكين الأميركيين العرب من المشاركة السياسية. وأكدت المسؤولة الأميركية، في سياق تسليمها جائزة الإنجازات الدولية لمنظمة "نساء من أجل نساء العالم" (Women for Women International) على ضرورة تمكين النساء. وقد استعادت بهذه المناسبة ما حدث أثناء زيارة قامت بها لأفغانستان قبل عامين عندما فاجأتها فتاة أفغانية في الثالثة عشرة من العمر أعلنت بجرأة أنه ينبغي أن تتمتع المرأة بقدرة كاملة على الحصول على التعليم والوظائف والحق في اختيار زوجها. وكانت زينب سلبي، العراقية المولد والتي قاست في عهد نظام صدام حسين، قد أسست منظمة نساء من أجل نساء العالم في عام 1993. وقالت هيوز إن نساء من أجل نساء العالم هي المنظمة النسائية الوحيدة التي تهتم باحتياجات المرأة التنموية في البلدان التي تتفشى فيها النزاعات. كما أشادت هيوز، في سياق تنويهها بكون الثالث من أيار/مايو هو اليوم العالمي لحرية الصحافة، بالصحفية التلفزيونية اللبنانية مي شدياق التي فقدت ذراعها اليسرى وساقها في حادث تفجير إرهابي في شهر أيلول/سبتمبر من عام 2005. وقامت الملكة نور، أرملة عاهل الأردن الراحل الملك حسين، بتقديم جائزة نجيب حلبي للخدمة العامة إلى حاكم ولاية نيوهامشير السابق ورئيس هيئة موظفي البيت الأبيض في عهد بوش الأول، جون سنونو، قائلة في سياق ذلك إن سنونو "مشيد جسور وصانع سلام" وأن هناك حاجة في الوقت الحاضر أكثر من أي وقت مضى إلى الأميركيين العرب من أمثاله. أما النائب في الكونغرس الأميركي، جون دنغل، (ديمقراطي من ولاية مشيغان)، فقال بعد تسلمه جازة خاصة تقديراً لنصف قرن من عمله في الخدمة العامة، إنه "يجب الضغط للتأثير على الحكومة الأميركية بالطريقة الصحيحة." وأشار إلى أن هذه "أوقات صعبة" بالنسبة للعالم العربي والأميركيين العرب. وأشاد دنغل بافتتاح المتحف القومي الأميركي العربي في ديربورن، بولاية مشيغان، في شهر أيار/مايو من عام 2005. وقال إن تصوير المتحف لتاريخ وحياة وثقافة وإسهامات الأميركيين العرب سيساعد الأميركيين الآخرين على فهم الجالية الأميركية العربية التي يبلغ تعدادها 4,2 مليون نسمة، بشكل أفضل. وقال الجنرال ويسلي كلارك، لدى تقديمه جائزة جبران خليل جبران للإنجازات الفردية إلى الرئيس البولندي السابق، ليخ فاونزا، إن فاونزا رمز للحرية والديمقراطية في شتى أنحاء العالم. في حين قال فاونزا، الذي كان قد مُنح جائزة نوبل للسلام في عام 1983، متحدثاً باللغة البولندية، إن العالم بحاجة لأن يتحد في سعيه إلى السلام والحرية. أما جوناثان ركفورد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة هابيتات فور هيومانيتي إنترناشنال، فقد أشار بعد تسلمه جائزة جبران للإنجازات المؤسساتية إلى أن منظمته تسعى إلى تجسيد الكثير من المثل التي كان جبران يعتنقها. كما تم تكريم السينمائي السوري المولد مصطفى العقاد، الذي قُتل في حادث تفجير بأحد فنادق العاصمة الأردنية في تشرين الثاني/نوفمبر 2005، من خلال شريط فيديو لنشاطاته في إنتاج الأفلام التي تضمنت "محمد: رسول الله" وسلسلة من أفلام هالوين المرعبة. وتسلم ابنه مالك العقاد، وهو أيضاً سينمائي، لوحة زيتية لوالده. وتجدر الإشارة إلى أن المعهد الأميركي العربي بدأ بتقديم جوائز جبران خليل جبران "روح الإنسانية" منذ سبع سنوات. وتكرم الجوائز الأفراد والشركات والمنظمات والجاليات التي أثبتت التزاماً بالقيم الإنسانية والفهم الثقافي يتوافق مع المثل التي جسدها الأديب والشاعر والفيلسوف والفنان الأميركي العربي الشهير اللبناني المولد جبران خليل جبران، 1883-1931. وقد حضر حفل توزيع جوائز هذا العام أكثر من 800 شخص من دبلوماسيين وشخصيات مرموقة وأميركيين عرب. تاريخ النشر:
05 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
05 أيار/مايو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||