jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الباحثون الأميركيون يساعدون مصر في تحديد الإصابة بأنفلونزا الطيور بين البشر

مختبر أبحاث تابع للبحرية الأميركية حلقة وصل لرصد الأمراض في العالم

من شارلين بورتر

 المحررة بنشرة واشنطن

واشنطن 5 أيار/مايو 2006 – أعلن المسؤولون عن الصحة في مصر عن إصابة بشرية جديدة بأنفلونزا الطيور أكدتها الاختبارات المعملية، وهذه هي الإصابة رقم 13 في مصر بين البشر بالمرض الذي يصيب الطيور.

وأكدت منظمة الصة العالمية الإصابة في بيان أصدرته يوم 4 أيار/مايو، وقالت إن المريض أدخل المستشفى وحالته مستقرة بعد علاجه من الالتهاب الرئوي الناجم عن الفيروس الخطير المسبب لأنفلونزا الطيور إتش فايف إن وان H5N1، والذي أسفرت الإصابة به عن حدوث 113 حالة وفاة في مناطق مختلفة من العالم.

وكانت حالة الإصابة الأولى بين البشر بأنفلونزا الطيور في مصر قد أعلن عنها في شهر آذار/مارس بعد أن ظهر المرض للمرة الأولى بين الطيور في الشهر الذي سبقه شباط/فبراير.

وفيما انتشر المرض في حوالي ثلثي المحافظات المصرية قامت الوحدة رقم 3 للأبحاث الطبية التابعة للبحرية الأميركية التي تُعرف اختصارا باسم (نامرو 3) بالتعاون مع المسؤولين عن الصحة في مصر للتحقق من وجود فيروس أنفلونزا الطيور والإعلان عن ذلك رسميا. ومن المحتمل أن يتحول الفيروس إلى وباء للأنفلونزا ينتشر في العالم كله ويسفر عن فقدان ملايين الأرواح.

التأكد من التشخيص:

وباعتبار وحدة (نامرو) للأبحاث الطبية التابعة للبحرية الأميركية أحد المراكز التي تتعاون معها منظمة الصحة العالمية في منطقة شرقي البحر المتوسط، فقد تحققت الوحدة من صحة كل ما أجرته المختبرات المصرية من عمليات تحليل واختبار منذ وصول أنفلونزا الطيور إلى مصر.

وقال الميجور صامويل إل ينغست وهو طبيب بيطري يشغل منصب نائب رئيس برنامج مبحث الفيروسات وأمراض الحيوان في مختبرات الوحدة بمدينة القاهرة المصرية، "إن الوحدة تريد التأكد بصورة زائدة" من نتائجها الخاصة بفيروس إتش فايف إن وان.  

وكذلك كانت الوحدة (نامرو) المختبر المؤكد لحالات الإصابة بأنفلونزا الطيور بين الحيوانات التي حدثت في كل من العراق وأفغانستان وكازاخستان والأردن وأوكرانيا.

وفي الحقيقة فإن كل الإصابات التي حدثت بين البشر بأمراض الحيوانات كانت نتيجة الاتصال المباشر مع الطيور. واحتمالات حدوث ذلك تكون أكبر في المجتمعات التي تنتشر فيها الثقافات والعادات التي تتيح إمكانية العيش المتقارب بين البشر والحيوانات، حيث تتقاسم الطيور (كالدجاج والبط) ساحات المنازل مع أصحابها من البشر.

وتعتبر مصر من بين المجتمعات التي تسودها تلك الثقافة والعادات. ولذلك فإنه حينما تأكد حدوث الإصابة بين الطيور كان المتوقع أن يتبعها ظهور حالات إصابة بين البشر.

وقال الدكتور كينيث إيرهارت وهو أحد قادة الفرق الطبية بالبحرية الأميركية ويشغل منصبا تنفيذيا في (نامرو) إن "وزارة الصحة المصرية توقعت أنه ستكون هناك مشكلة بحدوث إصابات بين البشر."

وفي مقابلة أجرتها معه نشرة واشنطن في الآونة الأخيرة، قال الدكتور إيرهارت "إنه عندما ظهرت الحالات المرضية، كانوا على استعداد لتقييم الوضع وإجراء التشخيص."

وفي كل حالة أكدت مختبرات (نامرو) صحة الاكتشافات المبدئية التي أجراها المتخصصون المصريون في مجال الرعاية الطبية، ثم أضيفت تلك الحالات إلى القائمة الرسمية التي تحتفظ بها منظمة الصحة العالمية.

تحسين سبل التشخيص؛ ورصد المرض:

تتعاون الولايات المتحدة مع المجتمع الدولي للحيلولة دون ظهور وباء الأنفلونزا على مستوى العالم  وذلك بالمساهمة في تحسين البنية الأساسية للرعاية الصحية في الدول المعرضة للخطر.

ومن أجل تحقيق هذا الهدف فإن سياسة الولايات المتحدة تتمثل في تقديم الدعم للدول الأخرى من أجل تطوير قدراتها على التشخيص والاختبارات العملية وتعزيز جهود منظمات الصحة العالمية في برامجها الرامية إلى تعقب المرض واحتوائه.

وتعتبر وحدة (نامرو 3) من أهم الهيئات التي تسعي من أجل تحقيق تلك الأهداف، وقد تأسست في القاهرة قبل 60 عاما للقيام بمهمة رئيسية هي إجراء أبحاث عن الأمراض المعدية ورصد الأمراض من أجل المحافظة على صحة أفراد القوات المسلحة والعاملين بوزارة الدفاع الأميركية الذين قد يتم نشرهم في المنطقة.

وقال إيرهارت "إننا نقيم علاقة شراكة مع وزارة الصحة في دولة معينة. ومعا نقوم بدراسة (مرض أو أمراض معينة) في تلك الدولة، ونساعدهم على تطوير قدراتهم على تشخيص الأمراض بأنفسهم."

وتعتبر الأمراض المعوية والفيروسية من الأمراض التي تستهدفها دراسات متعددة، لكن في الآونة الأخيرة تركز الاهتمام بدرجة أكبر على أمراض الجهاز التنفسي، خاصة الأنفلونزا.

والهدف هو تطوير القدرات المحلية على التشخيص وتحديد الفيروسات، حسبما قال إيرهارت، لكي تتمكن الدول الواقعة شرقي المتوسط من المساهمة في شبكة رصد الأنفلونزا في العالم، وهي الشبكة التي تكافح من أجل تحديد سلالات فيروس المرض كل عام لتحديد الوجهة لتطوير وتصنيع مصل فعال مضاد له.

وتحقيق هذا الهدف يتطلب التدريب، ويقول إيرهارت إن خبراء (نامرو 3 ) يتوجهون إلى المختبرات القومية في دول المنطقة لتدريبهم على الأساليب التقنية للمختبرات، بينما تبعث دول أخرى بالمتخصصين فيها إلى الوحدة الموجودة بالقاهرة.

وطبقا لما ذكره إيرهارت فإنه "لم يمر أسبوع واحد بدون وجود متدربين هنا خلال الأشهر الستة الماضية."

كما تقوم وحدة (نامرو 3) أيضا بإجراء أبحاث وعمليات مراقبة لمتابعة وفهم الأمراض الفيروسية بطريقة أفضل. ومن بينها: فيروس (إتش آي في) المسبب لوباء الإيدز، والالتهاب السحائي، والتهاب الدماغ، والتهاب الكبد.

ويساهم المختبر المدعوم من الولايات المتحدة الموجود في القاهرة في زيادة الوعي الصحي بالمنطقة، بإعداد وتوزيع المطبوعات والبرامج ، مع الإشارة إلى وجود برنامج عن الإيدز والفيروس المسبب له (إتش آي في) في أفغانستان، والتوعية بأنفلونزا الطيور في مصر.

للحصول على مزيد من المعلومات عن (نامرو 3) يمكن الرجوع إلى الموقع التالي:

http://www.geis.fhp.osd.mil/GEIS/Training/namru-3.asp

ومن الممكن متابعة تغطيتنا المستمرة لموضوع أنفلونزا الطيور على الموقع المخصص له:

 http://usinfo.state.gov/ar/global_issues/bird_flu.html 


تاريخ النشر: 05 أيار/مايو 2006 آخر تحديث: 05 أيار/مايو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.