|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة والأمم المتحدة تلتزمان مجددا بتحسين الوضع الإنساني المأساوي في درافور(وزارة الخارجية تتبرع بمبلغ 41 مليون دولار إضافي لمساعدة اللاجئين)
من شارلين بورتر المحررة فيي نشرة واشنطن واشنطن، 6 أيار/مايو -- جدد كبار المسؤولين في الولايات المتحدة وفي الأمم المتحدة عن السياسات المتعلقة باللاجئين التعهد بتقديم المساعدات لمليوني نسمة من النازحين في إقليم دارفور بالسودان نتيجة الصراعات. وجاء هذا الالتزام في الوقت الذي كان يتم فيه تحقيق تقدم تدريجي نحو التوصل إلى اتفاق سلام بين أطراف الصراع. فقد جاء في تقارير وكالات الأنباء أن أكبر جماعات الثوار المشاركة في مفاوضات السلام في العاصمة النيجيرية أبوجا قد وافقت الجمعة 5 أيار/مايو على توقيع اتفاق سلام مع الحكومة السودانية وذلك على الرغم من تمنع بعض الجماعات الصغرى عن التوقيع. وشارك في محادثات أبوجا نائب وزيرة الخارجية روبرت زاليك ومفاوضون من الاتحاد الأفريقي ومن بعض الدول الأعضاء في المجتمع الدولي، وذلك في محاولة منهم لإقناع الأطراف المعنية بالتوصل إلى اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إنهاء العنف الذي أثر على حياة ثلاثة ملايين ونصف المليون نسمة وانتشر من السودان إلى تشاد. وأعلنت مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة إلين ساوربيري في مؤتمر صحفي الجمعة 5 أيار/مايو أن الولايات المتحدة ستقدم تبرعا بمبلغ 40 مليونا و700 ألف دولار للمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتمكينه من أداء مهمته في مساعدة 9 ملايين و مائتي ألف لاجئ في العالم. وقالت ساوربيري إن التبرع الأميركي الإضافي يمكن أن يسهم في تقديم المساعدة للاجئين السودانيين في تشاد واللاجئين الكولومبيين في الإكوادور. وأشارت إلى أهمية المساعدة في إعادة اللاجئين من أفغانستان وليبيريا وبوروندي إلى بلادهم وإعادة توطين النازحين في نيبال وتنزانيا. وتصل قيمة التبرعات التي قدمتها الولايات المتحدة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العام 2006 إلى 274 مليون دولار، مما يجعل الولايات المتحدة أكبر متبرع منفرد للمفوضية التي تتخذ مقرها في جنيف بسويسرا. وشارك ساوربيري في مؤتمرها الصحفي المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرز. وعلى الرغم من أن المسؤولين تناولا عددا من قضايا وأوضاع اللاجئين في العالم فقد احتلت أزمة اللاجئين والنازحين في دارفور صفة الاستعجال في تصريحاتهما. إذ قالت ساوربيري "إن همنا الأول هو المشاكل الإنسانية التي يعانيها الناس الذين هربوا وأصبحوا لاجئين، وأعداد الناس النازحين داخليا في تشاد والذين أخذوا في التجمع حول مخيمات اللاجئين." ورددت مسؤولة وزارة الخارجية عن شؤون اللاجئين موقف الرئيس بوش الذي أعلنه الخميس 4 أيار/مايو حين قال إن الولايات المتحدة تؤيد نشر قوة تابعة للأمم المتحدة لحفظ السلام لدعم قوات الاتحاد الأفريقي الموجودة حاليا في دارفور. وقال غوتيرز إن من الضروري عدم إضاعة الفرصة التي يبدو أنها سنحت في أبوجا من خلال المفاوضات لتحقيق السلام. وشدد على أن أي أمل بالسلام الدائم وإعادة الإعمار سيعتمد على وجود قوة فعالة لحفظ السلام. ووعد غوتيرز قائلا "سأناشد المجتمع الدولي بكل قوة لكي يدعم قوات (الاتحاد الأفريقي) الموجودة الآن هناك ولكنها محدودة القدرة والإمكانيات." وأضاف قوله إنه "لخلق الظروف التي تمكن من تشكيل قوة تابعة للأمم المتحدة بحضور أقوى ومهمة أوضح آمل أن يعمد مجلس الأمن الدولي إلى خلق تلك الظروف." وأعرب غوتيرز أيضا عن "الامتنان العميق" للدعم المستمر الذي تقدمه الولايات المتحدة وشركاؤها في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين حول العالم. تاريخ النشر:
06 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
06 أيار/مايو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||