|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الرئيس بوش يختار مدير وكالة الأمن القومي مايكل هايدن لرئاسة سي.آي.آيهجون نيغروبونتي يقول إن هايدن سيركز على الإرهاب، وإصلاح الاستخبارات
واشنطن، 8 أيار/مايو، 2006- سمّى الرئيس بوش الجنرال مايكل هايدن، المدير الحالي لوكالة الأمن القومي، المدير التالي لوكالة الاستخبارات الأميركية. وإذا ثبّت مجلس الشيوخ هايدن في المنصب الجديد، فسيخلف بورتر غوس، الذي استقال من هذا المنصب في 5 أيار/مايو. وقال الرئيس بوش في تعليق أدلى به في البيت الأبيض في 8 أيار/مايو، إن الجنرال هايدن "مؤهل إلى حد كبير جدا" لتولي رئاسة وكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.آيه) "في هذا الظرف الحرج من تاريخ بلدنا." وقال إن هايدن لديه أكثر من 20 سنة من الخبرة في حقل الاستخبارات، بما في ذلك 6 سنوات كمدير لوكالة الأمن القومي. وقال بوش، "إن هايدن يعرف أسرة استخباراتنا من جميع جوانبها. وكان مسؤولا عن توفير واستهلاك التقارير الاستخباراتية. وقد أشرف على تطور كل من الاستخبارات البشرية والتكنولوجية. وأظهر قدرة على تكييف خدمات استخباراتنا مع التحديات الجديدة المتمثلة بالحرب على الإرهاب." وأشاد الرئيس بالمدير المستقيل لوكالة الاستخبارات المركزية بورتر غوس قائلا إن غوس "تولى منصبا حرجا في وقت حرج من تاريخ بلدنا، مشرفا على وكالة حيوية في وقت من الانتقال والتحول." وقال الرئيس، إن بورتر غوس "كان طيلة حياته العامة، رجل إنجاز واستقامة، وإن أميركا تقدر خدمته." وشكر الجنرال هايدن الرئيس للترشيح قائلا "لعله ليس هناك من منصب أهم من منصب رئيس وكالة الاستخبارات المركزية لحفظ أمننا وقيمنا كشعب." وقال أيضا، إنه سيجري مناقشات مع أعضاء الكونغرس كجزء من عملية تثبيته حول كيفية تحسين أسرة الاستخبارات الأميركية. وقال، هذا أمر مهم جدا بحيث لا يجوز أن لا ينفذ بصورة صحيحة." يمكن الحصول على النص الكامل لكلمتي الرئيس بوش والجنرال هايدن عن طريق عنوان البيت الأبيض على شبكة الويب. نيغروبونتي يقول إن هايدن هو "أفضل رجل ... لقيادة سيآيآيه" وقال جون نيغروبونتي مدير الاستخبارات القومية، الذي يتولى الإشراف على عمل وكالة الاستخبارات المركزية، ووكالة الأمن القومي ووكالات استخبارات أميركية أخرى، إن هايدن هو "أفضل رجل، مدني أو عسكري، لقيادة سي آي آيه في هذه الفترة الحرجة." وقال نيغروبونتي في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، إن مهارة هايدن متعددة الجوانب، "وكان في طليعة دمج جميع نواحي الاستخبارات: التجميع التقني، وعمليات وتحليل الاستخبارات البشرية." ووصف هايدن بأنه "مصلح يفهم حتمية أن نوجد أسرة استخبارات متكاملة حقا." وقال نيغروبونتي إن وكالة الاستخبارات المركزية هي "وكالة الاستخبارات البشرية الرئيسية" للولايات المتحدة و "أهم مستودع" لتحليل الاستخبارات حول كل موضوع تقريبا، بما في ذلك الأولويات القومية الأميركية الحالية مثل إيران، وكوريا الشمالية، وأسلحة الدمار الشامل." وقال، "إن مايك سيساعد على تنمية القدرات الاستخبارية البشرية لوكالة الاستخبارات المركزية، والتأكد من أن تلك القدرات مندمجة جيدا بالعمليات الاستخبارية الأخرى، وتوفير قيادة حاسمة لجميع العمليات البشرية لأسرة الاستخبارات." وقال نيغروبونتي، إن أهم أولوية بالنسبة إلى المدير الجديد ستكون "جمع استخبارات عن القاعدة والإرهاب الدولي، بهدف، تعقب الحركة الإرهابية الدولية وإقعادها عن العمل وإيذائها." وستكون الأولوية الثانية تقوية الاستخبارات البشرية وقدرات الاستخبارات التحليلية لوكالة الاستخبارات المركزية. وسئل نيغروبونتي عن ثقته بأسرة الاستخبارات الأميركية عموما، بعد الإصلاحات والدمج فقال، "نعتقد أنها جيدة، وهي في تحسن." ونشر البيت الأبيض أيضا في 8 أيار/مايو بيان حقائق يشرح الأسباب التي حملت الرئيس بوش على تسمية الجنرال هايدن لرئاسة وكالة الاستخبارات المركزية. تاريخ النشر:
08 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
08 أيار/مايو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||