jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

حث الأميركيين العرب على توحيد جهودهم كلوبي سياسي

الرئيس السابق لهيئة موظفي البيت الأبيض يقدم النصائح حول كيفية النجاح في جهود الضغط السياسي

من أفضل خان، المحرر في نشرة واشنطن

واشنطن، 9 أيار/مايو، 2006- قال الرئيس السابق لهيئة موظفي البيت الأبيض، جون سنونو، إن على الأميركيين العرب أن يتعلموا التكلم بصوت واحد إن كانوا يريدون تحقيق النجاح في الضغط على السياسيين الأميركيين والتأثير على السياسة الأميركية.

وأضاف سنونو قائلاً للمشاركين في مؤتمر "الأميركيون العرب والمشاركة السياسية" في مركز وودرو ولسون الدولي للبحاثة في 5 أيار/مايو، إن على الأميركيين العرب "التوصل إلى رسالة معقولة مفهومة" بالنسبة للمشرعين الأميركيين بدل الإعراب عن آرائهم الشخصية.

وأردف: "ينبغي عدم إضعاف قضية أساسية بقضايا أخرى."

وقد استرجع سنونو ذكرى حادثة وقعت أثناء شغله منصب رئيس هيئة موظفي البيت الأبيض إبان عهد الرئيس جورج إتش. دبليو بوش (الأب) عندما جمع مجموعة من الأميركيين العرب من قوميات مختلفة للاجتماع مع الرئيس. 

وقد عمل سنونو، وهو من أصل لبناني، عدة ساعات مع المجموعة للتوصل إلى رسالة واحدة حول معالجة النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. ولكن الإجماع حول ما سيتم قوله للرئيس سرعان ما انهار متحولاً إلى مناقشات فردية عندما اجتمعت المجموعة مع الرئيس بوش.

وعندما استدار الرئيس الأسبق إلى سنونو طالباً إيضاحاً لما يجري، أوضح رئيس هيئة موظفي البيت الأبيض الموقف له بالقول، "حضرة الرئيس، هذا هو الشرق الأوسط."

وقد حث سنونو الأميركيين العرب، في سياق إشارته إلى مدى نجاح اللوبي السياسي الأميركي اليهودي في عرض موقف إسرائيل من السياسات الخاصة بالشرق الأوسط، على "انتحال" أفكاره وأساليبه بدل حسد تلك المجموعة على نجاحها.

وأضاف: "إن أعضاء الكونغرس الأميركي لا يهتمون بالاختلاف في المذهب الديني، ولكنهم يهتمون بما يخدم مصلحة البلد الاستراتيجية."

وقد حث الأميركيين العرب على تغليف رسالتهم بشأن قضية الدولة الفلسطينية التي لم يتم البت فيها بعد بغلاف يركز على كيفية خدمتها "لمصلحة الولايات المتحدة القومية الاستراتيجية." 

وأردف: "مارسوا الضغط السياسي على الكونغرس بأسلوب هادئ (غير عاطفي)."

وقال سنونو إن المهمة "الأصعب" بالنسبة للأميركيين العرب الساعين إلى التأثير على سياسة الولايات المتحدة هي "تثقيف" الدول العربية بحيث لا تغذي "الصور السلبية" عن العرب عبر دعايتها البغيضة المعادية لليهود. 

كما حث الأميركيين العرب على نصح الدول العربية الغنية بالثروة النفطية بتنويع استثماراتها والتعاطي مع الشركات الأميركية الصغيرة بدل الاعتماد كلياً على حسن نوايا شركات النفط العملاقة المتعددة الأطراف للعب دور "اللوبي السياسي" نيابة عنها في الولايات المتحدة. 

وأشار إلى أن الشركات الأميركية الأصغر التي تعتمد كلياً على نشاطاتها التجارية في المنطقة هي التي ستكون  أكثر استعداداً على الأرجح لدعم جهود اللوبي السياسي الأميركي العربي من شركات النفط الضخمة ذات "المصالح العالمية."

واستطرد سنونو قائلا: "إننا في مفترق طرق،" ويتعين على الأميركيين العرب أن يصبحوا "جزءاً من الحل" للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي. وأضاف أنه عندما يزور الزعماء الفلسطينيون الولايات المتحدة، يجب إقناعهم بعدم طلب المال، بل بطلب "سياسات."

وخلص إلى القول: "يجب علينا أن ندرك أنه يتعين علينا أن نتغير، وأن نتعلم القيام بذلك بالشكل الصحيح."


تاريخ النشر: 09 أيار/مايو 2006 آخر تحديث: 09 أيار/مايو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.