|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة تقدم مساعدات طبية عاجلة للفلسطينييننص بيان وزيرة الخارجية الأميركية، 9 أيار/مايو، 2006واشنطن، 10 أيار/مايو، 2006- أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، أن الولايات المتحدة قررت تقديم دعم طبي عاجل إلى الفلسطينيين تبلغ قيمته 10 ملايين دولار، وذلك لمساعدة الشعب الفلسطيني على تلبية بعض احتياجاته الطبية العاجلة. وقالت رايس في بيانها إن "حكومة السلطة الفلسطينية التي تديرها حماس تتحمل وحدها المسؤولية عن المشاق التي يواجهها الشعب الفلسطيني والعزلة الدولية التي تعيشها حاليا السلطة الفلسطينية نظراً لرفضها الاعتراف بإسرائيل، ونبذ الإرهاب، والالتزام بالاتفاقيات والالتزامات السابقة بين الجانبين – وهي المتطلبات الثلاثة التي وضعتها اللجنة الرباعية وأقرها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس." وفي ما يلي نص البيان: وزارة الخارجية الأميركية مكتب المتحدث الرسمي 9 أيار/مايو، 2006 بيان لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مساعدات طبية "عينية" للفلسطينيينيسعدني الإعلان عن أن الولايات المتحدة ستقدم أدوية وإمدادات طبية تقدر قيمتها بـ10 ملايين دولار للشعب الفلسطيني، الذي يواجه نقصاً حاداً في الأدوية والأجهزة الطبية. ويجري الآن نقل الدفعة الأولى من تلك المساعدات – وقيمتها 4 ملايين دولار. ومن المتوقع أن تصل يوم 10 أيار/مايو - إلى غزة الشاحنات المحملة بالإمدادات الطبية العاجلة للعيادات التي تديرها المنظمات غير الحكومية. وهذه المساعدات جزء من تعهدنا المستمر بتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني. والـ6 ملايين دولار المتبقية ستُستخدم في توفير الأدوية والأجهزة اللازمة للحالات الطارئة التي تقدم خدماتها منظمة اليونيسيف، والوكالة الأميركية للتنمية الدولية من خلال منحه مباشرة لتلك العيادات والمستشفيات- سواء كانت عامة أو خاصة – والتي هي في أمس الحاجة إليها. إن حكومة السلطة الفلسطينية التي تديرها حماس تتحمل وحدها المسؤولية عن المشاق التي يواجهها الشعب الفلسطيني والعزلة الدولية التي تعيشها حاليا السلطة الفلسطينية نظرا لرفضها الاعتراف بإسرائيل، ونبذ الإرهاب، والالتزام بالاتفاقيات والالتزامات السابقة بين الجانبين – وهي المتطلبات الثلاثة التي وضعتها اللجنة الرباعية وأقرها رئيس السلطة الفلسطينية عباس. إن سياسات وأفعال حماس يجب ألا تحرم الشعب الفلسطيني من احتياجاته الإنسانية المشروعة. وسنواصل البحث عن وسائل لمساعدة الشعب الفلسطيني كما نشجع الدول الأخرى على الانضمام إلينا في تلك الجهود. غير أننا لن نقدم أي دعم للحكومة التي تقودها حماس والتي ترفض قبول دعوات اللجنة الرباعية والمجتمع الدولي الأوسع نطاقا إلى نبذ الإرهاب وإلى أن تصبح شريكا من أجل إحلال السلام. تاريخ النشر:
10 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
10 أيار/مايو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||