jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

اللجنة الرباعية تستجيب لاحتياجات الفلسطينيين

وتضع نظاما مؤقتا ومحدودا لإيصال المساعدات إليهم

من جودي آييتا

مراسلة نشرة واشنطن

الأمم المتحدة، 10 ايار/مايو، 2006 – واصلت اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط التأكيد على ضرورة قبول الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس المبادئ الدولية، لكنها أكدت أنها ستبذل جهودا من أجل تقديم مساعدات إضافية مباشرة للشعب الفلسطيني.

وتتألف اللجنة الرباعية من الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة.

وصرحت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في مؤتمر صحفي عقدته مع المندوبين الآخرين باللجنة يوم 9 أيار/مايو بأن "الدافع لذلك هو أن المجتمع الدولي ما زال يحاول تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني."

وأضافت رايس "إن ما قيل لحماس هو: تمشوا مع القواعد المتبعة في المجتمع الدولي، وافعلوا ذلك لأنكم بصفتكم حكومة الشعب الفلسطيني الآن، فإنكم مدينون له بتوفير حياة أفضل، والحياة الأفضل لن تتحقق إلا في سياق حل الدولتين والتفاوض حول عملية السلام."

وبعد جلستين منفصلتين مغلقتين بمقر الأمم المتحدة أصدر مندوبو أطراف اللجنة الرباعية بيانا عبروا فيه عن "القلق العميق من أن الحكومة الفلسطينية أخفقت حتى الآن في أن تلزم نفسها بمبادئ نبذ العنف، والاعتراف بإسرائيل، وقبول الاتفاقيات السابقة." بما فيها ما أطلق عليه اسم خريطة الطريق للسلام في الشرق الأوسط.

ويذكر أن مندوبي أطراف اللجنة الرباعية هم: كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية، و كوفي عنان أمين عام الأمم المتحدة، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وعن الاتحاد الأوروبي حضر كل من أورسولا بلاسنيك وزيرة الخارجية النمسا والرئيس الحالي للمجلس الأوروبي، و بنيتا فيريرو فادلنر المسؤولة عن الشؤون الخارجية في اللجنة الأوروبية. 

وطبقا لما جاء في البيان فإن "الأطراف المانحة أشارت إلى استعدادها لاستئناف المساعدات الدولية لحكومة السلطة الفلسطينية بمجرد الإعلان عن التزامها بتلك المبادئ."

ومن جانبها قالت وزيرة الخارجية الأميركية "لا أحد يريد أن يرى الشعب الفلسطيني يعاني. ولقد كنا في منتهى الوضوح عندما أعلنا أننا نعتزم مواصلة تدفق المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني." وأعلنت رايس عن مساهمة الولايات المتحدة بتبرعات عينية من الأدوية والمعدات الطبية بما قيمته 10 ملايين دولار.

وفي تلخيصه لما جاء في البيان الرسمي للجنة الرباعية، قال كوفي عنان أمين عام الأمم المتحدة إن المجموعة "أعربت عن قلقها العميق للأحوال المتردية في الضفة الغربية وغزة." ودعا المجتمع الدولي إلى الاستجابة للمطالبات بتقديم تبرعات، وحث إسرائيل والفلسطينيين على تطبيق التزاماتهم الواردة في الاتفاق الخاص بحرية الحركة ولدخول والخروج.

وقال عنان إن اللجنة الرباعية على استعداد لإقرار آلية دولية مؤقتة لنقل المساعدات مباشرة إلى الشعب الفلسطيني . وعرض الاتحاد الأوروبي وضع البرنامج الذي سيطبق في أسرع وقت ممكن.

وفي شرحها للموضوع قالت رايس "إن البرنامج سيكون محدودا، لأنه ليست هناك نية لنقل مسؤولية تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني من حكومته إلى المجتمع الدولي. إنما هو لتقديم المساعدة للشعب الفلسطيني حتى لا يعاني من الحرمان وحتى لا يواجه أزمة إنسانية."

وحينما سئلت عما إذا كانت الولايات المتحدة تؤيد وتشجع إجراء محادثات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس، قالت رايس "لقد جرت محادثات من قبل كانت مفيدة. ومن الواضح، أننا نريد دائما أن تتحدث الأطراف في ما بينها، لكن الأمر متروك للحكومات لكي تقرر إن كان ذلك سيحدث أم لا."

وأضافت قائلة: "لقد كانت بينهم علاقة شراكة من قبل وأعتقد أنهم لن يتوقفوا."

وكانت اللجنة الرباعية قد اجتمعت في وقت سابق من اليوم مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، ووزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب، ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل.

النص الكامل للمؤتمر الصحفي للجنة الرباعية موجود باللغة الانجليزية على الموقع التالي: http://www.state.gov/secretary/rm/2006/66030.htm

وللحصول على مزيد من المعلومات حول سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يمكن الرجوع إلى الموقع التالي:http://usinfo.state.gov/ar/middle_east_north_africa.html

       


تاريخ النشر: 10 أيار/مايو 2006 آخر تحديث: 10 أيار/مايو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.