jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

مسؤول أميركي يقول إن جهود إقامة الديمقراطية في الشرق الأوسط بدأت تؤتي ثماراً

ويؤكد على ضرورة أن تكون إصلاحات الشرق الأوسط "نابعة من الداخل" كي تنجح

من رالف دانهايزر، المحرر في نشرة واشنطن

واشنطن، 11 أيار/مايو، 2006- قال مسؤول رفيع المستوى في مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية (ميبي) إن مبادرة الشراكة التي أطلقتها وزارة الخارجية قبل ثلاثة أعوام بدأت تؤتي ثماراً حقيقيةً في المنطقة من خلال دعمها للإصلاحيين الديمقراطيين.

وقد أعرب بيتر مَلرين، مدير مكتب البرنامج الإقليمي في تونس، عن هذا التقييم المتفائل في كلمة ألقاها في 6 أيار/مايو في المؤتمر السنوي لمركز دراسة الإسلام والديمقراطية، وهو منظمة غير ربحية تتخذ من واشنطن مقراً لها وتقوم بدراسة الإصلاحات الديمقراطية والتشجيع عليها في العالم الإسلامي.

وقال ملرين: "يدرك عدد متزايد من الناس في مختلف أنحاء المنطقة الحاجة إلى شكل من أشكال الديمقراطية يمنحهم رأياًً مسموعاً في (صياغة) مستقبلهم. وقد بدأ عدد متزايد من الأشخاص الشجعان بالتصرف والمطالبة بالإصغاء إلى آرائهم." وأضاف أن هناك توافقاً متنامياً في الرأي في المجتمع الدولي حول ضرورة تعزيز الدعم لمثل هذه الجهود الإصلاحية.

واستعاد ملرين ما حدث له عقب افتتاحه مكتب تونس، وهو واحد من مكتبين إقليميين للمبادرة، في آب/أغسطس من العام 2004، "عندما كانت الشكوك تسيطر على معظم الإصلاحيين لدى اجتماعهم معي... هذا عندما يظهرون أي استعداد للاجتماع معي."

وأضاف أنه كانت هناك أسس عديدة لذلك التشكك، تتراوح ما بين الشك في صدق الولايات المتحدة، والخلاف حول بعض السياسات الأميركية، وحتى خشية البعض من أن سمعتهم "ستتلطخ، أو أنهم سيتعرضون للخطر، إذا ما اعتبُروا على علاقة وثيقة مع الولايات المتحدة."

ولكنه مضى إلى القول إن الشكوك قد بدأت في الزوال "مع مشاهدتهم بياناتنا السياسية الواضحة من أعلى المستويات، علاوة على الدعم الملموس للمصلحين على الأرض."

ونوه ملرين ببعض المشاريع، التي يبلغ عددها حوالى 350 مشروعا وكلفتها 293 مليون دولار، التي أخذتها مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية على عاتقها منذ إطلاقها قبل ثلاثة أعوام: جهود مراقبة الانتخابات وتثقيف الناخبين في لبنان ومصر؛ دعم شبكة جديدة من المنظمات العربية غير الحكومية لتدريب النشطاء في الدعوة إلى الديمقراطية في جميع أنحاء المنطقة؛ تطوير أصوات وسائل إعلام مستقلة؛ برامج تهدف إلى تمكين النساء؛ وتدريب المعلمين في مجال التربية المدنية.

وقال المسؤول في مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية: "ما زال أمامنا شوط طويل ينبغي علينا قطعه لتغيير وجهات نظر الرجل العادي والمرأة العادية." ولكن "رسالتنا بدأت تصل، على الأقل، إلى المصلحين الذين يهمنا دعمهم."

وأكد ملرين على الرأي القائل إنه "ما من ريب في أنه يجب أن يكون تشييد الديمقراطية، إن كان له أن ينجح، نابعاً من الداخل ويعكس السمات التي تتفرد بها المنطقة." ولكنه مضى إلى القول إنه يمكن للولايات المتحدة وآخرين المساعدة في ذلك من خلال تقديم المساعدات للمشاريع العملية وأيضاً من خلال "مواصلة الضغط على الحكومات في المنطقة كي تقبل التغيير الديمقراطي." 

وأعلن المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة تقدم الدعم حالياً ليس لأن تقديمه يشكل الخطوة الصحيحة وحسب "وإنما أيضاً لأنه ضروري." 

وقال: "إننا ندرك أن الأنظمة السياسية التي لا تدعم طموحات شعوبها ستصبح هشة وتنهار في نهاية الأمر. والأنظمة المتصفة بانعدام الخيار السياسي فيها وانعدام الشفافية والأعمال والحريات الشخصية هي حاضنات للسخط والتطرف."

وخلص إلى القول: "وفي عالم اليوم الذي تسوده العولمة، تؤثر تصرفات المتطرفين في أي مكان علينا جميعا، بشكل مباشر أو غير مباشر."


تاريخ النشر: 11 أيار/مايو 2006 آخر تحديث: 11 أيار/مايو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.