|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
برنامج الغذاء العالمي يشكر الشعب الأميركي على تبرعاتهمسؤول في البرنامج يوضح العقبات التي تواجهها عملية توزيع الطعام في السودانمن تشارلز كوري، المحرر في نشرة واشنطن واشنطن، 12 ايار/مايو، 2006- قدم مسؤول في برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة الشكر علناً في 11 أيار/مايو الحالي لحكومة بوش والكونغرس الأميركي والشعب الأميركي لكونهم يقدمون "أكثر من غيرهم بمراحل" لعمليات البرنامج في السودان وفي مختلف أنحاء العالم. وقد أعرب كين كروسلي، المسؤول عن العلاقات الأميركية في برنامج الغذاء العالمي، عن ذلك أمام لجنة الجوع في مجلس النواب الأميركي ورديفتها لجنة حقوق الإنسان التابعة للكونغرس. وكان المشرعون الأميركيون المعنيون بالأمر قد استدعوا المسؤول في برنامج الغذاء العالمي إلى واشنطن، كما استدعوا ممثلين عن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، كي يطّلعوا منهم على أحدث المستجدات في دارفور والمنطقة المحيطة بها وللاستيضاح عن القرار الذي اتخذه برنامج الغذاء أخيراً بتقليص الحصص الغذائية اليومية التي توزع على المحتاجين. وأبلغ كروسلي، وهو المسؤول أيضاً في برنامج الغذاء العالمي عن إدارة الشؤون الاستراتيجية الإنسانية للسودان وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، المشرعين الأميركيين أن الولايات المتحدة قدمت للبرنامج، منذ عام 2005، تبرعات بقيمة 690 مليون دولار من أصل الـ975 مليون دولار التي تشكل مجمل ما تلقاه من جميع أنحاء العالم. وقد عزا كروسلي إلى الولايات المتحدة فضل كونها "بوضوح... القوة الدافعة التي تقف وراء كل الرد الفعال في السودان حاليا." (أنظر التقرير المتصل بالموضوع، باللغة الإنجليزية). توقيت تقديم المانحين لهباتهم بالغ الأهميةوقام كروسلي بعد ذلك بإيضاح السياق الذي اتخذ فيه برنامج الغذاء العالمي قراره بتقليص حصص الطعام التي يتلقاها من يتلقون معونة غذائية في دارفور وأماكن أخرى. وقال إنه، بالإضافة إلى السودان، أصبح من يتلقون المعونة في "كينيا وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأنغولا وليبيريا وعدد آخر من الدول يتلقون بالفعل، أو منذ فترة قصيرة، حصصاً جزئية من الطعام، أو أنهم على وشك البدء بتلقي حصص جزئية." وأضاف أن سبب تقليص حجم الحصص يعود إلى توقيت المانحين لتقديم هباتهم. ومضى إلى القول: "إن التوقيت حاسم جداً لتأمين تجاوب فعال من المانحين. والمؤسف هو أن الطعام الذي لا يصل إلا في تشرين الثاني/أكتوبر لا يمكن أكله في أيار/مايو، ويجب علينا أخذ ذلك بعين الاعتبار عندما نقوم بالتخطيط لعملياتنا." وأوضح كروسلي أن برنامج الغذاء العالمي يأخذ في اعتباره عادة أنه يتم توزيع الطعام الذي يقدمه المتبرعون على الجياع في السودان عادة بعد مرور ما بين أربعة وستة أشهر على التبرع به. وأشاد بشحنات الطعام الطارئة التي أرسلتها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والتي بلغت 47 ألفاً و600 طن من الأغذية (تبلغ قيمتها 48 مليون دولار)، والتي أعلنها الرئيس بوش في 8 أيار/مايو، لكونها استثناء لتلك القاعدة، قائلاً إنها تتحرك "بسرعة البرق" لمساعدة المحتاجين. مشاكل التوزيع في السودان وأبلغ كروسلي المشرعين أن شراء وتوزيع المعونات الغذائية عملية معقدة بطيئة ومرهقة، خاصة في السودان. وقال: "يتعين تدبير الحصول على الأغذية. ويتعين شحنها. ويتعين تفريغها. ويتعين خزنها أثناء إنهاء معاملات الجمارك الخاصة بها. كما يتعين شحنها في عملية نقل أولية إلى مركز تجميع يعاد شحنها منه" ثم من المحتمل أن يعاد شحنها عدة مرات بعد ذلك قبل أن تصل الشركاء ليوزعوها على المحتاجين. وأردف: "إن كل هذا يحدث في منطقة تفتقر إلى بنية تحتية للمواصلات، بمجرد خروج المرء عن ثلاث أو أربع طرق تشكل ممرات رئيسية. وتفتقر بشكل خاص المناطق التي تعاني من أشد الحاجة... إلى البنية التحتية... كما أن انعدام الأمن يمكنه أن يعطل السلسلة بكاملها" في أي وقت. واستطرد المسؤول الدولي قائلاً إن مما يعقد الوضع إلى حد أكبر كون السودان بلداً "من الضروري فيه الحصول على الكثير من الأذونات والتصاريح للتمكن من نقل أي شيء إلى أي مكان، بما في ذلك تنقل الموظفين والشركاء الذين يطبقون العمليات، ...إلخ." وذكّر كروسلي مستمعيه بحقيقة كون برنامج الغذاء العالمي يمول مئة بالمئة بصورة طوعية من قبل الجهات المانحة الدولية وأن الأموال تنفد في بعض الأحيان. وقال بهذا الصدد: "عندما يفرغ المصرف تصبح لدينا مشكلة، وقد وصلنا إلى هذه النقطة في السودان. إننا لا نستطيع مواصلة التمويل بدون هبات من المانحين،" خاصة تبرعات مالية للمساعدة في تغطية تكاليف العمليات الجارية حاليا. وقال إنه "نظراً لعدم توفر تبرعات جديدة ننفق منها لم يعد بإمكاننا المواصلة بنفس الوتيرة التي كنا ننفذ عملياتنا فيها. وقد أُجبرنا على تقليص الحصص الغذائية." فترات الجوع الموسمي تشكل عاملاً هي أيضاثم عاد كروسلي إلى التحدث عن مسألة التوقيت قائلاً إن التوقيت مهم في دارفور أيضاً نظراً لفترات الجوع الموسمية- وهي الفترات التي تقع في السودان في آخر شهرين قبل الحصاد، بين آب/أغسطس وتشرين الأول/أكتوبر. وهذه هي الفترة التي تتوفر فيها أقل كمية من الطعام في البلد وتقطع فيها الأمطار الموسمية الطرق فتحول دون الوصول إلى الكثير من المناطق، خاصة في غرب دارفور. وقال كروسلي حول ذلك: "وعليه فإنه يجب، كي يتوفر الغذاء للناس خلال ذروة موسم الجوع، أن يصل الطعام إلى تلك المناطق قبل وصول الأمطار." وأوضح أن ذلك سبب آخر من الأسباب التي تجعل التوقيت بمثل "هذه الأهمية الحاسمة" في دورة التبرع، وسبب ضرورة توفر الطعام "بين يدي (برنامج الغذاء العالمي) فعلياً منذ البداية وليس فقط على الورق" قبل أن تحل ذروة موسم الجوع. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع.) وفي حين وصف كروسلي تقليص الحصص الغذائية بأنه "مؤسف"، إلا أنه قال إنه من الأفضل تقليصها الآن من تقليصها في ذروة أشهر الجوع عندما تتوفر أقل الإمكانيات للوصول إلى السكان، ولكنه سارع إلى القول إنه من الممكن العودة إلى توزيع حصص غذائية كاملة خلال أشهر الجوع، ولكن ذلك يتطلب "حصولنا على هبات الآن،" في الأسبوع القادم، كي يمكن البدء على الفور في سلسلة عملية تدبير شراء الطعام وشحنه وخزنه وتوزيعه. ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات بالرجوع إلى "الوضع الإنساني في دارفور"، باللغة الإنجليزية. تاريخ النشر:
12 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
12 أيار/مايو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||