|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الإمارات العربية المتحدة تنضم إلى مجموعة الدول المانحة في الأمم المتحدة(الولايات المتحدة تسعى إلى كسب شركاء جدد في مجموعة دعم المانحين)
من فينس كرولي المحرر في نشرة واشنطن واشنطن، 13 أيار/مايو – تسعى الولايات المتحدة إلى انضمام مزيد من البلدان إلى مجموعة الشراكة في الأمم المتحدة للدول مانحة المساعدات الإنسانية وذلك لتمكين المجموعة من القيام بدور أكبر في التعاون الدولي في الحالات الطارئة. وقد أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الأربعاء الماضي 10 أيار/مايو انضمامها إلى عضوية المجموعة. وبإعلان الإمارات العربية المتحدة انضمامها يصبح عدد البلدان الأعضاء في المجموعة 18 بلدا بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي ومجموعة دعم المتبرعين، وهي الهيئة المشرفة على إدارة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية المعروفة اختصارا (أوشا). وصرح بل غارفلنك أحد كبار المسؤولين في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بأن انضمام الإمارات المتحدة إلى مجموعة الدول المانحة يعني عضويتها في مجموعة دعم المانحين، وهي هيئة محكمة العضوية تتألف من أكثر الدول نشاطا في مجال التبرعات الإنسانية في العالم. وتعمل المجموعة عن طريق مجموعة صغيرة من الإداريين هم غالبا من غير الرسميين على تبادل الرسائل الإلكترونية والمكالمات الهاتفية للمساعدة في تنسيق توزيع تبرعات الدول التي تزيد عن ألفي مليون دولار من مساعدات الإغاثة سنويا وتنسيق الجهود الطارئة التي تبذلها المجموعة نفسها وذلك تفاديا للتكرار والازدواجية في الجهود الضرورية لإنقاذ حياة المعرضين للخطر في الظروف العصيبة. وقال غارفلنك في مقابلة له مع نشرة واشنطن بعد ختام مؤتمر مجموعة الدعم في اسطمبول بتركيا في نهاية شهر نيسان/ أبريل إنه في الوقت الذي تقترب فيه فترة رئاسة الولايات المتحدة وهي رئاسة دورية مدتها سنة للمجموعة من نهايتها فهي وغارفلنك يسعيان إلى كسب مزيد من الدول للانضمام إلى عضوية المجموعة. وأضاف نائب مساعد مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والمسؤول عن المساعدات الإنسانية ومساعدة ضحايا الصراعات أن اشتراك العضوية في مجموعة دعم التبرعات يكلف 300 ألف دولار سنويا تخصص للمساعدة في تغطية نفقات الدوائر الإدارية في الأمم المتحدة. مواجهة الطوارئ تتحول تدريجيا إلى نشاط إقليمي قال المسؤول في الوكالة الأميركية للتنمية إن التصدي للحالات الإنسانية الطارئة أصبح يكتسب بازدياد صفة إقليمية وحتى على مستوى عالمي. وتتيح العضوية في آلية الأمم المتحدة تنسيقا أفضل بين جهود الإغاثة العديدة وتعمل بالتالي على تحسين التعرف الدولي على كل ما يمكن أن تسهم به كل دولة في الحالة الطارئة بالإضافة إلى التنسيق مع المنظمات غير الحكومية. وتقدم بلدان كالإمارات العربية المتحدة وتركيا والصين وكوريا الجنوبية وغيرها مئات ملايين الدولارات لمواجهة الطوارئ العالمية. وقال غارفلنك إن تلك البلدان بانضمامها إلى مجموعة الدعم لا تعتبر مجرد دول مانحة وحسب ولكنها تساهم كشركاء في المجتمع الدولي وتتمتع بسلطة أكبر بالنسبة لأفضل وسيلة لإنفاق الأموال أيضا. وضرب غارفلنك مثلا على ذلك بتركيا التي قال إنها قدمت مبلغ 150 مليون دولار كمساعدة لباكستان على أثر زلزال جنوب آسيا في تشرين الأول/أكتوبر 2005. وتبرعت دول أخرى من دول الشرق الأوسط بمئات ملايين الدولارات وخاصة عن طريق جمعيات الهلال الأحمر. وقال "إن من المفيد أن يعرف الجميع ذلك." وأضاف أنه بتوحيد تلك الجهود في شبكة إنسانية واحدة ضمن إطار الأمم المتحدة فإنه "يتم حصر التبرعات بسرعة" ويستطيع المشرفون على الإغاثة الدولية تلافي بعض الازدواجية في الجهود. وفي غضون ذلك يتزايد تشكيل الشراكات الإقليمية لمواجهة الكوارث على نطاق متعدد الجنسيات. ودول الشرق الأوسط ربما تريد تجميع مصادرها ضمن مجموعة إقليمية يتم تشكيلها وتوفير مخزون جاهز من المواد والتجهيزات., وقال غارفلنك إن "الإمارات العربية المتحدة يمكن أن تصبح مركزا لمساعدات الإنسانية. و300 ألف دولار ليست مبلغا كبيرا بالنسبة للإمارات لكي تنضم لهذا النظام." وجاء في بيان إعلامي صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أوشا، أن الإمارات العربية أعلنت عضويتها خلال مؤتمر أوشا في أبو ظبي في العاشر من أيار/مايو. وأعلن الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس وزراء الإمارات ورئيس هيئة الهلال الأحمر أن "الوضع الإنساني الحالي يقتضي رفع مستوى التعاون بين وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من أجل تعزيز الحوار وتبادل المعلومات ووضع الأفكار الفاعلة بالنسبة للأعمال الإنسانية." وقال بيان أوشا إن عضوية الإمارات العربية يتوقع لها أن تؤدي إلى مساهمة أكبر في التعاون مع المنظمات المتعددة الجنسيات في تقديم المساعدات في كل أنحاء الشرق الأوسط. وأشار غارفلنك إلى أن دولا كثيرة تنظر إلى الأمم المتحدة على أنها "مجموعة منغلقة" بينما لا تتمتع الدول الجديدة بنفوذ كبير. ولكن مجموعة دعم المتبرعين مجموعة صغيرة غير رسمية تضم أعضاء متشابهين في التفكير وكلهم على اتصال مباشر مع بعضهم البعض. الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ قال غارفلنك إنه عندما تبين خلال موجة المد التسونامي في آسيا أن هناك حاجة للرد السريع على الآثار المعقدة للكارثة المفاجئة ساعدت مجموعة دعم الدول المانحة في تمهيد السبيل أمام عمل الصندوق المركزي المواجهة الطوارئ الذي ضم 500 مليون دولار. وأعلنت الولايات المتحدة في نيسان/أبريل أنها ستقدم مبلغ 10 ملايين دولار كاحتياطي في الصندوق الجديد. وأعلن يان إغلاند نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في 10 أيار/مايو أن الصندوق سيضع مبلغ 32 مليون دولار بتصرف ما تعتبره الأمم المتحدث "أقل 10 حالات طارئة تمويلا في العالم." وكانت الجمعية العامة قد وافقت على إنشاء الصندوق في كانون الأول/ديسمبر 2005 وتم تأسيسه رسميا في آذار/مارس الماضي. وتضم مجموعة دعم المانحين كلا من كندا والاتحاد الأوروبي وبلجيكا وفرنسا وفنلندا وبريطانيا وألمانيا وأيرلندا واليابان وإيطاليا ولوكسمبورغ وهولندا ونيوزيلندا والنرويج والسويد وسويسرا والولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة.
تاريخ النشر:
14 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
14 أيار/مايو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||