|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
رايس تعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية الأميركية-الليبيةوزيرة الخارجية تقول إنه سيتم شطب اسم ليبيا عن لائحة الدول الراعية للإرهابواشنطن، 15 أيار/مايو، 2006- أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة قررت استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع ليبيا، فضلا عن أنها تنوي شطب اسمها من قائمة وزارة الخارجية للدول الراعية للإرهاب. وقالت رايس في بيانها: "إننا نتخذ هذه الإجراءات تقديراً لالتزام ليبيا المستمر بنبذها الإرهاب وللتعاون الممتاز الذي قدمته ليبيا للولايات المتحدة ولأعضاء المجتمع الدولي الآخرين رداً على التهديدات العالمية المشتركة التي يواجهها العالم المتحضر منذ 11 أيلول/سبتمبر، 2001." ما يلي نص بيان وزيرة الخارجية بالمناسبة: وزارة الخارجية الأميركية مكتب الناطق الرسمي 15 أيار/مايو، 2006 بيان صادر عن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا يسعدني أن أعلن أن الولايات المتحدة ستعيد علاقاتها الدبلوماسية بشكل كامل مع ليبيا. وسنقوم قريباً بفتح سفارة في طرابلس الغرب. وعلاوة على ذلك، تعتزم الولايات المتحدة شطب اسم ليبيا من لائحة الدول المصنفة دولاً راعية للإرهاب. كما سيتم شطب اسم ليبيا من الشهادة الخطية المتضمنة اللائحة السنوية للدول غير المتعاونة تماماً مع جهود الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. إننا نتخذ هذه الإجراءات تقديراً لالتزام ليبيا المستمر بنبذها الإرهاب وللتعاون الممتاز الذي قدمته ليبيا للولايات المتحدة ولأعضاء المجتمع الدولي الآخرين رداً على التهديدات العالمية المشتركة التي يواجهها العالم المتحضر منذ 11 أيلول/سبتمبر، 2001. وتمثل إعلانات اليوم نتائج ملموسة انبثقت عن القرارات التاريخية التي اتخذتها القيادة الليبية في العام 2003 بنبذ الإرهاب والتخلي عن برامجها الخاصة بأسلحة الدمار الشامل. ونتيجة مباشرة لتلك القرارات، شاهدنا بداية عودة ظهور ذلك البلد في التيار الرئيسي في المجتمع الدولي. ويشكل اليوم بداية حقبة جديدة في العلاقات الأميركية-الليبية ستعود بالفائدة على الأميركيين والليبيين على السواء. وكما شكل العام 2003 نقطة تحول للشعب الليبي يمكن أيضاً للعام 2006 أن يشكل نقطتي تحول لشعبي إيران وكوريا الشمالية. إن ليبيا نموذج مهم في الوقت الذي تضغط فيه الدول في جميع أنحاء العالم في سبيل تغيير في سلوك النظامين الإيراني والكوري الشمالي- تغيير يمكن أن يكون أساسياً للأمن والسلام الدوليين. وإننا نحث القيادة الإيرانية و(القيادة) الكورية الشمالية على اتخاذ قرارات استراتيجية مماثلة من شأنها أن تعود بالفائدة على مواطنيهما. وبالنسبة لليبيا، تفتح إعلانات اليوم الباب أمام علاقة ثنائية أوسع مع الولايات المتحدة ستتيح لنا مناقشة قضايا مهمة أخرى بشكل أفضل. وتشمل تلك القضايا صيانة حقوق الإنسان العالمية، وتعزيز حرية الكلام والتعبير، وتوسعة نطاق الإصلاح الاقتصادي والسياسي بما يتساوق مع برنامج الرئيس بوش الخاص بالحرية. نص بيان وزيرة الخارجية رايس متوفر باللغة الإنجليزية على موقع وزارة الخارجية الإلكتروني الرسمي. تاريخ النشر:
15 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
15 أيار/مايو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||