jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

بروز امكانيات جيدة لمكافحة نوع يستعصي علاجه من داء السلّ

مجهود الابحاث الدولي يثبت ان بإمكان الدول الفقيرة أن تقهر المرض

واشنطن، 15 أيار/مايو، 2006- جاء في استنتاجات علمية دولية جديدة أن داء السلّ المقاوم لعقاقير متعددة يمكن علاجه بصورة ناجعة في البلدان الفقيرة، بما يوفر أساسا جديدا لتوسيع سريع لبرامج ضبط هذا المرض.

والاستنتاج الجديد الذي نشرت تفاصيله منظمّة الصحّة العالمية يوم 10 الجاري، يدحض افتراضات طويلة العهد بأن سلالات السلّ التي لا تستجيب للعقاقير الشائعة هي فعلا مشاكل يستعصي حلّها في مناطق ذات موارد محدودة. وتفتح هذه الأبحاث مجالات جديدة للتغلّب على مرض معد يمثل خطرا مشؤوما للصحة العالمية.

وقال الدكتور كينيث كاسترو، مدير برنامج القضاء على السلّ في المراكز الأميركية لضبط الأمراض والوقاية منها، وأحد المشاركين في الأبحاث التي أثمرت نتائج جديدة، إن "ما كان يعتبر في الأصل متعذرا بات الآن ممكنا."

وقال إن جعل هذه الإمكانية حقيقة سيعتمد على تخصيص 10 بلايين دولار لهذه المسألة على مدى العقد القادم. واضاف في مقابلة اجرتها معه نشرة واشنطن من مقره بمدينة أتلانتا ان هذا الهدف تسعى له "شراكة أوقفوا السل" وهي تحالف عريض من منظمات صحية وتنموية من القطاعين العام والخاص، ومن ضمنها مؤسسة مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها، ومنظمة الصحّة العالمية.

أما المدير العام لمنظمة الصحّة العالمية لي جونغ-ووك فقال في بيان صحفي إن هذه الاستنتاجات تعرض سبلا جديدة "لتطوير طرق فعالة ومنخفضة التكلفة لعلاج السل المقاوم لعدة عقاقير في البلدان الفقيرة." 

ويشار الى أنه تسجّل سنويا حوالى 425 الف حالة مرض سلّ لا تستجيب لعقاقير شائعة الاستعمال في العالم، وقد يكون عدد هذه الحالات في العالم أجمع مليون حالة. والسبب الرئيسي لظهور هذه السلالة التي يصعب علاجها من مرض السل، الذي يصيب الرئتين، هو وجود مشاكل متفشية في النظم الصحية في البلدان النامية الى حد كبير. فالوصول الى الرعاية الطبية وطاقة الأنظمة الصحية عنصران محدودان، مما يوجد صعوبات في التشخيص المعمّق للمرضى المصابين من أجل علاجهم ومتابعة هذا العلاج.

وقد اجرت مراكز ضبط الأمراض الأميركية والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية 46 مشروعا علاجيا في 29 بلدا منذ العام 2000، حسب ما قال كاسترو الذي قال ان المشاريع التي تتعاون مع منظمات مضيفة ومحلية طورّت برامج علاج تتمحور حول المجتمعات وتعمل على التغلب على المشاكل القديمة. واضاف كاسترو، شارحا ما بيّنته مشاريع العلاج تلك: "نعم بالإمكان تشخيص حالات داء السل،ّ ونعم، بامكان الوصول الى العقاقير التي كان يعتقد ان اسعارها باهظة للغاية."

وقد ساعدت المراكز الأميركية شركاء محليين على ترقية أنظمة علاج السلّ في كل من بوتسوانا والبرازيل والهند ولاتفيا وبيرو وتايلند بدعم مالي من الوكالة الأميركية للتممية الدولية.

وتستهدف خطة أخرى تعرف بـ"الخطة العالمية لوقف السل، 2006-2015" مكافحة جميع سلالات السل، وهو هدف يمكن تحقيقه من خلال توظيف مبلغ 56 بليون دولار، استنادا للتقديرات.  ويدعو هدف تعزيز العلاجات للمرضى المصابين بداء السل المقاوم للعقاقير الى زيادة سريعة في عدد المرضى من 16 الفا حاليا الى 800 الف.

وصرح الدكتور ماريو رافيليوني مدير برنامج "أوقفوا السل" في منظمة الصحة العالمية ان مسببّات مرض السل التي هي في منتهى المقاومة للعقاقير تمثل خطرا قاتلا في العديد من البلدان كما يتعين تعزيز برامج العلاج بالسرعة الممكنة من اجل التصدي لهذا التهديد. وما يسبب داء السل المقاوم للعقاقير عصيّة مقاومة لعقاري ايسونيازيد وريفامبيسين وهما اقوى عقارين مقاومين للسل.  وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن معدلات الإصابة بهذا النوع من السل مرتفعة جدا في بعض البلدان، لا سيما في الدول التي كانت جزءا من الإتحاد السوفياتي سابقا، وهو ما يهدد جهود ضبط مرض السل الكلية.

 وفي حين يكون مرض السلّ المقاوم للعقاقير قابلا للعلاج على العموم، فكثيراً ما يكون العلاج أغلى بمئة ضعف من علاج السل الذي يستجيب للعقار.

مزيد من المقالات والتقارير حول موضوع الشؤون الصحية، على الصفحة الخاصة من موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.


تاريخ النشر: 15 أيار/مايو 2006 آخر تحديث: 15 أيار/مايو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.