|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة تحث بنوك التنمية على تعديل اهتماماتهالوري: البنوك يجب أن تعمل من أجل مساعدة الفقراءمن كاثرين ماكونال، المحررة بنشرة واشنطن واشنطن، 16 أيار/مايو، 2006- صرح كلاي لوري مساعد وزير المالية للشؤون الدولية في مؤتمر صحفي عقد يوم 12 أيار/مايو بأن الولايات المتحدة ستحث في اجتماعاتهاالمرتقبة مع البنك الأفريقي للتنمية والبنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية المؤسستين الإقليميتين على تعديل اهتماماتهما بحيث تنصب على أفضل السبل لمساعدة الفقراء. وأضاف المسؤول بوزارة المالية الأميركية في تصريحاته التي أدلى بها بالمركز الصحفي التابع لوزارة الخارجية الأميركية في نيويورك، إن الولايات المتحدة تأمل في أن يتقدم بنك التنمية الأفريقي نحو "المستوى التالي" من مساعدات التنمية بالتركيز على السياسات التي تكون لها علاقة بصناع القرار السياسي ومن يمارسونه، مثل تحسين البنية الأساسية ومكافحة الفساد. وقال لوري إنه فيما سبق، كان بنك التنمية الأفريقي ينمو باستمرار دون تعديل سياساته بينما كانت تظهر احتياجات جديدة. فبنك التنمية الأفريقي "لا يمكن أن يكون كل شيء بالنسبة لكل الشعوب في أفريقيا." ومن المقرر أن يمثل لوري الولايات المتحدة في الاجتماعات السنوية لبنك التنمية الأفريقي التي ستعقد يومي 17 و18 أيار/مايو بمدينة واغا دوغو في بوركينا فاسو. وقال لوري إنه حينما يجتمع مع البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية الذي يعقد اجتماعاته في لندن يومي 21 و22 أيار/مايو فإنه سيعرض وجهة نظر الولايات المتحدة المتمثلة في أن تركيز البنك يجب أن يتحول عن الدول التي كان يساعدها منذ قيامها خلال حقبة التسعينات إلى المناطق التي ما زالت فقيرة في جنوب أوروبا وفي الاتحاد السوفياتي السابق – مثل أرمينيا وجورجيا وبعض أجزاء روسيا. وأضاف أن البنك الأوروبي يجب أن "تتخرج منه" الدول التي أصبحت الآن جزءا من الاتحاد الأوروبي – وهي الدول التي يبلغ فيها متوسط نصيب الفرد من الدخل القومي السنوي 10 آلاف دولار. بينما لا يتجاوز نصيب الفرد من الدخل القومي في المناطق التي تحتاج إلى مزيد من المساعدة ألفي دولار سنويا. وأشار لوري إلى أن عائدات البترول الروسي لا تستفيد منها كل مناطق روسيا، وأن المناطق غير المستفيدة من عائدات البترول الروسي ما زالت فقيرة بنفس المعدل السائد في مناطق من أفريقيا. وأوصى بأن يكون للبنك الأوروبي للتنمية بعثات تضم موظفين تابعين له في تلك المناطق الأكثر فقرا للمساهمة في إقامة مشروعات تجارية صغيرة ومتوسطة الحجم. وحول موضوع آخر، قال لوري إنه اجتمع بممثلين عن الجهات المالية بنيويورك وناقش معهم كيفية اجتذاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى الولايات المتحدة. وقال إن الولايات المتحدة تريد "تصحيح" السياسات التي قد تكون أدت إلى إثارة مخاوف بعض المستثمرين الأجانب من أن الولايات المتحدة "لم تعد دولة مضيافة ومرحبَّة بالقدر الذي كانت عليه من قبل." وقال لوري إنه شرح لممثلي الشركات المالية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها أن ضمان أمن الولايات المتحدة والسياسات المرحبة بالاستثمارات الأجنبية "ليست محصورة بينهما كعاملين متبادلين." وأن الولايات المتحدة تريد المزيد من الاستثمارات من الخارج. وتعرّض لوري أيضا للهند والصين. فقال إن الهند تستطيع أن تفعل المزيد من أجل اجتذاب الاستثمارات بتحسين عملية تسوية النزاع. وأضاف أن الوتيرة التي تتبعها الصين لجعل نظام الصرف لديها أكثر مرونة "ليست سريعة بالقدر الكافي." (أنظر المقال المتعلق بالموضوع، باللغة الإنجليزية). وقال إن مرونة سعر الصرف بدرجة أكبر سيكون جيدا بالنسبة لكل من الاقتصاد العالمي والاقتصاد الصيني. للحصول على مزيد من المعلومات يمكن الاطلاع على الصفحة الخاصة بموضوع التجارة والاقتصاديات، والصفحة الخاصة بموضوع الولايات المتحدة والصين. تاريخ النشر:
16 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
16 أيار/مايو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||