jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

حكومة بوش تؤيد استمرار تقديم المساعدات لمصر

لكن المسؤولين الأميركيين يعبرون عن القلق من الوتيرة البطيئة للإصلاح السياسي

من جين مورس، المحررة بنشرة واشنطن

واشنطن، 18 أيار/مايو، 2006- قال مسؤولان أميركيان كبيران إن مصر تعتبر حجر الزاوية في سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وتستحق استمرار تقديم المساعدات لها.

وكان المسؤولان – وهما ديفيد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الأشرق الأدنى ومايكل كولتر نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية والعسكرية – قد أدليا بشهادتيهما يوم 17 أيار/مايو أمام اللجنة الفرعية لشؤون العلاقات الدولية  الخاصة بالشرق الأوسط ووسط آسيا التابعة لمجلس النواب الأميركي.

وقال ولش في شهادته المعدة مسبقا "إننا قلقون من تأجيل الانتخابات المحلية، وتمديد العمل بقانون الطوارئ لمدة عامين، ومحاكمة اثنين من القضاة ممن صرحوا علنا بآرائهم، والعنف الذي حدث مؤخرا تجاه المظاهرات السلمية واعتقال الناشطين المطالبين بالديمقراطية." (انظر المقال المتعلق بالموضوع).

ورغم أن ولش أشاد بالرئيس المصري حسني مبارك لتعديله الدستور المصري وإجراء انتخابات رئاسية سمح فيها بمشاركة عدة مرشحين في ايلول/سبتمبر 2005 – للمرة الأولى في البلاد، فإنه قال إن الانتخابات البرلمانية شابتها "مخالفات للقواعد" و حدثت فيها "أحداث عنف خطيرة" خلال الجولتين الأخيرتين.

وأشار ولش إلى أن رئيس الوزراء المصري أحمد محمد نظيف عين "فريقا قويا من الإصلاحيين لتولي المناصب الاقتصادية والاجتماعية الرئيسية." ثم قال "إن الوزارة الجديدة تعمل من أجل تطبيق برنامج اقتصادي طموح مصمم بحيث يخلق فرص عمل جديدة ويجتذب الاستثمارات الأجنبية."

وأعرب ولش عن رغبة الولايات المتحدة في أن ترى "مصر تحقق النوع نفسه من التقدم بالنسبة للإصلاح السياسي مماثل للتقدم الذي حققته في مجال الإصلاح الاقتصادي، حيث كانت المكاسب مثيرة للإعجاب."

وأشار كل من ولش وكولتر إلى الدور المهم والحيوي الذي تقوم به مصر بالمساهمة في حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وقالا إن مصر تشارك بفاعلية في الاتصال بالجانبين، وسهلت الانسحاب الإسرائيلي الأحادي من قطاع غزة في صيف 2005، وكبحت بشكل فعال جماح عمليات تهريب الأسلحة إلى غزة.

وأعرب كولتر عن امتنان الولايات المتحدة لمصر لما تقدمه من دعم للقوات الأميركية في العراق وأفغانستان، وأشار إلى أن دعم مصر لأهداف الولايات المتحدة في العراق لم يكن بلا ثمن.

وقال "إنه بعد أن اتخذت مصر الخطوة الشجاعة بأن تكون أول دولة عربية تبعث سفيرا لها إلى العراق، جرى اغتيال السفير المصري في بغداد في شهر تموز/يوليو، 2005."

وذكر كولتر أن المساعدات العسكرية الأميركية هي "عنصر مهم" في علاقة الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر. فبالإضافة إلى مساعدة مصر على تحديث جيشها ومكافحة الإرهاب، فإن المساعدات العسكرية الأميركية لمصر تتيح فرص التدريب التي تعزز التفاهم المتبادل ووجود علاقات عسكرية ومدنية قوية، وتؤكد على مفهوم دور الحكم المدني، وتساهم في تحقيق الاستقرار بمصر.

يذكر أن الولايات المتحدة تقدم لمصر تمويلا عسكريا خارجيا قيمته 1.3 بليون دولار سنويا، وحوالى 1.2 مليون دولار لبرامج التدريب العسكري الدولية.

وقال كولتر "إن مساعداتنا لمصر تساهم بصورة إيجابية في تحقيق أهداف الولايات المتحدة بالمنطقة."

النص الكامل لشهادتي ولش و كولتر المعدتين مسبقا باللغة الإنجليزية، متوفر على الموقع الالكتروني للجنة العلاقات الدولية التابعة لمجلس النواب الأميركي.


تاريخ النشر: 18 أيار/مايو 2006 آخر تحديث: 18 أيار/مايو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.