|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
باوتشر: الولايات المتحدة تروج للحرية والاستقرار والرخاء في جنوب آسيامساعد وزيرة الخارجية يطرح استراتيجية من ثلاثة محاور لتحقيق الأهداف الأميركيةمن فيليب كوراتا، المحرر في نشرة واشنطن واشنطن، 18 أيار/مايو، 2006- صرّح مساعد وزيرة الخارجية لشؤون جنوب آسيا وآسيا الوسطى ريتشارد باوتشر ان الولايات المتحدة بصدد العمل على استراتيجية من ثلاثة محاور ترمي لمساعدة سبع دول في جنوب آسيا كي تصبح أكثر تحررا واستقرارا ورخاء. وهذه الدول هي بنغلاديش، بوتان، الهند، المالديف، نيبال، باكستان وسري لانكا. وقال باوتشر الذي كان يدلي بإفادة في اللجنة الفرعية لآسيا والباسفيك المنبثقة عن لجنة العلاقات الدولية لمجلس النواب، ان هذه الاستراتيجية تهدف الى: (1) توطيد الاستقرار الإقليمي من خلال جهود مكافحة الإرهاب وتجارة المخدرات وفضّ النزاعات؛ (2) توفير فرص لدمج ووصل دول جنوب آسيا وآسيا الوسطى بمشاريع الطاقة والماء والبنى التحتية والتجارة والاتصالات؛ و(3) بناء وتعزيز الركائز الأساسية للديمقراطية، مثل التربية والنمو الاقتصادي وسيادة القانون وحماية حقوق الإنسان والحكم الشفاف." وأضاف باوتشر انه باستثناء الهند فان دول المنطقة تجابه تحديات جسيمة للديمقراطية. وقال باوتشر في إفادته: "ان الفساد والتنافس المرير داخل الأحزاب يمثّلان تحديا للانتخابات المقرر إجراؤها في بنغلاديش في العام المقبل. وفي حين اختارت باكستان المسار الصحيح الا انها بحاجة إلى دعم مستمر كي تجري انتخابات حرة ونزيهة في 2007. وقد طرأت تطورات إيجابية في نيبال على مدى الاسابيع الماضية ونحن نرجو ان تكون هذه البلاد في مسار يقودها الى إعادة الديمقراطية الى شعبها. وما انفكّت سري لانكا تجابه تحديّات بسبب الحرب الجارية فيها." وأشار مساعد الوزيرة رايس الى ان الولايات المتحدة ستصمّم برامجها لترويج الديمقراطية كي تنسجم مع الظروف الخاصة لكل بلد، وسترفض نهج "مقياس واحد للجميع". وقال باوتشر أن الغاية من البرامج الاقتصادية في جنوب آسيا "إعطاء دفعة" للتنمية والنمو من خلال بناء القدرات وتشجيع إحداث تغييرات في السياسات والنظم التي تعيق الروح القوية لإقامة المشاريع في المنطقة. ومضى باوتشر قائلا: "ان هذه المشاريع مختلفة تماما في حجمها وطبيعتها – فمن مشاريع مصغرة في بنغلاديش الى مراكز لإقامة المشاريع في باكستان، ومن تسهيل التبادل التجاري في سري لانكا وإصلاح نظام الجمارك على حدود أفغانستان الى أصلاحات مؤسساتية في الهند. وجميعها عناصر ضرورية لإنشاء إقتصادات سليمة ومعافاة وشركاء تجاريين." وأوضح باوتشر أن النمو الاقتصادي في الهند هو بحدود 8 في المئة وفي باكستان ما بين 6 و8في المئة. وقال ان واشنطن تأمل بأن تشهد هذا النمو السليم ينتشر الى بلدان أخرى في المنطقة من خلال التشجيع على الإصلاح والتجارة ما بين دول المنطقة. وأشاد باوتشر بقوة بالتعليم، لا سيما تعليم النساء، كونه "أهم القوى الايجابية في جنوب آسيا،" اذ يمكن الناس من التحكم بصورة أكبر بحياتهم ويعمل على خفض معدلات الوفاة في اوساط الأمهات والأطفال. وزاد بان الولايات المتحدة ستشجّع مربّين تقدميّين في جنوب آسيا على استقطاب طلاب من آسيا الوسطى وتزويدهم بالمعارف والمهارات التي "ستخدم مصالحهم في أوطانهم وستعزز طاقات المنطقة." وقال باوتشر ان "أزمة مياه تلوح" في جنوب آسيا اذ يفتقر أكثر من 240 مليون نسمة للوصول الى مصادر الماء الصالح للشرب. وأضاف: "من المحزن ان طفلا يقضي كل 15 ثانية في المتوسط بسبب انعدام الوصول الى مياه صالحة وصرف صحي." وذكر انه بموجب مبادرة تعرف بمبادرة "المياه للفقراء"، تعمل الولايات المتحدة مع الهند وباكستان وبنغلاديش على زيادة الوصول الى المياه الصالحة والصرف الصحي، مضيفا ان واشنطن تعمل في الوقت ذاته على تسوية النزاعات حول الحدود المائية ما بين هذه الدول. يمكن الاطلاع على كامل نص شهادة باوتشر على موقع وزارة الخارجية، باللغة الإنجليزية. تاريخ النشر:
18 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
18 أيار/مايو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||