|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
رايس: هناك حاجة ملحة لقوة سلام دولية في دارفورحلف الأطلسي يقدم الدعم اللوجستي للقوة التابعة للأمم المتحدةمن جاكلين إس بورتر، المحررة بنشرة واشنطن واشنطن، 23 أيار/مايو، 2006- قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن الأوان قد آن لنشر قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في دارفور للمساهمة في استقرار الأحوال هناك. وأضافت رايس أنه رغم أن الولايات المتحدة بذلت جهداً مضنياً في التوسط من أجل التوصل إلى اتفاق سلام شامل، فما زالت هناك حاجة لمزيد من المساعدة من المجتمع الدولي، وحثت دولا مثل الصين وروسيا على المساعدة في جذب وتركيز اهتمام العالم على النزاع الدائر في السودان. أدلت رايس بتصريحاتها هذه حينما كانت تتحدث يوم 21 أيار/مايو مع المراسلين الصحفيين في بوسطن فقالت إنها دعت إلى الانتشار السريع لقوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة تكون قوية بالقدر الذي يمكنها من توفير الحماية لشعب دارفور من الإرهاب الذي يعانون منه. وقد طلبت الولايات المتحدة رسميا من منظمة حلف شمال الأطلسي تقديم الدعم اللوجستي لقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وأشارت وزيرة الخارجية الأميركية إلى أن الكثيرين ماتوا في دارفور وأنه "قد آن الأوان فعلا لكي تكون هناك قوة حفظ سلام تستطيع تقديم المساعدة. للحصول على مزيد من المعلومات عن سياسة الولايات المتحدة الخاصة بدارفور يمكن الاطلاع على الصفحة المخصصة للموضوع، باللغة العربية أو بصفحة "مساعدات الطوارئ الأميركية لدارفور،" باللغة الإنجليزية، على موقع يو إس إنفو. * الحكومة العراقية الجديدة: وتحدثت رايس أيضا عن تشكيل الحكومة الجديدة في العراق، وقالت إنه قد أصبح للعراق أخيرا حكومة جديدة لن تكون مضطرة لتشتيت انتباهها من أجل تنظيم انتخابات أو صياغة دستور. وقالت إن الحكومة العراقية الجديدة تضم عددا لا بأس به من السنة، وهذا شيء جيد لأن السنة كانوا ينزعون إلى السخط والاستياء في الماضي، ولم يشاركوا كثيرا في انتخابات كانون الثاني/يناير. وأشارت وزيرة الخارجية الأميركية إلى أن مشاركة السنة بنسبة أكبر ربما تتيح الفرصة "لأولئك الذين يريدون التخلي عن العنف والتمرد" ليتحولوا إلى اتباع النهج السياسي كوسيلة للدعوة إلى التغيير. وقالت رايس إن الشعب العراقي مع مرور الزمن، "يرى أن مصلحته مرتبطة بدرجة أكبر بالعملية السياسية أكثر مما هي مرتبطة بفلسفة الرافضين. وأعتقد أننا سنرى العراقيين يحققون الاستقرار في الأوضاع." لكن ذلك لن يحدث بين عشية وضحاها. * إيران: وعن إيران قالت رايس إن المسؤولين الإيرانيين انتهجوا تصرفات جعلت المجتمع الدولي بأسره يتشكك فيما يعتزمون فعله، " وأن هذا هو السبب الذي جعل الوكالة الدولية للطاقة الذرية توجه تلك الأسئلة الوثيقة الصلة بطهران، وهو السبب أيضا في أن مدير الوكالة محمد البرادعي "يواصل تقديم تقاريره عن أنه لا يتلقى إجابات مُرضية من الإيرانيين." وأشارت وزيرة الخارجية الأميركية إلى أن الولايات المتحدة لا تنفرد وحدها بالشعور بالقلق من أن الإيرانيين "قد يقومون بتصنيع سلاح نووي تحت غطاء الطاقة النووية المدنية." وأضافت أن الإيرانيين لم يفعلوا شيئاً يُذكر لتعزيز ثقة المجتمع الدولي في أن بلادهم يسعى للحصول على برنامج مدني سلمي للطاقة النووية. هناك صفحة إلكترونية على موقع يو إس إنفو، مخصصة لسياسة الولايات المتحدة الخاصة بضبط الأسلحة وعدم الانتشار النووي، باللغة الإنجليزية. * التجارة مع كوبا: سئلت رايس عن احتمال بيع منتجات زراعية منتجة في ولاية فيرمونت إلى كوبا، فأشارت إلى أن كوبا ليست جزءاً من نظام التجارة المفتوحة لأن "كل نشاط اقتصادي يستفيد منه فيدل كاسترو،" وأن الحظر التجاري الأميركي موجود "لمنع النظام الدكتاتوري لفيدل كاسترو من استخدام التجارة والتبادل التجاري في تمويل وتعزيز نظامه لكي يواصل إحكام قبضته على الشعب الكوبي." ولفتت رايس نظر موجه السؤال لها إلى أن كوبا هي الدولة الوحيدة غير الديمقراطية المتبقية في النصف الغربي للكرة الأرضية وأن كل نشاط اقتصادي في كوبا يستفيد منه النظام الحالي في هافانا. مزيد من المعلومات في الصفحة المخصصة لسياسة الولايات المتحدة تجاه كوبا على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية. تاريخ النشر:
23 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
23 أيار/مايو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||