|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة تريد مساعدة الديمقراطيات الناشئة في "التعبير عن رأيها الخاص"نائب وزيرة الخارجية يحث مصر على المضي قدماً في خطط الإصلاح السياسي
واشنطن، 23 أيار/مايو، 2006- قال نائب وزيرة الخارجية الأميركية، روبرت زيليك، في 21 أيار/مايو الحالي إن سياسة الولايات المتحدة الخارجية إزاء الديمقراطيات الناشئة هي مساعدة تلك الدول في "العثور على صوتها" (أي الإعراب عن رأيها بنفسها) و"شق طريقها بنفسها" نحو الحرية. وكان زيليك يتحدث إلى الصحفيين حول مائدة مستديرة في شرم الشيخ، بمصر، حيث شارك في أعمال منتدى الاقتصاد العالمي للشرق الأوسط. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع). وقال زيليك إن الولايات المتحدة استحدثت برنامج "منتدى المستقبل" من أجل دفع عجلة هدف الرئيس بوش بتشجيع الديمقراطية والحرية في الخارج، الذي أعلن عنه في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة بدء فترته الرئاسية الثانية في العام 2005. وأوضح: "إن هدفنا هو مساعدة الآخرين على التعبير عن آرائهم، على إنجاز حريتهم وعلى شق طريقهم بأنفسهم، ولدينا أدوات مختلفة يمكننا تحقيق ذلك بواسطتها." وذكرعلى سبيل المثال، أن حكومة بوش تقدم، من خلال مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية، حوالى 500 مليون دولار إلى منظمات إقليمية على امتداد السنوات الخمس القادمة لدعم الديمقراطية وتطوير قطاع القانون، بالإضافة إلى تقديم 100 مليون دولار كل ثلاث سنوات. كما أشار زيليك، على سبيل المثال أيضاً، إلى صندوق حساب تحدي الألفية الذي أنشأته الحكومة الأميركية والذي يقدم المساعدات للدول التي تتبنى الإصلاح السياسي والاقتصادي والمبادرات التجارية الرامية إلى تمكين الأفراد. وقال: "هناك الجانب التجاري الذي يشمل كل شيء من المناطق الصناعية المؤهلة (كويز)... التي انطلقت قدماً حقاً في المجال المصري مروراً باتفاقيات التجارة الحرة واتفاقيات إطار التجارة والاستثمار حتى ضم الدول إلى منظمة التجارة العالمية، التي انضمت إليها السعودية أخيراً وتعكف الجزائر على العمل للانضمام إليها." كما أعرب نائب وزيرة الخارجية عن رأيه بأن الشرق الأوسط يمر حالياً "بحقبة تشهد حدوث بعض التغييرات الجذرية،" نظراً للضغط على أنظمتها السياسية ونظراً للعولمة الاقتصادية والتحديث الاقتصادي والهواجس الأمنية المتفاقمة. وقال إنه من الناحية الاقتصادية، "هذه منطقة لم تكن، على الأقل في السنوات الأخيرة، باستثناء الطاقة، مندمجة بشكل جيد في نظام السوق العالمية." ولكنه أشار إلى ما قامت به دول الخليج وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى آخرين في الشرق الأوسط، من تحديث ووضع استراتيجيات في الفترة الأخيرة. أما من الناحية السياسية، فقال زيليك إنه من المهم أن تفسح الدول المجال للمعارضة المشروعة، مضيفاً في سياق حديثه عن جماعات المعارضة، أنه "إذا حال المرء دون قدرتها على التنافس في الانتخابات، فإنها ستتحول عندئذ إلى أشكال أخرى من المعارضة. ...وهذا في رأينا سبب آخر يدعو إلى محاولة فتح النظام السياسي." * الإصلاح السياسي في مصر قال زيليك إن الولايات المتحدة تدعم خطط الرئيس المصري حسني مبارك للإصلاح السياسي في مصر، وأنها "تحاول حث الحكومة المصرية على المضي قدماً ومواصلتها حتى إنجازها." وتتضمن الخطط بشكل محدد "القانون القضائي الجديد؛ وإلغاء قانون الطوارئ واستبداله ببند لمحاربة الإرهاب؛ وزيادة حرية الصحافة من خلال معالجة أمر بعض البنود الخاصة بالاعتقال؛ وتغيير بعض هيكليات القانون الجنائي." وكرر زيليك شجب حكومة بوش لسجن زعيم المعارضة، أيمن نور، وللطريقة المتبعة في معاملته. وقال: "أعتقد أننا في مرحلة يبدي فيها النظام المترسخ بعض المقاومة في محاولة للمحافظة على الوضع القائم." وانتقد ردود فعل قوات الأمن إزاء المعارضة السياسية قائلاً أنها لا تشكل "فقط تصرفات خاطئة، وإنما هي أخطاء، وتتعارض مع رغبات ومصالح الحكومة نفسها ومع المسار الذي يريدون لمصر أن تسلكه." ولكنه أضاف أنه ينبغي على جماعات المعارضة كجماعة الإخوان المسلمين المصرية أن توضح التزامها بانتهاج عملية ديمقراطية وحلول لا تستخدم العنف. أما في ما يتعلق بالمساعدات الأميركية لمصر، رغم بواعث قلق أميركا المتعلقة بمعاملة الحكومة المصرية للمعارضين السياسيين، فقال زيليك: "لا أعتقد أنه سيكون من المفيد قطع المساعدة،" وأضاف أن الدعم المالي الأميركي "من مصلحتنا المشتركة" في مجالات كتشجيع الإصلاح المالي والشراكة العسكرية الثنائية. ومضى زيليك إلى القول "إن مصر شريك مهم جداً للولايات المتحدة، و... لقد كنا صريحين جداً بشأن عملية محاولة دعم الإصلاحات الاقتصادية وتشجيع الإصلاحات السياسية، وعندما ظهرت خلافات بيننا لم نحجم عن الإفصاح عنها." * النزاع في السودان وصف زيليك اتفاقية السلام التي تم التوسط بشأنها أخيراً في السودان بأنها "فرصة مهمة. ولكنها ليست سوى بداية." وأضاف: "نحتاج إلى مزيد من الطعام، كما قال آخرون. وقد قدمت حكومتي بالفعل 85 بالمئة من الأطعمة. ونحاول الآن دفع آخرين إلى التبرع. ونحن نقوم بالتبرع بالمزيد." كما قال إنه يقوم بالتباحث مع الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، ومع زعماء مصر وتونس وتركيا، حول ضرورة تعزيز قوات حفظ السلام. وأضاف: "إن أحد أهدافي الثانوية هنا (في القاهرة) هو محاولة تنظيم بعض المساهمات الإضافية بالقوات إلى عملية الأمم المتحدة." (أنظر التقرير المتصل بالموضوع). وأعرب زيليك عن الأمل في أن تستكمل الأمم المتحدة قريباً مهمتها التقويمية في دار فور. يمكن الاطلاع على نص ملاحظات زيليك (باللغة الإنجليزية) على موقع وزارة الخارجية الأميركية الإلكتروني. تاريخ النشر:
23 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
23 أيار/مايو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||