|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
الولايات المتحدة لن تقبل اتفاقية متدرجة من منظمة التجارة العالميةنائبة الممثل التجاري الأميركي تحضر اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بباريسمن بروس أوديسي، المحرّر في نشرة واشنطن باريس، 24 أيار/مايو، 2006- كرّرت نائبة الممثل التجاري للولايات المتحدة القول بأن أية اتفاقية يتم التوصل اليها برعاية منظمة التجارة العالمية لفتح الأسواق بصورة طفيفة، لن تحظى بدعم واشنطن. فقد أعلنت المسؤولة، سوزان شواب، خلال اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بباريس يوم 24 الجاري، أن الولايات المتحدة ما زالت عازمة على إنجاح المفاوضات التي طال تعثرها، واختتامها في العام الحالي. وتابعت القول: "لا يمكننا أن نحقّق النجاح الا اذا تمخضّت عن المفاوضات فرص جديدة وهامة أمام الأسواق. والولايات المتحدة تبتغي نتائج حقيقية لا مجرد حبر على ورق." ومن المتوقّع أن يصادق مجلس الشيوخ في غضون أيام على ترشيح شواب لمنصب الممثلة التجارية الأميركية لتخلف روب بورتمن. وقد أدلت شواب بتصريحها هذا في اليوم الثاني لاجتماع وزراء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية السنوي. وكان المفوض التجاري للإتحاد الأوروبي بيتر ماندلسون قد ذكر في السابق ان الإتحاد سيكون على استعداد لتحسين عرضه بخفض التعريفات الزراعية اذا قدمت دول أعضاء أخرى في منظمة التجارة العالمية مزيداً من التنازلات. وأكدت الولايات المتحدة أن العرض الحالي للإتحاد الأوروبي بإدخال تخفيضات طفيفة نسبيا مشفوعة بمئات الاستثناءات لن يحقق زيادة فعلية في الوصول الى الأسواق الزراعية. وأعلنت شواب أمام الوزراء المجتمعين: "أن تحديات القيادة داخل النظام التجاري العالمي لا تجابه بخطوات متدرجة، أو إضافة "مسكّرات"، على حد قولها، الى مقترحات مقصّرة أصلا أو مقاومة التخفيضات في التعرفات تحت شعار الحفاظ على الأفضليات التجارية. فهناك طرق أفضل بكثير لدعم البلدان الفقيرة دون حصرها في أسواق ضيقة ومحدودة." وقد تعثرّت المفاوضات التي يطلق عليها رسميا تسمية أجندة الدوحة للتنمية منذ افتتاحها تقريبا بسبب قضايا زراعية حساسة سياسيا. وقالت شواب إن المقترح الأميركي الذي طرح في تشرين الأول/أكتوبر 2005 والخاص بتخفيضات كبيرة في دعم الدول الغنية لمزارعيها المحليين وفي التعريفات الزراعية، سيسهم في الانفتاح التجاري بصورة فعلية. وأضافت: "ما زلنا ننتظر استجابة حقيقية وذات مغزى من الآخرين، من الدول المتطورة والنامية المتقدمة، بخصوص الوصول الى الأسواق الزراعية." وقد حدّد وزراء دول منظمة التجارة العالمية هدف اختتام المفاوضات بنهاية العام الحالي، وقبل نفاد سلطات التفاوض التجاري الأميركية في منتصف 2007. وحتى لو تمكّن المفاوضون من الاتفاق على الإجراءات، أو الأطر المفصلة والجدول الزمني، لفتح الأسواق الزراعية وأسواق المنتجات الصناعية والخدمات، بنهاية تموز/يوليو من العام القادم، فانهم سيظلون يواجهون تحديات هائلة في صوغ جداول التعريفات لكل سلعة ثم القيام بمقايضات وترضيات سياسية نهائية بحلول نهاية العام 2007. وحول ذلك قالت شواب ما يلي: "...سيواجهنا تحد هائل في الأيام المقبلة، لكن بإمكاننا أن نحققه (الإتفاق). واذا مورست قيادة حقيقية وإرادة سياسية في الأسابيع المقبلة، سنستطيع العودة بسرعة الى مسار يقودنا الى نتيجة طيبة لمفاوضات أجندة الدوحة." يمكن الاطلاع على بيان شواب وبيان نائب الممثلة التجارية بيتر اليغير على الموقع الالكتروني لمكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة، باللغة الإنجليزية. تاريخ النشر:
24 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
24 أيار/مايو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||