|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
نفحة من الحنين ترافق زيارة سفينة "ميرسي" إلى الفلبينتطور جديد في أحدث مهمة للسفينة-المستشفى التابعة لسلاح البحرية الأميركي
من جين مورس، المحررة في نشرة واشنطن واشنطن، 25 أيار/مايو، 2006- بعد غياب دام 20 عاما، اتسمت عودة السفينة-المستشفى "ميرسي" التابعة لسلاح البحرية الأميركي إلى الفلبين بنفحة من الحنين. ولكن ذلك الحنين إلى الماضي لم يكن حنيناً إلى زيارة العام 1986 عندما قدّمت سفينة ميرسي (وتعني الرحمة) المساعدة الطبية في لوزون، وإنما إلى شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 1944، عندما أبحرت سفينة-مستشفى أخرى تابعة للبحرية الأميركية كانت تدعى هي أيضاً "ميرسي" إلى داخل خليج ليته خلال أضخم معركة بحرية في التاريخ. وأثناء رسو أحدث السفن التي تحمل اسم "ميرسي" في خليج مانيلا في 21 أيار/مايو الحالي، راح القبطان جوزيف مور، قائد مرفق العلاج الطبي في السفينة، يذكر طاقمها، ومعظم أفراده ممن ولدوا بعد سنوات كثيرة من انتهاء الحرب العالمية الثانية، بأن "ميرسي" السابقة، التي كانت بنصف حجم السفينة-المستشفى الحالية فقط، كانت تعالج حوالى 400 شخص في اليوم الواحد. وقال مور في سياق حديثه عن تلك السفينة: "لا يسع المرء إلا وأن يتساءل عما ربما كان عليه جدول تدريب الأطباء والممرضات والمجندين البحريين المدربين على الإسعاف الأولي وطاقم البحارة المساند في سفينة ميرسي أثناء إبحارها عبر المحيط الهادئ. وتذكر بعض القصص التي تعود إلى تلك الفترة أن الممرضات كن يفتحن صناديق الإمدادات الطبية ليجدن أدوات إجراء العمليات الجراحية ملفوفة بصحف تحمل تاريخ العام 1917." أما لزيارتها الحالية، فقد هُيئت "ميرسي" بأحدث المعدات الطبية وبفريق طبي قوي من المجندين ذوي الاختصاصات المتعددة القادرين على تقديم تشكيلة واسعة من الخدمات الطبية على اليابسة وعلى متن المستشفى العائم أيضا. وما يجعل مهمة ميرسي الحالية فريدة في نوعها هو أن عدداً من محترفي مهنة الطب المدنيين المحليين والأعضاء في منظمات غير حكومية سيعملون جنباً إلى جنب مع العسكريين. وسينضم إلى ميرسي في مانيلا متطوعون من وكالة خدمات الصحة العامة الأميركية، وبعثة ألوها الطبية، ومشروع هوب (الأمل) وجمعية التمهيد لطب الأسنان التابعة لجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، كما ستنضم إليها مجموعة من الأطباء المتخصصين من القوات المسلحة الأميركية والكندية. وستتواجد عناصر عاملة في المجال الطبي من القوات المسلحة الفلبينية على متن السفينة طوال فترة الشهر التي ستقضيها في الفليبين خلال مهمتها التي تستغرق خمسة أشهر. كما سيعمل طاقم ميرسي مع منظمات إغاثة موجودة في البلد مثل مؤسسة تسو تشي، وACDI/VOCA، ومنظمة سايف ذا تشلدرن، ومنظمة الصليب الأحمر الفلبينية. ويمكن للمستشفى العائم "ميرسي"، الذي يتخذ من سان دييغو مقراً له، تقديم خدمات مختلفة بينها تطبيب الجرحى، وفحص العيون، وتوزيع النظارات والعدسات المصححة للنظر، والمداواة الطبيعية (كالتدليك والتمارين)، وتطبيب الحروق، وتقديم خدمات المختبرات والطب الإشعاعي، بالإضافة إلى خدمات في مجالات طب الجلد وطب الجهاز البولي وطب التوليد والأمراض النسائية والجراحة العامة وجراحة العيون والجراحة التقويمية والفحص الطبي الأساسي والعلاج والعلاجات الطبية الوقائية والتلقيح وتدريب العاملين في ميدان الصحة العامة وتقديم خدمات في حقل الطب البيطري. وبالإضافة إلى كل ذلك، ستنشر السفينة التي يبلغ طولها 272,5 متراً، فرقاً صغيرة من البحارة في سلاح البناء التابع للبحرية (سيبيز)على اليابسة لتنفيذ مشاريع ترميم وبناء صغيرة. ويمكن أن يدخل بعض هذه المشاريع تحسينات مباشرة على المنشآت الطبية والمرافق الصحية المحلية. هذا وقد غادرت السفينة-المستشفى "ميرسي" مانيلا في 23 أيار/مايو الحالي وهي متجهة الآن نحو زامبوانغا وجولو وتاوي-تاوي، التي كانت ملاذاً للإرهابيين في منداناو. وستكون مهمتها هناك مهمة إنسانية، رغم أن الأسطول البحري الأميركي في المحيط الهادئ سيقوم بمناورات عسكرية، في نفس ذلك الوقت، مع نظرائه الفلبينيين. ويشكل توقف ميرسي في الفلبين نوعاً من العودة إلى الوطن بالنسبة لطاقمها، ذلك أن 25 بالمئة من الطاقم على الأقل من الأميركيين-الفليبينيين. والكابتن هنري فيلاريال، وهو ثاني أعلى القادة رتبة بعد قائد الرحلة الكابتن برادلي مارتن، هو أعلى الأميركيين-الفلبينيين الموجودين على السفينة ميرسي رتبة. ومن المقرر أن تزور ميرسي، التي قامت بدور رائع في المنطقة خلال الفترة التي أعقبت موجات المد العاتية (التسونامي) في عام 2004، كلاً من إندونيسيا وتيمور الشرقية وبنغلادش أيضا. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع، باللغة الإنجليزية). ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول نشاطات الولايات المتحدة الإنسانية بالرجوع إلى "المساعدة الأميركية للمنكوبين بكارثة التسونامي". كما يمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن "ميرسي" بالرجوع إلى موقع إلكتروني خاص بالسفينة التابعة لسلاح البحرية الأميركي. تاريخ النشر:
25 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
25 أيار/مايو 2006
|
||||||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||