jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  

الولايات المتحدة تقدم الدعم والمساعدة لضحايا زلزال إندونيسيا

3500 قتيل على الأقل نتيجة الهزة التي ضربت أواسط إقليم جاوه وبلغت 6,2 درجة

من ميلودي ميرين
المحررة في نشرة واشنطن

واشنطن، 29 أيار/مايو -- أعرب الرئيس بوش باسم الشعب الأميركي عن "أعمق مشاعر العطف والمواساة لأسر وأصدقاء أولئك الذين فقدوا حياتهم في الزلزال المدمّر الذي ضرب إندونيسيا" السبت 27 أيار/مايو.

وأضاف بوش في بيان أصدره البيت الأبيض يوم الزلزال في 27 أيار/مايو قوله "إن أفكارنا مع الشعب الإندونيسي وصلواتنا من أجله." وأعلن الرئيس بوش أن الولايات المتحدة "ستعمل من خلال الدعم والمالي والمساعدات العينية" متعاونة مع السلطات الإندونيسية في جهود إعادة إنعاش البلاد.

وأعربت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس عن مشاعر مماثلة لمشاعر الرئيس وقالت "إننا نقف إلى جانب الشعب والحكومة الإندونيسيين في هذه المحنة الصعبة." وأشارت رايس إلى أن "عددا من موظفي الوكالة الأميركية للتنمية الدولية" موجودون الآن في المنطقة المتأثرة بالزلزال "لتحديد أفضل الوسائل التي يمكن عن طريقها تقديم المساعدة."

وأضافت الوزيرة رايس أن الرئيس بوش أمر بتخصيص مبلغ 500 ألف دولار كمساعدة طارئة لضحايا الزلزال، وأشارت إلى أن موظفي الوكالة الأميركية للتنمية الدولية موجودون الآن في يوغيكارتا "لإيجاد أفضل السبل التي يمكن عن طريقها توجيه المساعدات."

يوغيكارتا

ضرب الزلزال منطقة قريبة من يوغيكارتا التي تبعد 400 كيلومتر إلى الشرق من جاكارتا العاصمة في الساعة 5,54 صباحا بالتوقيت المحلي بقوة 6,2 درجة. وتجتذب المدينة المزدحمة بالسكان أعدادا كبيرة من السياح.

وأشارت التقديرات التي أعلنت في وقت متأخر من مساء 28 أيار/مايو بالتوقيت المحلي إلى أن 3500 شخص قد لاقوا حتفهم وأن ما يقدر بمائتي ألف شخص قد شردوا من منازلهم.

ويبدو أن مدينة بانتول الواقعة في إقليم يوغيكارتا قد أصيبت بأكبر الأضرار. فقد أشارت التقارير إلى أن ألفي شخص على الأقل من سكانها قد لاقوا حتفهم وأن ثمانين بالمائة من منازل المدينة قد دمرت وسويت بالأرض.

ومن المرجح أن الزلزال قد أدى إلى هزات إضافية في جبل ميباري الذي يضم بركانا قريبا من المدينة يعتبر أخطر براكين إندونيسيا الناشطة التي يبلغ عددها 129 بركانا. وفي غضون ذلك يواصل العلماء الموجودون في المنطقة مراقبة البركان.

وأعلنت دائرة المسح الجيولوجي الأميركية يوم الأحد 28 أيار/مايو عن وقوع زلزالين آخرين في المنطقة، أحدهما إلى الجنوب من إندونيسيا والآخر مقابل ساحل بابوا غينيا الجديدة. ولم يبلغ عن حدوث وفيات نتيجة الزلزالين.

المساعدات في الطريق

وقال بيان أصدرته السفارة الأميركية في جاكارتا إن مكتب المساعدة في الكوارث الخارجية التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية يقوم بتقديم مواد الإغاثة الطارئة التي تقدر قيمتها بمليونين ونصف المليون دولار للمناطق المنكوبة.

وتشمل مواد الإغاثة المواد الطبية الكافية لتلبية احتياجات الخدمات لعشرين ألف نسمة لفترة ثلاثة أشهر، و150 لفافة من الرقائق البلاستيكية وعشرة آلاف وعاء (من نوع جيريكان) وخمسة آلاف طاقم للوقاية والنظافة الصحية. وعلاوة على ذلك يقوم برنامج الخدمات البيئية التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية بدراسة وتقييم مصادر المياه والمنشآت الصحية والمستشفيات ومخيمات الإجلاء.

وأوردت صفحة الصليب الأحمر على شبكة الإنترنت أن الصليب الأحمر رصد "مبدئيا مبلغ 100 ألف دولار من صندوق الصليب الأحمر الدولي للإسعاف، فيما عرض صندوق الطفولة التابع للأمم المتحدة (يونيسيف) إرسال 9000 مفرش مشمع و2000 خيمة وتجهيزات مدرسية وأطقم خاصة للنظافة والوقاية الصحية.

من جهة أخرى تقوم بلدان أخرى ومنظمات دولية بإرسال المساعدات. فقد أوفدت ماليزيا فريقا من ستة أشخاص للبحث والإنقاذ وعددا من الأطباء ومواد طبية. وخصص الاتحاد الأوروبي 3 ملايين و800 ألف دولار كمساعدة طارئة، بينما أرسل برنامج الغذاء العالمي، ومركزه روما بإيطاليا، طائرتين تحملان طنين من المواد الطبية، وثماني شاحنات محملة بالمعكرونة المغذية والبسكويت. وتنوي إيطاليا إرسال طائرة تحمل 27 طنا من الخيام والبطانيات ومنقيات المياه والمولدات الكهربائية وغيرها من مواد الإغاثة لمساعدة سكان المناطق المنكوبة بالزلزال.


تاريخ النشر: 29 أيار/مايو 2006 آخر تحديث: 29 أيار/مايو 2006

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.