|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
حث الدول المانحة على الدمج بين المساعدات الغذائية والسياسات التنمويةدعوة لمزيد من المساعدات الغذائية للسودان في شهادة أمام لجنة تابعة لمجلس النواب الأميركيمن كاثرين مكونيل، المحررة في نشرة واشنطن واشنطن، 30 أيار/مايو، 2006- قال مسؤول رفيع المستوى في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إنه يجب على الدول المانحة أن تدمج سياساتها الخاصة بالمساعدات الغذائية مع السياسات المعززة للصحة والتعليم والحصول على المياه النقية وخدمات الصرف الصحي. وأضاف مساعد مدير مكتب الديمقراطية والنزاعات والمساعدات الإنسانية التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية، مايكل هيس، أن "الطعام وحده لا يمكنه اجتثاث العوز والفقر اللذين يشكلان أساس حلقة (طوارئ الأمن الغذائي) المفرغة" التي تهدد حالياً أماكن مثل القرن الإفريقي وإفريقيا الجنوبية ومنطقة الساحل الإفريقية. وقد أعرب هيس عن رأيه هذا خلال شهادة أدلى بها في 25 أيار/مايو أمام لجنة إفريقيا وحقوق الإنسان العالمية والعمليات الدولية المتفرعة عن لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب الأميركي. وأشار المسؤول الأميركي إلى أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية عمدت في السنوات الأخيرة إلى تحقيق تكامل بين مواردها الإنسانية والتنموية، وإلى التنسيق مع كيانات حكومية أميركية أخرى، كهيئة تحدي الألفية ووزارة الزراعة، ومع جهات مانحة دولية ومنظمات إقليمية. والمعروف أن هيئة تحدي الألفية هي وكالة إغاثة إضافية تكافئ الدول على اعتمادها نهج الحكم الرشيد وعلى التزامها بالنمو الاقتصادي والاستثمار في مواطنيها. وفي نفس جلسة الاستماع والمساءلة، حث جيمز موريس، المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، الكونغرس على الموافقة على مخصصات إضافية طارئة تبلغ 225 مليون دولار للمساعدات الغذائية للسودان كي يتمكن البرنامج من بدء زيادة حصص الطعام التي يقدمها للملايين من الذين يتضورون جوعاً أو يتغذون تغذية ناقصة في منطقة دار فور. وأشار موريس إلى أن وكالته اضطرت، بسبب الاحتياجات الغذائية المتعاظمة في الأسابيع الأخيرة في الدول التي تواجه الأزمات، إلى اتخاذ "واحد من أصعب القرارات عبر تاريخها" فإما تقليص عدد الناس الذين يمكنها مساعدتهم إلى النصف أو تقليص كمية الطعام التي تمنحها وتوزيع الحصص الأقل على الجميع. كما أشاد موريس بالولايات المتحدة لكونها أكبر جهة مانحة لبرنامج الغذاء العالمي ولتعجيلها في الفترة الأخيرة في وصول 40 ألف طن من المساعدات الغذائية إلى دار فور. وقد مثل أيضاً أمام اللجنة الفرعية توني هول، الذي كان أحدث منصب شغله هو منصب سفير الولايات المتحدة لدى وكالات الأغذية التابعة للأمم المتحدة، وقال في شهادته إنه يجب على المانحين أن يدركوا أن المساعدات الغذائية تخلق "عالماً أكثر أماناً وأمنا." وأضاف أن هناك صلة تربط بين "الفقر والدول الهشة والنشاطات المتطرفة." ومضى هول إلى القول إنه يمكن للمساعدات الغذائية أن تكون "حافزاً" لدفع المتلقين إلى المشاركة في تنمية بلدهم. ونوه في هذا السياق ببرامج تدفع طعاماً لا مالاً كأجرة مقابل العمل. وتساعد هذه البرامج حالياً بعض المجتمعات على تحقيق أهدافها التنموية، كزراعة مناطق كانت قد تمت تعريتها من الأشجار وإنشاء مشاريع ري صغيرة وإعادة بناء البنية التحتية. وتفيد مشاريع الطعام مقابل العمل أيضاً المجتمعات التي يمكن أن يؤدي فيها التضخم المالي المفرط إلى تقليص قدرة العملة الشرائية. وقال هول إن تقديم الطعام كأجرة بدل المال أكثر مأمونية في بعض الأماكن بالنسبة للنساء العاملات اللاتي قد يخشين أن يقوم أزواجهن بتبديد المال إن دفع لهن كأجر. وأشار هيس من جهته إلى أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تقوم حالياً بتوسعة نظام الإنذار المبكر الخاص بها لاكتشاف الجفاف والأزمات الغذائية التي تعقبه. كما قال إن الوكالة تقوم حالياً بتوسعة وجود مرافق المساعدات الغذائية في مناطق العالم التي يرجح أن تكون الحاجة إليها فيها أكثر مما هي عليه في غيرها، خاصة المرافق القريبة من القارة الإفريقية أو الموجودة فيها. وأضاف هيس أن الوكالة تقوم حالياً، علاوة على ذلك، بالعمل من خلال مراكز إطعام موجودة في المجتمعات المحلية لإفساح المجال أمام مقدمي الرعاية الصحية للذهاب إلى منازل الأطفال الذين يعانون من نقص التغذية لأن استجابتهم أفضل في المنزل للعلاج من أمراض تهددهم كالإسهال، وللحيلولة دون انتشار المرض من خلال عدم جمع الأطفال المرضى في مكان واحد. ومضى إلى القول إن طلب الميزانية الذي قدمته حكومة بوش إلى الكونغرس للسنة المالية 2007 يتضمن اقتراحاً بتخويل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية صلاحية إنفاق جزء لا يتجاوز 25 بالمئة من الأموال المخصصة لها للمساعدات الغذائية على عمليات شراء الطعام محلياً وإقليمياً وتوزيعه كي يصبح بالإمكان مساعدة المهددين بأزمة أمن غذائي بسرعة. ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن جهود الولايات المتحدة التنموية بالرجوع إلى صفحة "التنمية العالمية والمساعدات الخارجية" على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية. تاريخ النشر:
30 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
30 أيار/مايو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||