|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|
| ||
عسكريون أميركيون ينقلون المعونات الطبية إلى أندونيسياالقيادة العسكرية الأميركية في المحيط الهادي تهب لنجدة منكوبي الزلزال في جزيرة جاوةهاواي، 30 أيار/مايو، 2006- قالت القيادة العسكرية الأميركية في المحيط الهادي التي تتخذ من ولاية هاواي مقرا رئيسيا لها إن القوات المسلحة الأميركية أرسلت موظفين طبيين، ومعدات وإمدادات إلى أندونيسيا لمساعدة منكوبي الزلزال الذي ضرب جزيرة جاوة الإندونيسية يوم 27 أيار/مايو الجاري. وأفادت القيادة أن عملية نشر القوات هي جزء من استجابة أكبر من طرف الحكومة الأميركية لطلب من الحكومة الأندونيسية من أجل تقديم المساعدات الإنسانية التي تقوم وزارتا الخارجية والدفاع بالتنسيق لها. ووقع الزلزال الذي بلغت شدته 6.2 بمقياس ريختر جنوب مدينة يوجياكارتا السياحية التي تشهد اكتظاظا سكانيا كبيرا وتقع على بعد 400 كيلومتر شرقي العاصمة الإندونيسية جاكرتا. وفي أعقاب الكارثة، تعهد الرئيس بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بتقديم مساعدات أميركية عاجلة لجهود الاستجابة والإنقاذ. (راجع المقال المتعلقبالموضوع). وقد بلغت حصيلة عدد قتلى الزلزال بحسب التقارير الرسمية أكثر من 5 آلاف شخص، وتقدر منظمة اليونيسيف أن الزلزال قد خلف 20 ألف جريح وشرد أكثر من 130 ألف شخص. وقد تسبب الزلزال في إتلاف المحطات الكهربائية وحرم عشرات الآلاف من التزود بالتيار الكهربائي مما جعل عمليات توصيل المعونات إلى منطقة الكوارث التي تمتد مساحتها مئات من الكيلومترات المربعة أمرا شاقا. ومع ذلك، فقد أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة يوم 28 أيار/مايو الجاري أن ثلاث شاحنات تحمل بسكويتات عالية الطاقة تكفي لإطعام 20 ألف شخص لمدة أسبوع قد وصلت إلى منطقتي بانتل وكلاتين. ويقوم حاليا حوالي 100 موظف عسكري أميركي تم اختيارهم من قوة الاستطلاع الثالثة التابعة لمشاة البحرية الأميركية/المارينز، ووحدات القوات الجوية الأميركية في منطقة المحيط الهادي الموجودة في جزيرة غوام، ومستشفى "الرحمة" العائم التابع للبحرية الأميركية بجلب الأجهزة الخاصة بالعمليات الجراحية والصدمات الرضحية ، والمختبرات وأجهزة الأشعة والأسنان الصناعية بالإضافة إلى المتخصصين في الطب الوقائي إلى المنطقة المنكوبة بفعل الزلزال في أندونيسيا. ويعمل حاليا مستشفى البحرية الأميركية العائم، مستشفى الرحمة، في الفلبين كجزء من نشر فرق طبية لمدة خمسة أشهر في جنوب شرق آسيا وبلدان المحيط الهادي الغربية. وقالت القيادة الأميركية إن نشر بعض موظفي مستشفى الرحمة في أندونيسيا لن يؤثر على قدرته على مواصلة مهمته في الفلبين. (راجع المقال المتعلق بالموضوع). والجدير بالذكر أن عددا من منظمات الإغاثة الدولية تتقبل حاليا التبرعات لمساعدة منكوبي الزلزال الذي ضرب أندونيسيا. وهناك المزيد من المعلومات حول تقديم التبرعات لإغاثة منكوبي الزلزال بواسطة الصندوق الأميركي لليونيسيف، والصليب الأحمر الدولي، والإغاثة الإسلامية، وخدمات الإغاثة الكاثوليكية، والهيئة الطبية الدولية متوفرة على مواقع تلك المنظمات على الإنترنت. فيما يلي النص الكامل لبيان القيادة الأميركية في المحيط الهادي حول الموضوع: مكتب الشؤون العامة للقيادة العسكرية الأميركية في المحيط الهادي 28 أيار/مايو، 2006 القيادة الأميركية في المحيط الهادي تستجيب لكارثة زلزال أندونيسيا هاواي، 28 أيار/مايو، 2006- تقوم القيادة الأميركية في المحيط الهادي بإرسال الموظفين الطبيين، والمعدات والإمدادات إلى أندونيسيا للمساهمة في جهود الإغاثة الإنسانية الدولية في أعقاب الزلزال الذي وقع بالقرب من مدينة يوجياكارتا التاريخية وبلغت شدته 6.2 بمقياس ريختر. وعملية نشر القوات هو جزء من استجابة أكبر من طرف الحكومة الأميركية لطلب من الحكومة الأندونيسية من أجل تقديم المساعدات الإنسانية. وتعهدت وزارة الدفاع بتوفير الموارد العسكرية الأميركية لعمليات الإغاثة من خلال التنسيق مع وزارة الخارجية. وقالت مديرة العمليات في القيادة الأمريكية في المحيط الهادي العميد دانا أتكينز إنه "يتم بصورة عاجلة إرسال الأطباء، والممرضات، والفنيين الطبيين، والإمدادات إلى أندونيسيا لدعم الجهود الإنسانية الجارية قرب مدينة يوجياكارتا. وإن الهدف من هذه العمليات هو الحد من الخسائر في الأرواح والمساعدة في تخفيف المعاناة البشرية. وإنه لا يسعنا إلا أن نعرب عن تعازينا ومواساتنا الصادقة للشعب الأندونيسي الذي تضرر بفعل هذه المأساة وسنبذل ما في وسعنا لتخفيف معاناته بالإمكانيات الطبية المتاحة. فالولايات المتحدة تتمتع بعلاقات إقليمية وثيقة مع أندونيسيا، وتربطنا بالشعب الأندونيسي صداقة وطيدة." وسيتم نشر حوالي 100 موظف أميركي للقيام بجلب الأجهزة الخاصة بالعمليات الجراحية والصدمات الرضحية، والمختبرات وأجهزة الأشعة والأسنان بالإضافة إلى المتخصصين في الطب الوقائي إلى المنطقة التي دمرها الزلزال. وقد تم اختيار هؤلاء الموظفين من القوة الثالثة استطلاع التابعة لمشاة البحرية الأميركية/المارينز وحدات القوات الجوية الأميركية في منطقة المحيط الهادي الموجودة في جزيرة غوام، ومستشفى الرحمة العائم التابع للبحرية الأميركية الذي يعمل حاليا في الفلبين كجزء من نشر فرق طبية لمدة خمسة أشهر في جنوب شرق آسيا وبلدان المحيط الهادي الغربية. إن نشر بعض موظفي مستشفى "الرحمة" العائم التابع للبحرية الأميركية في أندونيسيا لن يؤثر على قدرته على مواصلة مهمته في الفلبين. وستظل القوات المسلحة الأميركية وشتى المنظمات الموجودة على متن سفينة "الرحمة" ملتزمة بتوفير المساعدات الإنسانية والمدنية كما سبق وأن نسق وخطط له مع حكومة جمهورية الفلبين. تاريخ النشر:
30 أيار/مايو 2006 آخر تحديث:
30 أيار/مايو 2006
|
||
|
استخدام الصفحة:
|
|
||||||||||||||||||