|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
![]() جورج دبليو بوش الرئيس الثالث والأربعون للولايات المتحدة الأميركية(تاريخ النشر تشرين الثاني/نوفمبر، 2004) "سوف يتأمل المؤرخون في المستقبل في واقع استثنائي لا مجال لإنكاره يتمثل في أن الدول الحرة تصبح مع مرور الزمن أقوى والأنظمة الدكتاتورية تصبح أضعف... الحرية تكرّم قدرة الإنسان الخلاقة وتطلق لها العنان -- كما ان القدرة الخلاقة تُحدد قوة وثروة الدول. الحرية هي، في نفس الوقت، خطة السماء للإنسانية، والأمل الأفضل للتقدم هنا على الأرض."الرئيس جورج دبليو بوش
سوف يؤدي جورج دبليو بوش، وهو الرئيس الثالث والأربعون للولايات المتحدة الأميركية، اليمين الدستورية في 20 كانون الثاني/ يناير 2005، لولايته الثانية. خلال حملته لإعادة انتخابه، حدد الرئيس بوش لنفسه أهدافاً طموحة تشمل جعل أميركا والعالم أكثر أماناً، مع العمل الحاسم للانتصار في الحرب على الإرهاب؛ والمحافظة على سير أميركا في الطريق المؤدي إلى مستقبل مزدهر؛ وتعزيز العناية الصحية لملايين الأميركيين؛ وبناء أميركا أفضل وأرحم للجميع.
خلال فترة رئاسته الأولى، وعلى الصعيد الداخلي، وقّع بوش قوانين تتعلق بعدة مبادرات لتحسين المدارس الابتدائية الرسمية في أميركا من خلال رفع المستويات الأكاديمية، وفرض محاسبة المعلمين، وتعزيز الرقابة المحلية عليها. كما وقّع قوانين تاريخية تنص على اعتماد إجراءات لتخفيف العبء الضريبي التي أدت إلى الحصول على شيكات حسم ضريبي من الخزينة الفدرالية وخفضت معدلات الضريبة لكل دافع ضرائب في أميركا. ورفع الرواتب والفوائد الأخرى للعسكريين الأميركيين، وبدأ العمل في إنقاذ وتعزيز برامج الضمان الاجتماعي وبرنامج العناية الطبية (مديكير). الاعتداءات على مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك في 11 أيلول/ سبتمبر 2001، غيّرت أميركا. وطبقاً لما قاله الرئيس بوش: "من خلال حزننا وغضبنا، وجدنا رسالتنا ولحظتنا التاريخية". وشدّد بوش، متحدثاً للبلاد والعالم، خلال خطابه السنوي عن حال الاتحاد لعام 2004، على أن "أميركا دولة ذات رسالة، وهي رسالة منبثقة من معتقداتنا الأساسية. لا رغبة لدينا في السيطرة، ولا طموحات لبناء إمبراطورية. بل إن هدفنا يتمثّل في تحقيق سلام ديموقراطي. سلام مبني على أساس كرامة وحقوق كل رجل وامرأة. وتعمل أميركا في سبيل هذه القضية مع أصدقاء وحلفاء يقفون إلى جانبنا، ولكننا ندرك مهمتنا الخاصة: سوف تقوم هذه الجمهورية العظيمة بدور القيادة لقضية الحرية."
بعد وقت قصير من هذه الاعتداءات، أعلن الرئيس بوش الحرب على الإرهاب وجعل من النصر في هذه الحرب على الإرهاب وتقدُّم الحرية الإنسانية أولويات لحكومته. وكان قد سبق أن حققت القوات العسكرية الأميركية والتحالف الدولي تحرير شعب أفغانستان من نظام حكم الطالبان الوحشي، وحرمت تنظيم القاعدة من الملاذ الآمن لعملياتها. ألقيَ القبض على الآلاف من الإرهابيين، وقُتل آلاف آخرون منهم وتم تعطيل عمليات إرهابية في دول عديدة حول العالم. وطِبقاً لكلمات الرئيس: "إن بلادنا، هذا الجيل، سوف يزيل تهديد العنف المظلم هذا عن كاهل شعبنا ومستقبلنا. سوف نحشد العالم وراء هذه القضية من خلال جهودنا وشجاعتنا. ولن نكلّ، ولن نتردّد، ولن نفشل." التزم الرئيس بوش تقديم دعم الولايات المتحدة إلى شعب العراق، إذ تعهّد: "سوف لن أتخلى عن تصميمي بمساعدة العراق كي يصبح دولة حرة ومسالمة. وسوف أقف بجانب أولئك الذين يريدون تطوير العراق الجديد بعد صدام حسين، حيث يستطيع الآباء والأمهات تربية أطفالهم في عالم مسالم، وحيث يتمكن رجال الأعمال وأصحاب المتاجر من تنمية تجارتهم، وحيث يعمل النظام التعليمي بصورة جيدة." في خطاب للرئيس بوش، ألقاه في نوفمبر 2003، وصف بتفصيل أكثر رؤياه للتغيير في العراق والشرق الأوسط: "لكن هناك مبادئ جوهرية يتشاطرها كل مجتمع ناجح وكل ثقافة. فالمجتمعات الناجحة تحدّ من قوة الدولة وقوة العسكر، كي تتمكن الحكومات من الاستجابة إلى إرادة الشعب وليس إلى إرادة النخبة. تحمي المجتمعات الناجحة الحرية من خلال تطبيق حكم قانون متماسك وغير متحيز، بدلاً من تطبيق قانون انتقائي لمعاقبة المعارضين السياسيين. تسمح المجتمعات الناجحة بقيام مؤسسات مدنية نشطة، أي بتأسيس أحزاب سياسية، واتحادات عمالية، وصحف ووسائل إعلام مستقلة. تضمن المجتمعات الناجحة الحرية الدينية، أي الحق في خدمة وعبادة الله دون خوف من الاضطهاد. تُخصص المجتمعات الناجحة اقتصادها وتكفل حقوق الملكية؛ تمنع وتعاقب الفساد الحكومي وتستثمر في حقلَيْ صحة وتعليم شعوبها؛ تعترف بحقوق المرأة وبدلاً من توجيه الكراهية والنقمة ضد الآخرين، تُلبّي آمال شعوبها." تاريخ النشر:
تشرين الثاني/نوفمبر 2004 آخر تحديث:
|
|
|||||||||||||
|
استخدام الصفحة:
|
||||||||||||||
| Language Versions: | ||||||||||||||
|
||||||||||||||||||