jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs and USINFO.STATE.GOV url
 
شؤون دوليةشؤون إقليميةمواقع ربطمنشورات    English |  Español |  Français |  Русский |  صيني |  فارسي
نشرة واشنطن
  
الطريق إلى الديمقراطية: الانتخابات الأفغانية

- المقدمة

(تاريخ النشر تشرين الثاني/نوفمبر، 2004)


cover

سيدة أفغانية تبرز بطاقتها الانتخابية في مدينة قندهار، جنوب أفغانستان، فيما تنتظر دورها في صف طويل أمام مركز اقتراع للنساء. وشأنها شأن بقية الأفغان من بني بلدها، بدأت هذه السيدة طريقها الى الديمقراطية في ساعات البرد والظلام الأولى من يوم 9 تشرين الأول/أكتوبر، وانتظرت بصبر لساعات طويلة للإدلاء بصوتها. (آسوشييتد بريس فوتو، إليزابث دالزيل)

بالنسبة إلى البعض في أفغانستان، فإن الطريق إلى الديمقراطية بدأت في ساعات البرد والظلام، بدءاً من الساعة الثالثة صباحاً، يوم التاسع من تشرين الأول/أكتوبر، 2004، حين استيقظ الأفغانيون واستعدوا للسفر لساعات إلى مراكز الاقتراع. وهم بذلك إنما كانوا يصنعون التاريخ: فقد تحدّوا تهديدات الطالبان وأدلوا بأصواتهم في أول انتخابات رئاسية ديمقراطية عرفتها البلاد.

كانت الانتخابات بالنسبة لشعب أفغانستان حدثاً بالغ الأهمية على طريق طويلة، وفي أحيان كثيرة، شاقة نحو الحرية والحكم الديمقراطي. لكن شعب أفغانستان لا يسير وحده على تلك الطريق. فخلال العقود الأخيرة، تسارع سير الشعوب عبر العالم على الطريق نحو الديمقراطية.

فكما قال الرئيس بوش في كلمة أمام الوقفية القومية للديمقراطية، في تشرين الثاني/نوفمبر 2003، "شاهدنا، خلال ما لا يزيد إلاّ قليلاً عن جيل واحد، أسرع تقدم للحرية في تاريخ الديمقراطية البالغ طوله 2500 سنة من العمر."

لم يكن تقدم الديمقراطية هذا مؤكداً، ولا كان مُحتّماً، لكنه عَكَس قوة المبادئ الديمقراطية وشموليتها الأساسية. فالحرية الفردية، وحكم القانون، وحقوق الإنسان، والحكومة التمثيلية، والانتخابات الشرعية، والمجتمع المدني، جميع هذه المبادئ تجسدها الحركة الديمقراطية الكبرى، والتي سيسجلها المؤرخون كأهم ظاهرة خلال الجيل الماضي، وكما أظهرت تجربة أفغانستان، خلال الجيل القادم أيضاً.

يدحض التقدم العالمي للديمقراطية مزاعم المشككين الذين يدّعون ان الديمقراطية كانت ظاهرة "غربية" بحتة، لا توافق المناطق الأخرى. لكن الديمقراطية تجذرت خلال السنوات الأخيرة في أوروبا الشرقية والشمالية، وفي آسيا وفي القارة الأميركية، التي أصبحت تُشكّل بمعظمها نصف كرة أرضية من الديمقراطيات، وذلك بفضل تفاني، ورؤية، وتضحيات الملايين من الناس.

صحيح ان مبادئ الديمقراطية كونية، لكن ممارستها متنوعة، مثلها مثل تنوّع الثقافات التي ازدهرت فيها. فالديمقراطية تعمل من خلال الملكيات الدستورية كما من خلال الجمهوريات الفدرالية. وقد نمت في أوقات السلم والازدهار، كما بقيت على قيد الحياة في أوقات الحرب، والفقر، والانقسامات الداخلية. فالحرية والديمقراطية اللتان كان يعتبرهما البعض من الكماليات تمكّنت المجتمعات الغنية وحدها التنعم بها، اصبح الآن يُعترف بها كحاجة أساسية للتنمية الاقتصادية المستدامة والازدهار.

يأتي وزير الخارجية كولن باول على ذكر تجربة منطقة واحدة في خطاب له في آذار/مارس، 2004:

"... أثبت الآسيويون أن التحديث لا يعني إضفاء صفة غربية على الحياة ... لقد وصلنا نحن الأميركيون إلى تلك المثل العليا عبر إرثنا الأوروبي، لكن الآسيويين توصلوا إلى نفس المثل العليا عبر إرثهم الخاص وبطرقهم الخاصة ... واليوم أصبحت أفكار الديمقراطية، واقتصاد السوق، والحرية الإنسانية، وكرامة الرجال والنساء، كل ذلك من خلال حكم القانون، أقوى بكثير من أي مقياس حسّي آخر. فهي قوية لدرجة أنها بدأت تتجذّر في بلدان آسيوية ذات أشكال سياسية سابقة متنوعة، كحكم كوريا الجنوبية العسكري ونظام منغوليا الشيوعي.."


تاريخ النشر: 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 آخر تحديث:

المحتويات

المقدمة
أحرار وغير أحرار
اختبار الانتخابات
الفخر والشجاعة

استخدام الصفحة:   نسخة سهلة الطباعة
نسخة سهلة الطباعة     أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً
أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً

Language Versions:  
الى أعلى الصفحة


       يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.