|
أنت في موقع : يو إس إنفو > شؤون إقليمية > الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
سلام الشرق الأوسط: نصف قرن من الجهود الأميركية
 |  |
| وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس والرئيس الفلسطيني محمود عباس في مؤتمر صحفي مشترك عقداه بعد لقائهما في رام الله
(© AP Images) |
"لقد انتظر الشعب الفلسطيني زمنا طويلا للتمتع بالكرامة التي ستأتي مع الدولة المستقلة، كما انتظر الشعب الإسرائيلي فترة طويلة كي يمكن لدولة جارة مسالمة أن تساعد في توفير الأمن الحقيقي له. إنني أعتقد أن هذين الجارين اللذين يعيشان جنبا الى جنب سيحدثان فارقا هائلا في صُلب طبيعة الشرق الأوسط نفسها، تلك المنطقة التي مزّقتها الصراعات والاضطرابات والحرمان لفترة طويلة جدا من الزمن."
وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس
منذ ما يزيد على نصف قرن والولايات المتحدة تبذل جهودا مكثفة لإيجاد تسوية للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، تدريجيا ومن خلال تحقيق اختراقات هامة – ولم يكن هناك أقوى من الولايات المتحدة في الدعوة للأمن للفلسطينيين وللإسرائيليين على حد سواء. لقد كان سلام الشرق الأوسط قضية سياسة خارجية مسيطرة عالجتها كل حكومة أميركية في تلك الفترة الماضية، كل في زمانها.
دعا الرئيس بوش الى بذل جهد ملموس في تموز/يوليو الماضي لإطلاق مفاوضات هذا العام لهدف تحقيق تفاهم حيال طائفة عريضة من القضايا العالقة التي يتعين تسويتها اذا أريد إحلال السلام وإنشاء دولة فلسطينية.
لكن الولايات المتحدة أقرّت كذلك بأنه يتعذّر على أي دولة بمفردها أن تحقّق التسوية وحدها لأن ذلك يتطلّب شركاء عديدين بمن فيهم الإسرائيليون والفلسطينيون، واللجنة الرباعية -- التي تضم الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة -- وجامعة الدول العربية وسواهم من الشركاء الإقليميين الذين يعملون معا.
|