jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs
Topics RegionsResource ToolsProducts   Español | Français | Pycckuú |     English |  |  Chinese |  Persian
 منشورات
  

 
المحتويات
مقدمة
أميركا البدايات
حقبة الاستعمار
الطريق نحو الاستقلال
الثورة
تشكيل حكومة قومية
السنوات الأولى، التوسع نحو الغرب، والفروقات الإقليمية
النزاعات القطاعية
الحرب الأهلية وإعادة الإعمار ما بعد الحرب
النمو والتحول
الاستياء والإصلاح
الحرب العالمية الأولى، ازدهار العقد الثاني من القرن العشرين والكساد الاقتصادي الكبير
العقد الجديد والحرب العالمية الثانية
الحرب الباردة، والحرب الكورية، وفيتنام
التغيير الثقافي: 1950-1980
نهاية القرن العشرين
 
(تاريخ النشر نيسان/إبريل ، 2007 )

حقبة الاستعمار


A painting by American artist Benjamin West (1738-1820).
تفصيل من لوحة زيتية للفنان الأميركي بنجامين وِست (1738 - 1820)، تُظهر توقيع معاهدة وليام بِنّ مع الأميركيين الأصليين الذين كانوا يقطنون المكان الذي أسس فيه بِنّ مستعمرة بنسلفانيا، وكانت بمثابة ملاذ آمن للكويكرز وغيرهم من الساعين وراء الحرية الدينية. معاملة بِنّ المنصفة لهنود ديلاوير الحمر قادت إلى علاقات طويلة الأمد وودّية، خلافاً للنزاعات بين المستوطنين الأوروبيين والقبائل الهندية الحمراء في المستعمرات الأخرى. (Courtesy The Pennsylvania Academy of Fine Arts)
Pilgrims signing the Mayflower Compact aboard ship, 1620.
المهاجرون الحجاج يُوقّعون على ميثاق مايفلاوير على متن تلك السفينة، 1620 (Library of Congress)

كان معظم المستوطنين الذين وفدوا إلى المستعمرات البريطانية في القرن السابع عشر من الإنجليز. ولكن جاء أيضاً غيرهم من هولندا، والسويد، وألمانيا، وفرنسا، ولاحقاً من اسكتلندا، وايرلندا الشمالية. ترك بعضهم بلاده هرباً من الحروب والاضطهاد السياسي والديني، أو هرباً من قضاء عقوبة سجن. وقَدِم بعضهم خدماً أرقاء كانوا يتوقعون العمل مقابل نيل حريتهم. أما الأفريقيون السود فكانوا يُباعون أرقاء وكانوا يصلون مقيدين بالأصفاد.

وبحلول العام 1690، ارتفع عدد السكان إلى 250,000 نسمة، وبعد أقل من 100 سنة تالية بلغ هذا العدد 2.5 مليون نسمة.

كان لدى المستوطنين أسباب مختلفة للقدوم إلى أميركا، وفي نهاية المطاف نشأت هنا 13 مستعمرة متميزة منفصلة. إلاّ أن الفوارق بين ثلاث من مجموعات المستعمرات الإقليمية هذه، كانت ظاهرة بوضوح أكثر من غيرها.

تمّ بناء المستعمرات الأولى على طول الساحل الأطلسي وعلى ضفاف الأنهر التي كانت تصب في ذلك المحيط. وجد المستوطنون في الشرق الشمالي التلال المغطاة بالأشجار والتربة الممتلئة بالحصى التي كانت قد تشكلت جراء ذوبان كتل الجليد من العصر الجليدي. وكان من السهل استغلال الطاقة المائية، فأنشأت مستعمرات "نيو انغلند"، التي ضمت مستعمرات مساتشوستس، وكناتيكت، ورود ايلاند، اقتصاداً يستند إلى المنتجات الخشبية، وصيد الأسماك، وبناء السفن، والتجارة. أما المستعمرات الوسطى، التي ضمت مستعمرتي نيويورك وبنسلفانيا، فقد تميزت بمناخ أكثر اعتدالاً وبأراضٍ أكثر تنوعاً. فنشأت هناك الصناعة والزراعة، وكان المجتمع أكثر تنوعاً وتعدداً عالمياً. ففي نيويورك، مثلاً، كان بإمكان الفرد رؤية البوهيميين من ألمانيا، والدانماركيين، والهولنديين، والإنجليز، والفرنسيين، والألمان، والايرلنديين، والإيطاليين، والنروجيين، والبولونيين، والبرتغاليين، والاسكتلنديين، والسويديين. وكانت المستعمرات الجنوبية، أي فرجينيا وجورجيا ونورث وساوث كارولينا، تتميز بموسم زراعي طويل وبتربة خصبة، فاعتمد اقتصادها بالأساس على الزراعة. وقام فيها كل من صغار المزارعين كما أصحاب الأراضي الكبيرة من الأرستقراطيين الأغنياء، الذين امتلكوا المزارع الكبرى التي كان يعمل فيها أرقاء افريقيون.

تشكلت العلاقات بين المستوطنين والأميركيين الأصليين، الذين كانوا يدعون الهنود الحمر، من خليط متوتّر يتراوح بين التعاون والنزاع. فشهدت بعض المناطق نشاطاً تجارياً مشتركاً، وشهدت مناطق أخرى تفاعلاً اجتماعياً، لكن بشكل عام، ومع توسع المستوطنات الجديدة، أرغم الهنود على الانتقال، وغالباً ما كان ذلك بعد انهزامهم في المعارك.

لم تكن مستوطنات المستعمرات الأميركية تحت الرعاية المباشرة للحكومة البريطانية، بل رعتها مجموعات خاصة. فجميع المستعمرات، باستثناء جورجيا، أنشئت كشركات مساهمة، أو كملكيات إقطاعية مرخص لها بموجب مرسوم صادر عن الملك. خضع بعضها بصرامة لسلطة قادة الشركات، ولكن مع الوقت، طوّرت جميعها نظام حكم تشاركياً يستند إلى السوابق أو إلى التقاليد القانونية البريطانية.

كانت سنوات الاضطراب السياسي في بريطانيا قد بلغت أوجها باندلاع الثورة المجيدة في عامي 1688-1689، التي أطاحت بالملك جيمس الثاني وأدت إلى وضع حدود لسلطة الملكية ومنح حرية أكبر للناس. وقد استفادت المستعمرات الأميركية من هذه التغييرات، فطالبت مجالس المستعمرات بحق العمل كبرلمانات محلية. وهكذا، أصدروا إجراءات تحد من سلطة الحكام البريطانيين الملكيين، موسعّين بذلك سلطاتهم الذاتية.

عبر القرون التي تلت، جعلت الخلافات المتكررة بين الحكام البريطانيين والمجالس التشريعية المستعمرين يستفيقون للفروقات الشاسعة بين المصالح الأميركية والإنجليزية. فتطورت المبادئ والسوابق التي نشأت من تلك النزاعات لتصبح الدستور غير المدون للمستعمرات.

في بادئ الأمر، ظلّ التركيز على إقامة حكم ذاتي ضمن الكومنولث البريطاني. ولم تطلق الدعوة للاستقلال إلا لاحقاً.

 
الطريق نحو الاستقلال >>>>

 

Back to Top


        يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.