jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs
Topics RegionsResource ToolsProducts   Español | Français | Pycckuú |     English |  |  Chinese |  Persian
 منشورات
  

 
المحتويات
مقدمة
أميركا البدايات
حقبة الاستعمار
الطريق نحو الاستقلال
الثورة
تشكيل حكومة قومية
السنوات الأولى، التوسع نحو الغرب، والفروقات الإقليمية
النزاعات القطاعية
الحرب الأهلية وإعادة الإعمار ما بعد الحرب
النمو والتحول
الاستياء والإصلاح
الحرب العالمية الأولى، ازدهار العقد الثاني من القرن العشرين والكساد الاقتصادي الكبير
العقد الجديد والحرب العالمية الثانية
الحرب الباردة، والحرب الكورية، وفيتنام
التغيير الثقافي: 1950-1980
نهاية القرن العشرين
 
(تاريخ النشر نيسان/إبريل ، 2007 )

الثورة

Artist's depiction of the first shots of the American الثورة.
رسم الفنان للطلقات الأولى للثورة الأميركية، التي أُطلقت في لكسنغتون بولاية مساتشوستس في 19 نيسان/إبريل 1775. واجهت الميليشيا المحلية القوات البريطانية التي كانت تتقدم لمصادرة أسلحة المستعمرات في بلدة كونكورد المجاورة (Painting by Don Troiani, www.historicalprints.com)
Drawing of revolutionary firebrand Patrick Henry (standing to the left)
رسم الثائر الحماسي باتريك هنري (الواقف إلى اليسار) يتلّفظ ربما بأشهر كلمات الثروة الأميركية: "أعطوني الحرية أو أعطوني الموت!"، خلال مناظرة كلامية أمام مجلس فرجينيا سنة 1775. (Library of Congress)

انطلقت الثورة الأميركية، أو الحرب للاستقلال عن بريطانيا، إثر مناوشة بسيطة بين القوات البريطانية والمستوطنين المسلحين في 19 نيسان/ابريل، عام 1775.

كان البريطانيون قد انطلقوا من بوسطن، بمستعمرة مساتشوستس لمصادرة الأسلحة والذخائر التي كان قد جمّعها المستوطنون الثوار في القرى المجاورة. وفي لكسينغتون شاهدوا زمرة من "رجال الدقيقة"، الذين عرفوا بهذا الاسم لأنه قيل إنهم كانوا يستطيعون الاستعداد للقتال خلال دقيقة واحدة. كان رجال الدقيقة ينوون مجرد الاحتجاج الصامت، فأمرهم قائدهم بعدم إطلاق النار ما لم تُطلق عليهم النار أولا. أمر البريطانيون رجال الدقيقة بالتفرق، فانصاعوا للأمر. لكن، عندما شرعوا بالانسحاب، أطلق أحدهم طلقة رصاص، فدارت القوات البريطانية لمهاجمة رجال الدقيقة بالبنادق والحراب.

ثم اندلع القتال في أماكن أخرى على طريق بوسطن، بينما كانت القوات البريطانية، التي ترتدي زياً أحمر ساطعاً، في طريق عودتها إلى بوسطن. فقتل وجرح أكثر من 250 من الجنود البريطانيين الذين يرتدون "السترات الحمر"، وفقد الأميركيون 93 رجلا.

استمر النزاع المسلح حول بوسطن، بينما سارع ممثلو المستوطنين إلى فيلادلفيا لمناقشة الوضع. صوتت الأكثرية لصالح دخول الحرب ضد بريطانيا. واتفقوا على دمج ميليشيات المستعمرات في جيش قاري واحد، وعينوا جورج واشنطن من فرجينيا قائداً عاماً لهذه القوات. ولكن، في نفس الوقت، تبنى هذا المؤتمر القاري الثاني قراراً للسلام يحث فيه الملك جورج الثالث على وقف أي أعمال قتاليه أخرى. رفض الملك هذا القرار وأعلن في 23 آب/أغسطس أن المستعمرات الأميركية أصبحت في حالة عصيان.

Thomas Jefferson
توماس جيفرسون، واضع صيغة إعلان الاستقلال وثالث رئيس للولايات المتحدة. (© AP Images)
Benjamin Franklin
بنجامين فرانكلين: العالم والمخترع والكاتب والناشر الصحفي، وأب مدينة فيلادلفيا، والدبلوماسي، ومُوقّع إعلان الاستقلال والدستور. (© AP Images)

تكثفت النداءات التي تدعو إلى الاستقلال في الأشهر التالية. ساعد المُنظّر السياسي الراديكالي، توماس بين في بلورة الحجج الانفصالية. هاجم بين في كتيبه بعنوان "المنطق السليم"، الذي بيع منه 100,000 نسخة، فكرة الحكم الملكي الوراثي. وعرض بين خيارين بديلين على أميركا: إما استمرار الخضوع لبلد مستبد ونظام حكم بال، أو الحرية والسعادة كجمهورية مستقلة مكتفية ذاتيا.

عيّن المؤتمر القاري الثاني لجنة، يرأسها توماس جيفرسون من فرجينيا، لإعداد وثيقة تبيّن فيها مظالم المستعمرات ضد الملك، وتشرح قرارها بالانفصال، فتمّ تبني إعلان الاستقلال هذا في 4 تموز/يوليو 1776. ومنذ ذلك الوقت أصبح الرابع من تموز/يوليو يحتفل به كعيد استقلال أميركا .

Great Serpent Mound in Adams County, Ohio.
الغرفة التاريخية في قاعة الاستقلال بفيلادلفيا، حيث صاغ المندوبون دستور الولايات المتحدة في صيف 1787. الدستور هو القانون الأعلى للبلاد. (Interior Department/National Park Service)

إعلان الاستقلال لم يعلن ولادة دولة جديدة فحسب، بل وأيضاً وضع فلسفة للحرية الإنسانية سوف تصبح قوة دافعة مُحركة عبر العالم بأجمعه. استمد هذا الإعلان نصوصه من الأفكار السياسية الفرنسية والبريطانية، وبشكل خاص من أفكار جون لوك، في كتابه، "البحث الثاني حول الحكومة"، الذي يؤكد إيمانه بأن الحقوق السياسية هي حقوق أساسية للبشر، ولهذا فهي عالمية في نطاقها.

لم يجعل إعلان الاستقلال من الأميركيين أحرارا. فالقوات البريطانية أرسلت القوات القارية الموجودة في مستعمرة نيويورك، من لونغ آيلاند إلى مدينة نيويورك، وهزمت القوات الأميركية في برانديواين، في بنسلفانيا، واحتلت فيلادلفيا وأرغمت المؤتمر القاري على الفرار. أما القوات الأميركية فحققت نصراً في سراتوغا، بمستعمرة نيويورك، وفي ترنتون وبرنستون، في مستعمرة نيوجرسي. إلا أن جورج واشنطن كان علية الاستمرار في النضال لتأمين الرجال والمواد الذي كان بأمس الحاجة إليها.

جاءت المساعدة الحاسمة في العام 1778 عندما اعترفت فرنسا بالولايات المتحدة ووقعت معاهدة دفاع ثنائية معها. لكن المساعدة من الحكومة الفرنسية كانت تستند إلى أسباب جيوسياسية وليس إلى أسباب ايديولولجية. فقد أرادت فرنسا إضعاف قوة بريطانيا، غريمتها منذ وقت طويل.

استمر القتال، الذي كان قد اندلع في لكسينغتون، بمستعمرة مساتشوستس، لثماني سنوات عبر قسم كبير من القارة. كانت المعارك تخاض من مونتريال في كندا بالشمال إلى سفانا في جورجيا بالجنوب. استسلم جيش بريطاني كبير في يوركتاون بفرجينيا في العام 1781، لكن الحرب استمرت دون نتائج حاسمة لمدة سنتين أخرتين. وفي نهاية المطاف، تمّ توقيع معاهدة سلام في باريس في 15 نيسان/ابريل، 1783.

كان للثورة تأثير كبير أبعد من حدود أميركا الشمالية بكثير. فهي استجلبت اهتمام المنظرين السياسيين الأوروبيين وعززت مفهوم الحقوق الطبيعية في جميع أنحاء العالم الغربي. وجذبت رجالاً مرموقين مثل تاديوس كوتشيسكو، وفريدريش فون ستوبن، وماركيز دي لافاييت، الذين انضموا إلى الثورة وتمنوا نقل أفكارها المتحررة إلى بلدانهم.

اعترفت معاهدة باريس باستقلال وحرية وسيادة 13 مستعمرة أميركية سابقة، وأصبحت الآن ولايات. أما مهمة ربط هذه الأجزاء ضمن الدولة الجديدة فقد بقيت إلى وقت لاحق.

 
تشكيل حكومة قومية >>>>

 

Back to Top


        يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.