jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs
Topics RegionsResource ToolsProducts   Español | Français | Pycckuú |     English |  |  Chinese |  Persian
 منشورات
  

 
المحتويات
مقدمة
أميركا البدايات
حقبة الاستعمار
الطريق نحو الاستقلال
الثورة
تشكيل حكومة قومية
السنوات الأولى، التوسع نحو الغرب، والفروقات الإقليمية
النزاعات القطاعية
الحرب الأهلية وإعادة الإعمار ما بعد الحرب
النمو والتحول
الاستياء والإصلاح
الحرب العالمية الأولى، ازدهار العقد الثاني من القرن العشرين والكساد الاقتصادي الكبير
العقد الجديد والحرب العالمية الثانية
الحرب الباردة، والحرب الكورية، وفيتنام
التغيير الثقافي: 1950-1980
نهاية القرن العشرين
 
(تاريخ النشر نيسان/إبريل ، 2007 )

الطريق نحو الاستقلال

The protest against British taxes known as the Boston Tea Party, 1773.
الاحتجاج ضد الضرائب البريطانية الذي عرف باسم "حفلة شاي بوسطن"، 1773 (Library of Congress)

انبثقت مبادئ الحرية والديمقراطية، وهي الأسس السياسية للولايات المتحدة، كأمر طبيعي من عملية بناء مجتمع جديد على أرض عذراء. وكأمر طبيعي أيضاً، سوف تنظر هذه البلاد إلى نفسها بأنها مختلفة واستثنائية. أما أوروبا فقد نظرت إلى هذه البلاد، إما بتخوّف أو برجاء وبترقب وأمل.

نضجت المستعمرات البريطانية الثلاث عشرة في أميركا الشمالية خلال القرن الثامن عشر، وازداد عدد سكانها، ونمت قوتها الاقتصادية، وإنجازاتها الثقافية. كما امتلكت خبرة في الحكم الذاتي. مع ذلك، لم تنشأ الولايات المتحدة الاميركية كدولة، إلا بعد مرور 170 سنة على تأسيس أول مستعمرة دائمة في جيمستاون.

خاضت بريطانيا وفرنسا جزءا من الحروب بينهما في تلك الفترة، بينهما في خمسينات القرن الثامن عشر، في أميركا الشمالية. انتصرت بريطانيا، فبادرت إلى إطلاق سياسات مصممة للسيطرة على إمبراطوريتها الواسعة ولتمويلها. هذه التدابير فرضت قيوداً أكبر على طريقة حياة المستوطنين الأميركيين.

أدى الإعلان الملكي للعام 1763 إلى تقييد فتح الأراضي الجديدة لتأسيس المستعمرات. وفرض قانون "السكّر" للعام 1764 ضرائب على السلع الكمالية، تضمنت البن، والحرير، والنبيذ، وحُظر قانونياً استيراد شراب الروم. أما قانون العملة للعام 1764 فقد منع طباعة الأوراق النقدية في المستعمرات. وأجبر قانون إيواء الجنود للعام 1765 المستعمرين على توفير المأكل والمسكن للقوات الملكية. وكذلك، فرض قانون الطوابع للعام 1765 شراء طوابع ملكية وإلصاقها على جميع المستندات القانونية، والصحف، والرخص، وعقود الإيجار.

عارض المستوطنون جميع هذه الإجراءات، لكن قانون الطوابع أشعل أكبر مقاومة منظمة. كانت المسألة الرئيسية بنظر الأعداد المتنامية من المستوطنين ان الضرائب تفرض عليهم من جانب سلطة تشريعية بعيدة لا يستطيعون المشاركة فيها. وفي شهر تشرين الأول/أكتوبر 1765، اجتمع في نيويورك 27 مندوباً يمثلون تسع مستعمرات لتنسيق الجهود من أجل إلغاء قانون الطوابع. أصدر هؤلاء المندوبون قرارات تؤكد حق المستعمرات الفردية في فرض ضرائبها الخاصة.

الحكم الذاتي نتج عنه قادة سياسيون محليون، وهؤلاء القادة كانوا الرجال الذين عملوا سوية لإلغاء ما اعتبروه قوانين ظالمة للبرلمان البريطاني. وبعدما حققوا النجاح، انتهت حملتهم المنسقة ضد بريطانيا. لكن خلال السنوات العديدة اللاحقة، سعى عدد قليل من الراديكاليين لإبقاء الخلاف مستعراً. فهدفهم لم يكن تسوية الخلافات، بل الاستقلال.

كان صاموئيل آدمز من مساتشوستس الأكثر فعالية من بينهم. كتب مقالات صحفية وألقى خطابات تستهوي الغرائز الديمقراطية للمستوطنين. وساعد في تنظيم اللجان في كافة المستعمرات التي أصبحت الأسس للحركة الثورية. وبحلول العام 1773، جذبت الحركة تجار المستعمرات الذين كانوا مستائين من المحاولات البريطانية لتنظيم تجارة الشاي. وفي شهر كانون الأول/ديسمبر، تسللت زمرة من الرجال إلى ثلاث سفن بريطانية راسية في ميناء بوسطن وألقوا بحمولاتها من الشاي في مياه الميناء.

لتأديب مساتشوستس على هذا العمل التخريبي، أغلق البرلمان البريطاني ميناء بوسطن وقيّد السلطة المحلية. هذه الإجراءات الجديدة، التي سُميت "بالأعمال غير المقبولة"، ارتدت عواقبها على البرلمان. وبدلا من عزل مستعمرة واحدة، فقد استقطب المستعمرات الأخرى. أرسلت جميع المستعمرات، باستثناء جورجيا، ممثلين إلى فيلادلفيا في أيلول/سبتمبر 1774 للتشاور حول "الوضع الحالي المؤسف" للمستعمرات. وكان هذا المؤتمر القاري الأول.

شعر المستعمرون بإحساس متنام من الكبت والغضب للتعدي البريطاني على حقوقهم. رغم ذلك، لم تكن الأفكار موحدة على الإطلاق بخصوص ما يجب القيام به. أراد مؤيدو الملكية أن يبقوا من رعايا العرش البريطاني. ورغب المعتدلون في التسوية لتحقيق علاقة أكثر تقبلاً مع الحكومة البريطانية. أما الثوار فهدفوا إلى الاستقلال الكامل، فبادروا إلى جمع الأسلحة وحشد القوات، بانتظار اليوم الذين سيضطرون فيه للقتال من أجل الاستقلال.

 
الثورة >>>>

 

Back to Top


        يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.