jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs
Topics RegionsResource ToolsProducts   Español | Français | Pycckuú |     English |  |  Chinese |  Persian
 منشورات
  

 
المحتويات
مقدمة
أميركا البدايات
حقبة الاستعمار
الطريق نحو الاستقلال
الثورة
تشكيل حكومة قومية
السنوات الأولى، التوسع نحو الغرب، والفروقات الإقليمية
النزاعات القطاعية
الحرب الأهلية وإعادة الإعمار ما بعد الحرب
النمو والتحول
الاستياء والإصلاح
الحرب العالمية الأولى، ازدهار العقد الثاني من القرن العشرين والكساد الاقتصادي الكبير
العقد الجديد والحرب العالمية الثانية
الحرب الباردة، والحرب الكورية، وفيتنام
التغيير الثقافي: 1950-1980
نهاية القرن العشرين
 
(تاريخ النشر نيسان/إبريل ، 2007 )

الحرب العالمية الأولى، ازدهار العقد الثاني من القرن العشرين
والكساد الاقتصادي الكبير


American infantry forces in 1918, firing a 37 mm. gun, advance against German positions in World War I.
قوات مشاة أميركية سنة 1918، تطلق مدفعاً من عيار 37 ملم، وتتقدم باتجاه المواقع الألمانية خلال الحرب العالمية الأولى. (The National Archives)

كان لاندلاع الحرب في أوروبا في العام 1914، حين تحالفت ألمانيا ودولة النمسا-المجر لقتال بريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وروسيا، اثر كبير على المصالح الأميركية منذ بدايتها تقريباً. اعترضت الأساطيل الحربية البريطانية والألمانية الملاحة الأميركية في عرض البحار، أمّا هجمات الغواصات الألمانية فجاءت قاتلة. قتل حوالي 130 أميركياً عندما أغرقت غواصة ألمانية باخرة الركاب البريطانية لوزيتانيا العام 1915. طلب الرئيس وودرو ويلسون وضع حد لهذه العمليات الحربية، فتوقفت بالفعل لفترة وجيزة، إلاّ أن هذه الهجمات استُؤنفت في العام 1917 ما دفع الولايات المتحدة إلى إعلان الحرب على دول المحور.

لعبت جهود ما يزيد عن 1,750,000 جندي أميركي دوراً حاسماً في هزيمة دول المحور المكوّن من ألمانيا والنمسا - المجر. في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 1918، تم التوقيع على اتفاق هدنة، فكانت هدنة من الوجهة التقنية ولكنها كانت استسلاماً بالواقع للدولة المهزومة.

تفاوض الرئيس ويلسون على إنهاء الحرب استناداً إلى النقاط الأربع عشرة لتحقيق سلام دائم. شملت هذه النقاط التخلي عن الاتفاقات الدولية السرية، والحفاظ على حرية التجارة بين الدول وخفض التسلح القومي، والحكم الذاتي للقوميات الأوروبية الخاضعة للحكم الأجنبي، وإنشاء رابطة للدول، أي عصبة الأمم، للمساعدة في ضمان الاستقلال السياسي وسلامة أراضي الدول الكبيرة والصغيرة على حد سواء.

لكن معاهدة السلام النهائية لم تتضمن أية واحدة من هذه النقاط لأن الدول المنتصرة أصرّت على فرض عقوبات قاسية على المهزومة. شكلت فكرة ويلسون التي تدعو إلى إنشاء عصبة الأمم أحد بنود معاهدة فرساي، ولكن حتى هو بالذات لم يتمكن من كسب الدعم الكافي لهذه المعاهدة، فرفضتها الولايات المتحدة، وهكذا عادت أميركا إلى انعزاليتها الفطرية.

Flappers posing for the camera at a 1920s-era party.
مجموعة من المتحررين أو "الفلابرز" يقفون أمام الكاميرا في حفلة في العشرينات من القرن الماضي. (Hulton Archive/Getty Images)

كانت الحقبة التي تلت الحرب مباشرة فترة حصول اضطرابات وأعمال شغب عرقية. كان المزارعون يكافحون لمواجهة التوقف المفاجئ للطلب على منتجاتهم بسبب انتهاء الحرب. كما أن العنف على يد البلاشفة غذى "الرعب الأحمر" الذي قاد إلى عقود من العداء النضالي ضد الحركة الشيوعية الثورية. رغم هذه المشاكل، كانت الولايات المتحدة قد نعمت لسنوات معدودة فقط، خلال العشرينات من القرن الماضي، بفترة من الازدهار الحقيقي والواسع شملت الجميع. اشترت العائلات سياراتها الأولى وتمكنت من الحصول على الثلاجة والاستماع إلى الراديو للتسلية، وارتياد دور السينما بانتظام. ونجحت المطالبات بحقوق المرأة، بعد عقود من النشاط السياسي في الحصول على مصادقة الكونغرس على قانون تعديل للدستور عام 1920 منح النساء حق التصويت.

لكن هذه الأيام الجيدة لم تدم. فهبطت قيم الأسهم، التي كانت قد تضخمت بصورة اصطناعية، بدرجة درامية في تشرين الأول/أكتوبر 1929، وعلى مدى ثلاث سنوات، اصبح الكساد الاقتصادي في أميركا جزءاً من الكساد الاقتصادي الذي شمل العالم. أقفلت مؤسسات الأعمال أبوابها، وتوقفت المصانع، وأفلست المصارف وتدنى دخل المزارعين. وبحلول تشرين الثاني/نوفمبر 1932، اصبح 20 بالمئة من الأميركيين عاطلين عن العمل.

كانت الحملة الانتخابية الرئاسية، في معظمها، نقاشاً حول الأسباب والعلاجات الممكنة للكساد العظيم. حاول الرئيس هربرت هوفر الذي كان رئيساً حينذاك، بدء عملية إعادة بناء الاقتصاد ولكن جهوده لم تولد سوى تأثير طفيف، فخسر المعركة الانتخابية لصالح منافسة فرانكلين روزفلت. كان تفاؤل روزفلت مسيطراً، وكان على أتم استعداد لاستخدام سلطات الحكومة الفدرالية لتنفيذ علاجات جريئة. وتحت قيادته عرفت الولايات المتحدة حقبة جديدة من التحول الاقتصادي والسياسي.

 
العقد الجديد والحرب العالمية الثانية >>>>

 

Back to Top


        يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.