jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs
Topics RegionsResource ToolsProducts   Español | Français | Pycckuú |     English |  |  Chinese |  Persian
 منشورات
  

ثيرغود مارشال

المحتويات
استخدام المحاكم لنصرة معركة الحقوق المدنية
قضية القرن
إنجاز آخر أول من نوعه: عضو المحكمة العليا الأميركية مارشال
على الخطوط الأمامية مع مارشال: مقابلة مع جاك غرينبيرغ
تشارلز هاميلتون هيوستن: صاحب رؤيا في المساواة العنصرية
وثيقة حقوق لكينيا: دور مارشال
ثيرغود مارشال: تسلسل زمني
تركة ثيرغود مارشال
قائمة المراجع
مواضيع خاصة
photo icon   غاليري صور
  

(كانون الثاني/يناير ، 2007)

على الخطوط الأمامية مع مارشال

مقابلة مع جاك غرينبيرغ



كان جاك غرينبيرغ محاميا في السابعة والعشرين سنة من العمر في العام 1954 حين عمل مع ثيرغود مارشال في قضية "براون ضد مجلس التعليم"، حيث حكمت المحكمة العليا بأن التفرقة العنصرية في المدارس الأميركية غير دستورية. ويشاركنا غرينبيرع في هذه المقابلة بأفكاره حول تراث ثيرغود مارشال. وغرينبيرغ هو أستاذ للقانون بجامعة كولومبيا بمدينة نيويورك، وهو مؤلف عدة كتب، من ضمنها "مجاهدون في المحاكم: المعارك القانونية لحركة الحقوق المدنية" (2004).

أجرت أليكزاندرا عبود، المحررة في مكتب برامج الإعلام الخارجي المقابلة مع جاك غرينبيرغ.

سؤال : ما هي في رأيك الأهمية التاريخية والاجتماعية للقرار المتعلق بقضية براون ضد مجلس التعليم في العام 1954؟

غرينبيرغ  : كانت قضية براون قضية تتعلق بالتفرقة العنصرية في المدارس وأكدت أن القوانين المطبقة في الجزء الجنوبي من الولايات المتحدة والتي منعت السود والبيض من الذهاب إلى المدارس معا كانت غير دستورية. ولكن لعل الأهم من ذلك أن قضية براون كانت أشبه بكسارة جليد تدخل عبر المنطقة المجمدة للتفرقة العنصرية. فقد حطمت النظام العنصري الذي كان قد تخثر أساسا في النظام السياسي الأميركي. وكان لدينا أعضاء جنوبيون في مجلس الشيوخ منتخبين من قبل بيض فقط، واستمر انتخابهم وإعادة انتخابهم، واعتمد نفوذهم على قيامهم بإبعاد السود عن المشاركة السياسية. وحطمت قضية براون كل ذلك.

سؤال  : Grâce à ما هي بعض مواطن قوة ثيرغود مارشال كمحام ساعد في الفوز بقضية براون؟

غرينبيرغ  : كان ثيرغود مارشال واضح الرؤيا. وكان يؤمن دائما بالدمج العنصري وأراد أن يلغي قوانين وممارسات التفرقة العنصرية في الولايات المتحدة. يمكنني أن أقارنه بالجنرال جورج مارشال خلال الحرب العالمية الثانية. فقد كان هو الذي جمع كل القوات من جميع المناطق والكفاءات والقدرات المختلفة وجمعهم في وحدة ذات تشكيلة متجانسة واضحة الرؤيا.

وقد عملنا مع أساتذة قانون في الجامعات ومحامين ممارسين وعلماء نفس اجتماعي ومؤرخين. وكان هو كقائد الأوركسترا الذي جمع بين الجميع وركّز جهودهم في لحن مشترك.

سؤال  : أسفرت قضية بليسي ضد فيرغوسون في العام 1896 عن "مبدأ منفصلة ولكن متساوية" الذي نص على أن التفرقة بين السود والبيض كانت قانونية طالما أن التسهيلات المنفصلة كانت ذات مستوى متساو. وقد أكد مارشال في قضية براون لأول مرة أن كلمة "منفصلة" بحد ذاتها لا يمكن أن تعبر عن المساواة. هل يمكنك أن توضح كيف قرر مارشال وفريقه القانوني أن الوقت قد حان لتوجيه هذا التحدي باستخدام قضية براون؟

غرينبيرغ  :رفعت في العام 1935 قضية بولاية ماريلاند تتعلق بقبول طالب أسود في كلية الحقوق بجامعة ماريلاند فاز مارشال بها في المحكمة. وقُبل ذلك الطالب لعدم وجود كلية حقوق للسود. وهذه القضية لم تذهب حتى إلى المحكمة العليا، بل تم الفوز بها في محاكم ولاية ماريلاند. وكانت هناك قضية في ولاية ميزوري في العام 1939 ورفعت إلى المحكمة العليا الأميركية، وأمرت جامعة ميزوري بقبول طالب أسود في كلية الحقوق التابعة لها بسبب عدم وجود معهد مشابه للسود في ولاية ميزوري.

Thurgood Marshall, à droite, et Jack Greenberg, deuxième à partir de la gauche
جاك غرينبيرغ، الثاني من اليسار، وكبير المستشارين القانونيين للجمعية الوطنية لتقدم الملونين ثيرغود مارشال، أقصى اليمين، يرافعان في قضية بولاية فلوريدا في العام 1952. (© Bettmann/CORBIS)

Thurgood Marshall et des avocats de la NAACP
صورة غير مؤرخة في العام 1954 تظهر محامي صندوق الدفاع القانوني والتعليمي للجمعية الوطنية لتقدم الملونين. من اليسار، لويس إل. ريدنغ، روبرت إل. كارتر، أوليفر دبليو. هيل، ثيرغود مارشال وسبوتسوود دبليو. روبنسون الثالث. (© صور الأسوشييتدبرس/بإذن من الجمعية الوطنية لتقدم الملونين)

وكانت هناك قضيتان في العام 1950، إحداهما في ولاية تكساس والأخرى في ولاية أوكلاهوما. وأثناء النظر في القضية في تكساس استبقت الولاية النتيجة فقامت بتأسيس كلية حقوق للسود. وتألفت تلك الكلية من غرفتين ولم تشتمل على مكتبة حقوق أو مجلة حقوق ولم يكن لها خريجون سابقون، ولكن الولاية أكدت أن ذلك مساو، وهو شيء مثير للسخرية. وحكمت المحكمة العليا بأن تقييم مستوى التعليم يشتمل على أكثر من الكتب والطوب والإسمنت المسلح. فهناك الأشياء غير الملموسة لعلاقاتك بالطلاب الآخرين وما تتعلمه منهم والعلاقات التي تدوم مدى الحياة التي تقيمها معهم أثناء الدراسة.

أما في القضية الأخرى، فقد استثني طالب أسود من إكمال دراسته العليا في كلية التربية التابعة لجامعة أوكلاهوما. وأثناء النظر في القضية لم يبنوا كلية أخرى له، بل سمحوا له بالجلوس في مؤخرة الغرفة خارج الباب والنظر من الخارج. وقبل في نهاية المطاف في غرفة الصف والجلوس في مقعد كتب عليه "للزنوج فقط". وحكمت المحكمة العليا بأن هذا (الإجراء) فصله عن الآخرين بطريقة تدخلت في قدرته على التعلم.

وبذلك كانت المحكمة العليا تتحرك أكثر وأكثر نحو الاعتراف بالجوانب غير الملموسة للتعليم وكانت تقول إنه مهما كان ما يتم القيام به، فليس من الممكن أن تكون متساويا طالما أنك تبقي الناس منفصلين.

وفي قضية براون، فقد أصبح زخم تلك القضايا السابقة، أو مدلول تلك القضايا، واضحا وصريحا.

سؤال  : ما هو الميراث التاريخي لصندوق الدفاع القانوني التابع للجمعية الوطنية لتقدم الملونين؟

غرينبيرغ : لقد أظهر عمل صندوق الدفاع القانوني أن القانون قادر على تحقيق قدر كبير من الإنجازات. فقد كان أول مؤسسة قانونية للمصلحة العامة ومؤسس قانون المصلحة العامة. وفاز بقرارات في المحكمة العليا تؤكد أن ممارسة قانون المصلحة العامة حق دستوري ووضع نهاية للتفرقة العنصرية. ولدينا الآن عدد كبير من المؤسسات القانونية للمصلحة العامة في سائر أنحاء البلاد تمثل طائفة متنوعة من القضايا السياسية والاجتماعية.

سؤال  : أنت أستاذ في كلية الحقوق بجامعة كولومبيا. هل هناك في هذه الأيام طلاب كثيرون مهتمون بممارسة قانون الحقوق المدنية؟

غرينبيرغ: ما زال هناك عدد هائل من الطلاب المهتمين بممارسة قانون المصلحة العامة. وعندما أتيت إلى جامعة كولومبيا لأول مرة بدأت برنامج قانون المصلحة العامة الذي يقدّم زمالات وبرامج تدريب خلال الصيف. ويضم البرنامج حاليا مئات الطلبة. وفي الواقع أن هناك اهتماما كبيرا بقانون المصلحة العامة، بحيث لا يوجد مكان كاف لشمل جميع الأشخاص الذين يرغبون في الانضمام إليه.

تشارلز هاميلتون هيوستن: صاحب رؤيا في المساواة العنصرية >>>>   

Back to Top


      يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.