jump over navigation bar
Department of State SealU.S. Department of State
International Information Programs
Topics RegionsResource ToolsProducts   Español | Français | Pycckuú |     English |  |  Chinese |  Persian
 منشورات
  

ثيرغود مارشال

المحتويات
استخدام المحاكم لنصرة معركة الحقوق المدنية
قضية القرن
إنجاز آخر أول من نوعه: عضو المحكمة العليا الأميركية مارشال
على الخطوط الأمامية مع مارشال: مقابلة مع جاك غرينبيرغ
تشارلز هاميلتون هيوستن: صاحب رؤيا في المساواة العنصرية
وثيقة حقوق لكينيا: دور مارشال
ثيرغود مارشال: تسلسل زمني
تركة ثيرغود مارشال
قائمة المراجع
مواضيع خاصة
photo icon   غاليري صور
  

(كانون الثاني/يناير ، 2007)

تشارلز هاميلتون هيوستن

صاحب رؤيا في المساواة العنصرية



بقلم ميلدريد سولا نيلي

Charles Hamilton Houston
تشارلز هاميلتون هيوستن في صورة غير مؤرخة. Centre Behring, Institut Smithsonian)

كان تشارلز هاميلتون هيوستن، مرشد ثيرغود مارشال وأستاذه في كلية الحقوق، مفكرا ألمعيا صاغ الاستراتيجية التي وضعت نهاية التفرقة العنصرية القانونية في الولايات المتحدة. وقد مهدت حملة الدعاوى القضائية التي شنها لنقض الحكم في قضية بليسي ضد فيرغوسون المتعلقة بوجود مرافق "منفصلة ولكن متساوية" الطريق لفوز مارشال في قضية براون ضد مجلس التعليم.

وكان هيوستن يؤمن إيمانا راسخا بقوة القانون لتحقيق التغيير الاجتماعي. وقد أدرك الأميركيون المتحدرون من أصل إفريقي على مدى السنين التي أعقبت قضية بليسي أن وجود المدارس "المنفصلة والمتساوية" - بمرافق رديئة المستوى وازدحام متكرر وبعدد أقل من الكتب واللوازم أو عدم توفرها على الإطلاق - لم تنصف أطفالهم. وأقنع هيوستن الجمعية الوطنية لتقدم الملونين بأنها قادرة على إنهاء التفرقة في التعليم إذا نجحت قضايا الجمعية في المحاكم في جعل التفرقة العنصرية المرتبطة بسياسة "المساواة" بالغة التكاليف.

وأكدت سلسلة القضايا التي فاز بها هيوستن ثم مارشال بعده كمحاميين للجمعية الوطنية لتقدم الملونين تحليل هيوستن. وبعد مضي قرابة قرن على الحرب الأهلية منحت قضية براون الأميركيين المتحدرين من أصل إفريقي فرصا تعليمية أفضل. ويشتمل ذلك على فرصة الدراسة في كبريات الكليات والجامعات في الولايات المتحدة، وهي المفتاح اللازم لتحقيق حياة أفضل لكثيرين من الأميركيين من السود والبيض على حد سواء.

وقد ولد هيوستن في العام 1895 بمدينة واشنطن العاصمة. ولم يكن قد تجاوز سن التاسعة عشرة حين تخرج من كلية أمهيرست وذهب للخدمة في الحرب العالمية الأولى في وحدة خاصة بالسود. ثم درس الحقوق في جامعة هارفارد، وأصبح أول محرر أميركي متحدر من أصل إفريقي لمجلتها القانونية الرفيعة المستوى. وحصل هيوستن أيضا على شهادة الدكتوراه في العلوم القضائية من جامعة هارفارد وعلى دكتوراه في القانون المدني من جامعة مدريد بإسبانيا.

وبحلول العام 1924 عاد هيوستن إلى واشنطن حيث عمل بصورة غير متفرغة في كلية الحقوق بجامعة هوارد، وهي إحدى أبرز مؤسسات التعليم التاريخية للسود في البلاد. وعّين في العام 1929 عميدا لكلية الحقوق بجامعة هوارد. وقام هيوستن في غضون ست سنوات بتحسين مستوى تعليم طلاب الحقوق الأميركيين الأفارقة، وحصل على اعتماد كامل للكلية، وقام بتخريج مجموعة من المحامين المدربين في مجال الحقوق المدنية. ومما قاله الكاتب جورج أر. ميتكاف في كتابه "نبذ مختصرة للسود" "إن هيوستن تولى منصبه لكي يحوّل هوارد إلى ويست بوينت (الكلية العسكرية الأميركية البارزة) للقيادة الزنجية لكي يتمكن الزنوج من تحقيق المساواة عن طريق محاربة التفرقة العنصرية في المحاكم."

Un jeune Thurgood Marshall (debout), Donald Gaines Murray (centre) et Charles Houston
ثيرغود مارشال في سن أصغر، واقفا، دونالد غينز موري، وسط، وتشارلز هيوستن، يمين، يجهزون قضية لإلغاء التفرقة العنصرية ضد جامعة ماريلاند في العام 1935. (Bibliothèque du Congrès)

وأشار مارشال إلى أن هيوستن حين كان في كلية الحقوق بجامعة هوارد "أوضح لنا جميعا أننا حين نكون جاهزين فإن من المتوقع منا أن نمضي ونحقق شيئا في حياتنا."

وأصبح هيوستن في العام 1935 مستشارا قانونيا للجمعية الوطنية لتقدم الملونين، وأحاط نفسه بمجموعة مختارة من المحامين الشباب، معظمهم من جامعة هوارد. وبدأ هذا الفريق - الذي ضم مارشال - الفوز بالدعاوى القضائية في المحاكم الواحدة تلو الأخرى أمام المحكمة العليا. وكان هيوستن يختار هذه القضايا المتعلقة بالتفرقة العنصرية - والتي تراوحت بين عقوبة الإعدام والإسكان - بعناية للقضاء على الركائز القانونية للتفرقة العنصرية.

وبعد تولي إحدى هذه القضايا التي أصبحت جزءا من قضية براون تدهورت صحة هيوستن، مما أرغمه على الاستقالة من صندوق الدفاع القانوني التابع للجمعية الوطنية لتقدم الملونين. وخلفه في منصبه ثيرغود مارشال.

وتوفي هيوستن في الثاني والعشرين من شهر نيسان/إبريل 1950، أي قبل أربع سنوات من فوز تلميذه البارز مارشال في قضية براون ضد مجلس التعليم.

ومما قاله وليام هاستي في جنازة زميله هيوستن عند تأبينه بعينين دامعتين "لقد أرشدنا عبر الغابة القانونية للمواطنين من الدرجة الثانية. وكان بحق النبي موسى في تلك الرحلة."

ميلدريد سولا نيلي محررة وكاتبة في مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية.

وثيقة حقوق لكينيا: دور مارشال >>>>   

Back to Top


      يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.