في السنوات الأخيرة، أخذت مجتمعات متزايدة عبر العالم تعترف بالمساهمات الحيوية للنساء في مجالات التجارة، وفي مجتمعاتهن، والحياة المدنية. وسواء أكن نساء أفغانيات يدلين بأصواتهن في انتخاب رئاسي أو نساء بدأن عملا تجاريا صغيراً في إثيوبيا، فإن الاتجاه عبر العالم نحو مساواة أكبر أصبح واضحاً أكثر من أي وقت مضى. ومع ذلك فإن "حرمان النساء من حقوقهن الإنسانية الأساسية مستمر وواسع الانتشار" حسبما ذكر بيان لصندوق السكان التابع للأمم المتحدة عام 2005.
واحتفالا بيوم المرأة العالمي في 8 آذار/مارس، وشهر التاريخ القومي للمرأة، أصدرنا نشرة إلكترونية تبرز إنجازات بعض النساء الشهيرات في التاريخ الأميركي ودورهن في صوغ مجتمع اليوم الديمقراطي في الولايات المتحدة. أولئك النساء - من الأميركية المتحدرة من أصل هندي أصلي سكاغاوي التي قادت مستوطنين بيض عبر براري شاسعة، إلى سوجورنر تروث، التي كافحت من أجل إنهاء الرق ومن أجل حقوق مدنية للجميع، إلى جانيت رانكن، التي تحدثت دفاعا عن صحة النساء والأطفال في الكونغرس - اعتقدن أن لديهن مساهمات يتوجب عليهن القيام بها ولم يأبهن للعقبات التي اعترضت طريقهن. وهذه النبذة عن إنجازاتهن هي تذكير بأن جميع المجتمعات تستفيد من مواهب ومهارات النساء فيها.