Internatinal Information Programs (Arabic)


Issues of Democracy

    مجلة إلكترونية تصدرها وزارة الخارجية الأميركية

    المجلد 8، العدد 1، أيار/مايو، 2003

سيماء المحاكم الأميركية المتغيرة

المحتويات

من المحررين

نظام المحاكم الأميركية : تقاليد عريقة، توجّهات جديدة
يناقش ريتشارد فان دويزند، أحد كبار المستشارين في شؤون إدارة المحاكم في المركز القومي لمحاكم الولايات، التطوّر المتواصل في محاكم الولايات المتحدة.

محاكم المخدّرات في الولايات المتحدة
يقدم كارسون فوكس، الباحث في المعهد القومي لمحاكم المخدّرات، ووست هدلستون، مدير المعهد القومي لمحاكم المخدّرات، عرضاً مفصلاً لازدياد عدد محاكم المخدّرات المُتخصّصة خلال العقد والنصف الأخيرين.

محاكم الأحداث في الولايات المتحدة
يقدم القاضي لويس ج. بيريز، القاضي في محكمة ووستر للأحداث، في ووستر بولاية ماساتشوسيتس، لمحة شاملة عن محاكم الأحداث مع تركيز خاص على كيفية تأثير المواقف الخاصة بالعقاب على هذه المؤسسات القائمة منذ زمن طويل.

المحاكم المُتخصّصة والعنف المنزلي
تُصور كريستين ليتل، المستشارة لدى مكتب العنف ضد النساء في وزارة العدل الأميركية، العنف العائلي ومحاكم العائلات التي تنظر في قضايا العنف المنزلي والجرائم الأخرى التي تؤثر على العائلات.

التطور التكنولوجي في قاعة المحكمة
يبين إدوارد سي. برادو، قاضي محكمة محلية أميركية سابق في المقاطعة الغربية بولاية تكساس، ولزلي ساره هايمان، المحامية في شركة المحاماة كوكس أند سميث المحدودة في سان أنطونيو، بولاية تكساس، يُبيّنان كيف حسنت التكنولوجيا عمل المحاكم في الولايات المتحدة.

دور وسائل الإعلام في تغيير مظهر المحاكم في الولايات المتحدة
يناقش غاري هنغستلر، مدير مركز دونالد دبليو. رينولدز القومي للمحاكم ووسائل الإعلام في الكلية القضائية القومية في رينو، بولاية نيفادا، التفاعل المُتنامي بين وسائل الإعلام والمحاكم.

المراجع - كتب ومقالات عن المحاكم المُتخصّصة، باللغة الإنجليزية.

مواقع على شبكة الانترنت - مواقع على شبكة الإنترنت عن المحاكم المُتخصّصة، باللغة الإنجليزية.

إن الآراء المُعبّر عنها في دليل القراءات الإضافية ومواقع الانترنت المشار اليها هنا، لا تعكس بالضرورة آراء وسياسات الحكومة الأميركية.

البيانات الإدارية


من المحررين

تَعهّد الآباء المؤسّسون لأميركا، حتى قبل قيام الجمهورية، بأنها لن تقوم على أساس سلطة استبدادية تُمارسها سلطة تنفيذية عن بُعد دون الخضوع للمساءلة والمحاسبة، بل سوف تقوم على أسس القانون والعدالة. وستنشَأ المحاكم، لأول مرة، لا لمعاقبة الجرائم وحسب وإنما لتكريس وصيانة الحقوق أيضا.

وهكذا، أُعطيت المحاكم دوراً مركزياً في نظام الحكم الأميركي عندما تّم وضع الدستور في فيلادلفيا سنة 1787.

بل الواقع هو أن المحاكم جُعلت سلطة متساوية في الحكومة (مع السطتين التشريعية والتنفيذية) تملك صلاحيات مُحدّدة لا يمكن للسلطة التنفيذية أو السلطة التشريعية إبطالها. وكانت هذه فكرة ثورية في ذلك الحين. كما كانت على نفس المستوى من الثورية الفكرة القائلة إن مسؤولية المحاكم الأساسية هي الدفاع عن حقوق أفراد الشعب المنصوص عليها في الدستور.

والكثير من السمات التي تميز النظام القانوني في الولايات المتحدة، كطبيعته التخاصمية والمحاكمة على يد مُحلّفين، هي صفات مميزة للمحاكم ظلّت ثابتة منذ البداية. لكن الآباء المؤسسين كانوا يدركون أن على المحاكم أن تتكيّف لتلبية متطلبات المستقبل المجهول. وكانوا يدركون أيضاً أن الديمقراطية الأميركية عملية مستمرة التطور، وأن تشكيل اتحاد أفضل سيستلزم التغيّر والنمو. وهكذا جعلوا المرونة من صلب النظام بحيث يمكن أن تتحول الأفكار الجديدة كالمحاكم المتخصّصة، التي لم يكن من الممكن حتى تخيلها في القرن الثامن عشر، إلى حقيقة واقعة في القرن الحادي والعشرين.

ولا تُركّز هذه المجلة الإلكترونية على هيكلية المحاكم الأميركية (راجع المجلة الإلكترونية الصادرة في أيلول/سبتمبر 1999 بعنوان "النظام القضائي الأميركي" ) بقدر ما تُركزّ على مظهرها المتغير، وبالأخص خلال العقود القليلة الأخيرة التي شهدت ازدياداً كبيراً مفاجئاًً في القضايا المرفوعة أمام المحاكم وازدياداً في حضور وسائل الإعلام، في نفس الوقت الذي ساعد فيه التقدم التكنولوجي السريع في تبسيط إدارة المحاكم وطريقة اجراء المحاكمات وجعلها أكثر فعالية.

ويبحث ريتشارد فان دويزند، وهو من كبار المستشارين حول شؤون إدارة المحاكم في المركز القومي لمحاكم الولايات، في مقالنا الافتتاحي، موضوع تطوّر المحاكم الأميركية ضمن نظام فصل السلطات، وصلاحيات محاكم الولايات والمحاكم الفيدرالية، وتطور الاستقلال القضائي، والابتكارات التي تم اعتمادها بدءاً من "المساومة حول الادعاء" (plea bargaining) ومختلف أشكال "الحلول البديلة للنزاعات"، وانتهاءً بازدياد اللجوء الى المحاكم المتخصّصة.

وقد دارعدد كبير من القضايا التي نظرت فيها المحاكم خلال العقود الأخيرة حول مخالفة القوانين المتعلقة بالمخدرات بعد أن تبنت حكومات الولايات والحكومة الفيدرالية مَوقفاً أكثر تشدداً إزاء امتلاك، وبالأخص توزيع المخدّرات المحظورة. وكما يثبت كل من كارسون فوكس (الباحث في معهد محكمة المخدّرات والمحامي السابق، ومدير محكمة المخدّرات في ولاية كارولاينا الشمالية)، ووست هدلستون (رئيس معهد محكمة المخدّرات القومية) في مقالهما، بدأت محاكم المخدّرات المتخصّصة بالظهور إلى الوجود في الثمانينات من القرن الماضي نتيجة لجهود شعبية لمواجهة هذه الجرائم، وما لبثت أن انتشرت بسرعة البرق.

وقد يترك التركيز على محاكم المخدّرات في الصحف وفي المجلات المهنّية انطباعاً بأن ظاهرة المحاكم المتخصّصة تعود إلى نهاية القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين. لكن، كما يُبيّن لويس ج. بيريز، وهو قاض يرأس جلسات محكمة الأحداث في ووستر بولاية ماساتشوسيتس، في مقاله، كانت المحاكم المتخصّصة بالتعامل مع جرائم الأحداث قائمة منذ أكثر من قرن تقريباً. وقد أصبحت محاكم الأحداث الآن أمراً مألوفاً في كل ولاية من ولايات الاتحاد لدرجة بات معها، كما يقول بيريز، من الصعب التصديق أن الأولاد كانوا يوماً ما يحاكمون، دون استثناء، في نظام محاكم البالغين حيث يتعرضون للعقوبات التي تطبق على البالغين. ويُشدّد القاضي بيريز في مقاله بنوع خاص على تَقّلُب الرأي العام الذي أدى إلى فترات متناوبة من انتشار محاكم الأحداث والحدّ منها.

وفي حين أنه يُشك في أن أي شخص كان يستعمل تعبير "العنف المنزلي" في القرن الثامن عشر، إلا أنه ما من شك في أن هذا العنف كان موجوداً آنذاك. وتقول كريستين ليتل، المستشارة في قضايا "العنف ضد النساء" في مكتب العنف ضد النساء التابع لوزارة العدل، في مقالها، إن ظهور الوعي العام بالنسبة لهذه الجريمة كان بطيئاً، لكنه ما لبث أن انتشر على نطاق واسع خلال السبعينات من القرن الماضي. وقد أدى هذا الوعي المتزايد والمقاضاة الأكثر نشاطاً وجرأة لهذه الجريمة، أدّيا إلى نشوء محاكم "العنف المنزلي" وإلى معالجة قضايا العنف المنزلي في محاكم العائلات.

ومع الازدياد الكبير في عدد القضايا المطروحة أمام المحاكم، ازدادت أهمية التكنولوجيا كأداة، وخاصة لتحسين إدارة المحاكم وجعل عملياتها أبسط وأكثر فعالية. ويُبيّن كل من إدوارد سي. برادو، وهو قاضي محكمة محلية أميركية في مقاطعة تكساس الغربية تم تثبيت تعيينه أخيراً كقاض في محكمة الاستئناف الأميركية للدائرة الخامسة، ولزلي سارا هايمان، المحامية في شركة محاماة كوكس آند سميث المحدودة في سان انطونيو بولاية تكساس، يبينان كيف يمكن استخدام التكنولوجيا لتمكين الاطلاع بفعالية أكبر على إجراءات المحاكم. ويركز الكاتبان على إحدى هذه المحاكم كنموذج-- محكمة القاضي برادو نفسه.

أما في المقال الختامي، فيناقش غاري هنغستلر، مدير مركز دونالد دبليو. رينولدز القومي للمحاكم ووسائل الإعلام في الكلية القضائية القومية، في مدينة رينو بولاية نيفادا، دور وسائل الإعلام في المحاكم المعاصرة. ويلقي الكاتب نظرة عامة على التفاعل القائم بين المحاكم ووسائل الإعلام، وكيفية تلبية متطلبات واحتياجات وسائل الإعلام المتزايدة، وكيفية المحافظة على استقامة وأمانة نظام المحاكم في ظل تفحص وسائل الإعلام المتزايد له.


البيانات الإدارية

Issues of Democracy
سيماء المحاكم الأميركية المتغيرة

مجلة إلكترونية تصدرها وزارة الخارجية الأميركية
المجلد 8، العدد 1، أيار/مايو، 2003


الـناشـرة - جوديث سيغل
مديرة التحرير - لورا م. غولد
مستشار الـتحرير - كريستيان لارسون
محررة نصوص صفحة الإنترنت - ديبوره براون
المحررون المساهمون - إيستيل بيرد، منى إسكيتيني، ستوارت غورين، جون جاسيك، ديفيد بيتس
أخصائيو مراجع - لورنا دوت، آنيتا غرين
المديرة الفنية - دايان وولفيرتون
مساعدة فـنية - سيلفيا سكوت
الإشراف على موقع الإنترنت باللغة العربية وتنفيذه - سهام وهبي
مجلس إدارة التحرير - جيمس بولاك، جورج كلاك، جوديث سيغل


يوفر مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية منتجات وخدمات تشرح سياسات الولايات المتحدة والمجتمع الأميركي والقيم الاميركية إلى القراء الأجانب. ينشر المكتب خمس مجلات إلكترونية تبحث في المسائل الرئيسية التي تواجه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي. وتنشر هذه المجلات بيانات السياسة الاميركية مع التحليلات والتعليقات والمعلومات الخلفية في مجالات مواضيعها وهي: مواقف إقتصادية، وقضايا عالمية، وقضايا الديمقراطية، وأجندة السياسة الخارجية الأميركية، والمجتمع الأميركي وقيمه.
تنشر جميع الإصدارات باللغات الإنجليزية والفرنسية والبرتغالية والإسبانية، وتنشر مواضيع مختارة منها باللغتين العربية والروسية. تنُشر الإصدارات باللغة الإنجليزية كل شهر تقريباً، وعادةً يتبعها نشر النصوص المترجمة بعد مدة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع.
إن الآراء الواردة في المجلات لا تعكس بالضرورة آراء أو سياسات حكومة الولايات المتحدة ولا تتحمل وزارة الخارجية الأميركية أية مسؤولية تجاه محتوى المجلات أو في ما يخص الوصول المستمر إلى مواقع الانترنت الموصولة بهذه المجلات. تقع هذه المسؤولية بصورة حصرية على الناشرين في هذه المواقع. يمكن استنساخ وترجمة المواد الواردة في هذه المجلات في خارج الولايات المتحدة الأميركية ما لم تكن المواد تحمل قيوداً صريحة على مثل هذا الاستعمال حماية لحقوق المؤلف. يجب على المستعملين المحتملين للصور الفوتوغرافية المنسوبة إلى مصورين محددين الحصول على إذن باستعمالها من أصحاب الصور.
توجد الإصدارات الجارية والسابقة لهذه المجلات وجداول بالتواريخ اللاحقة لصدورها على الصفحة الدولية الخاصة بمكتب برامج الإعلام الخارجي على شبكة الانترنت في الموقع
"http://usinfo.state.gov/journals/journals.htm" . وتتوفر هذه المعلومات وفق برامج كمبيوتر متعددة لتسهيل تصفحها مباشرة أو نقل محتوياتها أو استنساخها أو طباعتها.
ترحب السفارة الاميركية في بلدكم بتعليقاتكم
(Attention Public Diplomacy Section). كما ترحب بها مكاتب التحرير على العنوان التالي:

رئيس تحرير، برنامج قضايا الديمقراطية
Editor, Issues of Democracy
Democracy and Human Rights - IIP/T/DHR
U.S. Department of State
301 4th Street, S.W.
Washington, D.C. 20547
United States of America

E-mail:ejdemos@pd.state.gov


عودة الى أعلى الصفحة
المجلات الإلكترونية: باللغة العربية | باللغة الإنكليزية