مجلة إلكترونية تصدرها وزارة الخارجية الأميركية
العدالة الجنائية في الولايات المتحدة
تموز/يوليو، 2001
***في هذا العدد:
كلمة المحرر | العناوين الرئيسية
يُركّز هذا العدد من المجلة الالكترونية على العدالة الجنائية في الولايات المتحدة. والموضوع الذي يتكرّر في كل مقالات هذا العدد هو التجاذب بين ضرورة المُلاحقة السريعة والفعّالة للجرائم من جهة، وبين ضرورة حماية حقوق جميع المواطنين من جهة أخرى. ان افتراض البراءة هو في صميم النظام القضائي الأميركي. فأي مُتهم يُفترض أنه بريء حتى يثبت ذنبه بشكل لا مجال فيه لأي شك معقول. هذا هو المعيار المُتّبع في كل المحاكمات الجنائية في الولايات المتحدة.
وكما يُبيّن البروفسور جيمس جيكوبس في مقالنا الافتتاحي، فقد تطوّر نظام القانون الجنائي في البلاد كثيراً منذ نشوء الجمهورية. يشرح الدكتور جيكوبس، أُستاذ مادة القانون في جامعة نيويورك، ومدير مركز أبحاث الجريمة والعدالة فيها، الفارق بين الصلاحيات الفدرالية وتلك العائدة للولايات، والإجراءات الجنائية، ونظام إصدار الأحكام وتحديد العقوبات، وسُبل الاستئناف. والأمر الهام هو أنه يُبيّن كيف أنه مع مرور الزمن توسّع مدى حقوق الأميركيين في ظل نظام القضاء الجنائي الأميركي، لا سيما في القرن الأخير.
من المُعتبر الآن أن نظام القضاء الجنائي الأميركي أصبح أكثر عدالةً وإنصافاً مما كان عليه في السابق، خاصةً بالنسبة للأقليات والمرأة. وهذا الأمر مهم بحد ذاته. ولكن، كما يُبرهن توم تايلر، أُستاذ مادة علم النفس في جامعة نيويورك، إن كون الأميركيين يعتبرون النظام عادلاً وغير مُتحيّز على وجه العموم، وأنه يتوافق مع قيمهم، هو ما يُساعد على السلوك الذي يتقيّد بالقانون. ويبحث تايلر قضايا مثل الدوافع الأخلاقية للتقيّد بالقانون ويُقارنها بوسائل الردع التي يعتبرها أقل فعالية.
خلال العقود الأخيرة بصورة خاصة، قام عدد من الولايات بمحاولات إجراء إصلاحات قانونية تهدف إلى جعل نظام القضاء الجنائي أكثر كفاءة وفعالية. بين هذه الإصلاحات بروز نظام "العدالة المجتمعية"، الذي يتمثّل بوسائل مختلفة من الوساطة بين المجرم والضحية. يصف دنيس مالوني، مدير مؤسسة العدالة المجتمعية، وهي مُنظمة حكومية محلية تُركّز على الوقاية من الجريمة والتعاون في مكافحتها، في مقاطعة دوشيت بولاية أوريغون، النظام المُطبّق في إحدى مناطق تلك الولاية الغربية. وهو يُدافع عن قضية هذا الابتكار، لكنه يُقرّ أيضاً بالعيوب التي تشوبه.
في دراسة لإحدى القضايا القانونية لمجلتنا، يعرض المُحرّر المُشارك، ديفيد بيتس، تفاصيل قضية "شبان سكوتسبورو" الشهيرة التي حصلت قبل سبعين سنة. والواقع أن هذه القضية مُهمة في تاريخ الحقوق المدنية. لكنها ذات أهمية أيضاً في تاريخ القضاء الأميركي حيث أدّت إلى صدور قرارين عن المحكمة العليا يُعتبران مَعلمين قانونيين، نتج عنهما تعزيز الحقوق الأساسية لجميع الأميركيين. تُظهر قضية شبان سكوتسبورو ضد ولاية ألاباما بوضوح أن حقوق الناس في النظام الأميركي يُمكن أن يتوسع مداها، لا نتيجة تغييرات في القانون الجنائي وحسب، بل أيضاً نتيجة للمراجعات القضائية والرقابة الدستورية.
يُقدّم هذا العدد من المجلة في نهايته عدداً من المراجع والكتب والمقالات والمواقع على شبكة الانترنت، تحتوي كلها على معلومات إضافية حول النظام القضائي الجنائي في الولايات المتحدة.
***تطوّر القانون الجنائي الأميركي
يبحث جيمس جاكوبس، أُستاذ مادة القانون في جامعة نيويورك ومدير مركز أبحاث الجريمة والعدالة فيها، نظام القانون الجنائي للبلاد.
التقيّد بالقانون في أميركا: العدالة الإجرائية والشعور بالإنصاف
يشرح توم تايلر، أُستاذ مادة علم النفس في جامعة نيويورك، مفاهيم ومواقف الشعب الأميركي تجاه نظام العدالة لديه، وكيف تؤثّر مثل هذه الآراء على التقيّد بالقوانين.
بروز العدالة المجتمعية
يصف دنيس مالوني، مدير مؤسسة العدالة المجتمعية، وهي منظمة حكومية محلية تعمل بصورة وثيقة مع منظمات غير حكومية في مقاطعة دوشيت بولاية أوريغون، نظام العدالة المجتمعية الذي يعتمد الوساطة أداة لحل الخلافات بين المجرم وضحيته.
شبان سكوتسبورو والحقوق الأساسية
يبحث المُحرّر المُشارك ديفيد بيتس قصة شبان سكوتسبورو، وهي قضية شهيرة من قضايا الحقوق المدنية بدأت قبل سبعين عاماً. وقد أدّت هذه القضية إلى صدور قرارين عن المحكمة العليا يعتبران مَعلمين قانونيين عزّزا الحقوق الأساسية لجميع الأميركيين.المراجع
مقالات وكتب عن العدالة الجنائية في الولايات المتحدة.المواقع على شبكة الإنترنت
مواقع على شبكة الانترنت تُقدِّم مواضيع حول العدالة الجنائية في الولايات المتحدة الأميركية.
يُشار إلى أن الآراء المُعبّر عنها في مواقع أخرى على شبكة الانترنت والمدرجة هنا لا تُمثّل بالضرورة رأي حكومة الولايات المتحدة.
قضايا الديمقراطية
مجلة إلكترونية تصدرها وزارة الخارجية الأميركية
المجلد 6، العدد 1، 1 تموز/يوليو 2001يوفر مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية منتجات وخدمات تشرح سياسات الولايات المتحدة والمجتمع الأميركي والقيم الاميركية إلى القراء الأجانب. ينشر المكتب خمس مجلات إلكترونية تبحث في المسائل الرئيسية التي تواجه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي. وتنشر هذه المجلات بيانات السياسة الاميركية مع التحليلات والتعليقات والمعلومات الخلفية في مجالات مواضيعها وهي: مواقف إقتصادية، وقضايا عالمية، وقضايا الديمقراطية، وأجندة السياسة الخارجية الأميركية، والمجتمع الأميركي وقيمه.
"http://usinfo.state.gov/journals/journals.htm". وتتوفر هذه المعلومات وفق برامج كمبيوتر متعددة لتسهيل تصفحها مباشرة أو نقل محتوياتها أو استنساخها أو طباعتها.
تنشر جميع الإصدارات باللغات الإنكليزية والفرنسية والبرتغالية والإسبانية، وتنشر مواضيع مختارة منها باللغتين العربية والروسية. تنُشر الإصدارات باللغة الإنكليزية كل شهر تقريباً، وعادةً يتبعها نشر النصوص المترجمة بعد مدة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع.
إن الآراء الواردة في المجلات لا تعكس بالضرورة آراء أو سياسات حكومة الولايات المتحدة ولا تتحمل وزارة الخارجية الأميركية أية مسؤولية تجاه محتوى المجلات أو فيما يخص الوصول المستمر إلى مواقع الانترنت الموصولة بهذه المجلات. تقع هذه المسؤولية بصورة حصرية على الناشرين في هذه المواقع. يمكن استنساخ وترجمة المواد الواردة في هذه المجلات في خارج الولايات المتحدة الأميركية ما لم تكن المواد تحمل قيوداً صريحة على مثل هذا الاستعمال حماية لحقوق المؤلف. يجب على المستعملين المحتملين للصور الفوتوغرافية المنسوبة إلى مصورين محددين الحصول على إذن باستعمالها من أصحاب الصور.
توجد الإصدارات الجارية والسابقة لهذه المجلات وجداول بالتواريخ اللاحقة لصدورها على الصفحة الدولية الخاصة بمكتب برامج الإعلام الخارجي على شبكة الانترنت في الموقع
ترحب السفارة الاميركية في بلدكم بتعليقاتكم كما ترحب بها مكاتب التحرير على العنوان التالي:رئيس تحرير، برنامج قضايا الديمقراطية
Editor, Issues of Democracy
Democracy and Human Rights - IIP/T/DHR
U.S. Department of State
301 4TH Street, S.W.
Washington, D.C. 20547
United States of AmericaE-mail:ejdemos@pd.state.gov
البيانات الإدارية
الـناشـر - جوديت سيغل
رئيس الـتحرير الإداري - أنتوني ساريتي
مستشار التحرير - واين هول
تحرير الإنترنت - ديبورا براون
المحررون المساهمون- إيستيل بيرد، منى إيسكتيني، ستوارت غورين، كارلا هاتون، جون جاسيك، ديفيد بيتس
إختصاصـيو الـمراجع - أنيتا غرين، أندريا ماكغلينشي
المـدير الفـني - ديان وولفيرتون
مساعد رئيس التحرير للرسوم البيانية - سيلفيا سكوت
مجلس ادارة التحرير - هاورد سنكوتا، جوديث سيغل، ليوناردو ويليامز
المجلات الإلكترونية باللغة العربية | باللغة الإنكليزية