eJournal USA

حول هذا العدد

The Long Campaign: U.S. Elections 2008

المحتويات
حول هذا العدد
كيف تغيّر الإنترنت معالم حلبة المنافسة
تكنولوجيا الاقتراع الجديدة: حل أم مشكلة
الاقتراع لأول مرة
انتخابات الكونغرس
الناخب الأميركي المتغير
النساء الناخبات في الولايات المتحدة
تغطية الحملة الرئاسية: المشهد من باص الصحافة
استطلاعات الرأي السياسية: لماذا لا يمكننا الاستغناء عنها
بداية جديدة
كيف سيتم تمويل الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام 2008
هل تعدت الهيئة الانتخابية المنفعة المرجوة منها؟
المراجع
مصادر الإنترنت
 

PDF version of 'The Long Campaign: U.S. Elections 2008'
صورة الغلاف: ناخب أميركي وابنه يستخدم نظام التصويت الإلكتروني في أوهايو، خلال انتخابات العام 2006.
©AP Images/إيمي سانشيتا

في الأنظمة الديمقراطية، لدى الناس حرية أن يختلفوا. وفي الوقت الذي ندخل فيه الدورة الانتخابية للعام 2008، فإننا سوف نرى مرشحين، ومقترعين، ومستطلعين للرأي، ومستشرفين للمستقبل يتفقون كما يختلفون حول كل شيء. فهل يقوم المقترعون باختيار الرئيس استناداً إلى القضايا السياسية، أم إلى الميزات القيادية؟ هل سيفي نظام الهيئة الانتخابية بالغرض، أم أن المطلوب تغيير النظام الانتخابي؟ وهل يمكن لاستطلاعات الرأي أن يكون لها أي معنى عندما تُجرى قبل موعد الانتخابات بشهور؟

فقبل انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2008 بوقت طويل، نرى الحملات الانتخابية وقد بدأت على قدم وساق. فالمرشحون الرئاسيون قد عقدوا بالفعل عدة مناظرات، والإعلانات الانتخابية لا تفتأ بالبروز، ويجري الاستشهاد بنتائج استطلاعات الرأي المرة تلو المرة. في انتخابات العام 2008، سيُتاح للمقترعين الأميركيين فرصة التصويت لاختيار الرئيس، ونائب الرئيس، كما لانتخاب ممثليهم في الكونغرس، علاوة على مسؤولي الولايات والمناصب المحلية، ناهيك عن مبادرات الاستفتاء بالاقتراع. وهكذا، ثمة الكثير من الرّهانات. وكما يشير إليه عدة كتّاب في هذه المجلة، فإن هذه هي الانتخابات الأولى منذ ثمانين سنة التي لم يترشح فيها الرئيس أو نائب الرئيس الحالي لمقعد الرئاسة. الخبيران السياسيان تشارلي كوك، وجري هاستروم يقدمان لنا تبصراتهما حول خلفية المشهد الانتخابي. ففي حين نجد أن ميدان المنافسة مفتوح على مصراعيه، حيث أصبح يتبارى في مضماره ثمانية عشر مرشحاً رئاسياً عند تاريخ إرسال هذه المجلة إلى المطبعة، فإن أحداً لن يجازف بالتنببؤ بمن سيكون الرابح.

لكن الانتخابات الرئاسية ليست سوى مجرد جزء من هذه القصة. ففي نظام الحكم الأميركي الذي يفصل بين السلطات، سوف تقرر نتيجة انتخاب أعضاء الكونغرس مدى تمكّن الرئيس المقبل من النجاح في تنفيذ برنامجه. فالبروفسور في الشؤون الحكومية، إل ساندي ميزل، يشرح لنا دور الكونغرس والتأثيرات المحتملة لنتائج انتخابات أعضاء الكونغرس.

أمّا مستطلع الرأي الديمقراطي، دانيال غوتوف، فيخبرنا بما تتكشّف عنه استطلاعات الرأي حول مواقف الناخبين تجاه انتخابات العام 2008، وكيف ان القضايا الحالية الساخنة قد يخفّ دورها المؤثر خلال مراحل الدورة الانتخابية. أمّا مستطلعة الرأي الجمهورية، كيليان كونواي، فتنظر في شأن النساء الناخبات، وفي أهمية أصواتهن في دورة الانتخابات المقبلة، وكذلك في المسائل التي تنال اهتمامهن.

هذا، ويشاركنا ثلاثة خبراء توقعاتهم حول الدور الذي يمكن أن تلعبه وسائل الإعلام في الحملات الانتخابية. فالمراسل السياسي المتمرس من قدامى مراسلي صحيفة الواشنطن بوست، جيم ديكنسون، يسرد الوقائع الشخصية لأحداث يوم واحد في حياة مراسل صحافي يقوم بتغطية الانتخابات. أمّا خبير الإنترنت، آندي كارفن، فيصف كيف أن صحافة المواطنين، ومدوّنات الإنترنت، وحملات جمع التبرعات عبر الإنترنت، وشبكة المواقع الإلكترونية الاجتماعية قد أصبح لها أثرها في العملية الانتخابية، فبات تجاهلها غير ممكن في دورة انتخابات العام 2008. أمّا مُستطلع الرأي جون زغبي فيتصدى إلى قيمة المعلومات المكتسبة من خلال استطلاعات الرأي العامة.

وأخيراً، فإننا نُلقي نظرة على العملية نفسها. فهل نظام الاقتراع في الولايات المتحدة خالٍ من العيوب؟ والجواب هو كلا، بالطبع. إذ ليس من نظام يخلو من العيوب. يصف يان ويتولد باران التشريع المصمّم لتقويم المشاكل التي تتلازم مع تمويل الحملات. فنظام الاقتراع في كل ولاية على حدة، الذي تجري بموجبه عملية انتخاب رؤساء الولايات المتحدة، كان موضع نقاش طويل عبر التاريخ. أمّا الخبراء، روس ك بايكر وجيمي راسكين، فيقدّمان حججهما، المناصرة والمعارضة، للنظام الانتخابي الحالي. ويقوم بول إس ديغريغوريو، الرئيس السابق لهيئة المساعدة الانتخابية في الولايات المتحدة الأميركية، في وصف الجهود المبذولة لتحسين عمليات الاقتراع في كل الولايات.

ما هي حكاية انتخابات العام 2008؟ ان هذه الانتخابات هي بداية جديدة وفرصة مُتاحة للناخبين كي يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع ويدلوا بما يقتنعون به. فالنظام الانتخابي هو عمل يتقدّم باستمرار، لكن الأميركيين المهتمين يمكنهم، وكما أصبحوا يفعلون اليوم، استخدام الإنترنت للقيام بترتيبات تسجيل أنفسهم كناخبين، وللتبرع لصالح حملات مرشحيهم، ولاستضافة برامج لمقابلة المرشحين، أو ليتحولوا إلى مراقبين أو حكّام لعمليات الاقتراع المحلية، كما للعمل بفاعلية بطرق عدّة لجعل هذا النظام يعمل بطريقة أفضل.

المحررون

 

Back to Top


        يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية.
       إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومة الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية.