المقدمة
هيكتور في. باريتو
| |||
|---|---|---|---|
الأعمال الصغيرة الناجحة تعتبر حيوية للمحافظة على اقتصاد أميركي نشط. ولعل الأرقام تتحدث عن نفسها: وفي الحقيقة أن إبداع ومثابرة وتصميم وقدرة ومرونة أصحاب الأعمال الصغيرة هي التي تضعهم في قلب الاقتصاد الأميركي. وتوسع الأعمال الصغيرة قاعدة المشاركة في المجتمع، وتولّد الوظائف، وتزيل مركزية القوة الاقتصادية، وتمنح الناس استثمارا في المستقبل. إن امتلاك عمل صغير يعني العمل الشاق، ولكنه لا يتم بدون مردود. ويشجع امتلاك الأعمال الصغيرة على الحرية الشخصية والسلطة الفردية. وهو يبني ويعزز الاستقرار الاجتماعي والسياسي. كما أنه يحفز نوع الإبداع الذي يولّد المكاسب في الإنتاجية، مما يزيد الازدهار المحلي وحتى القومي. إلا أن الأعمال الصغيرة لا تستطيع العمل بمفردها. وتلعب الحكومة الأميركية دورا حاسما في إيجاد بيئة يستطيع أصحاب المشاريع التجارية الخاصة الازدهار فيها. ونحن ننفذ سياسات تحد من الأنظمة المنهكة وتزيل الأنظمة البيروقراطية لكي تخلق بيئة ملائمة للأعمال الصغيرة تدعم تعزيز محلات البقالة والخياطين المحليين. وبدون توجيه العناية اللازمة لذلك، من شأن السياسات الحكومية أن تسحق قطاع الأعمال الصغير في أي اقتصاد. ومن أجل إيجاد بيئة تزدهر فيها الأعمال الأميركية الصغيرة، انضم الرئيس جورج دبليو. بوش إلى منظمات خاصة غير ربحية ومجتمعية ودينية لتركيز المواهب والخبرة والموارد الأخرى على تسهيل النمو الاقتصادي والمشاريع التجارية الخاصة في سائر أنحاء أميركا، وخاصة في المناطق المهملة. وتعمل هذه الجماعات معا لتعليم الأميركيين المهتمين عن المشاريع التجارية الخاصة. وهي تقدّم دروسا حول كيفية توظيف الموظفين والتفاوض حول إبرام العقود وتسويق المنتجات. ويعود استثمار الحكومة في الأعمال الصغيرة بالفائدة ليس على الأعمال نفسها فحسب بل أيضا على اقتصادنا القومي وعلى مجتمعنا ككل. ويولّد العمل الصغير السليم وظائف في المجتمع ويمنح صاحب العمل والموظفين مصلحة في نجاح الحي المحلي. ويكون ذلك حجر الزاوية الذي يساعدنا في الخروج من أوقات الشدّة إلى أيام الانفراج. وتتحمل الحكومة مسؤولية التأكد من أن سياساتها تساعد - ولا تضر - المشاريع التجارية الخاصة وتولّد الظروف المواتية لازدهار الأعمال الصغيرة، وتشجع المواطنين على محاولة امتلاك الأعمال الصغيرة. هيكتور في. باريتو
|
|||