eJournal USA: Society & Values

حول هذا العدد

The United States in 2005: Who We Are Today

المحتويات
حول هذا العدد
إطلاق النمو عن طريق السياسات التنموية السليمة
الائتلاف العالمي للتنمية
أبعاد التنمية
مكافحة الفقر من خلال تحقيق الأرباح
مبادرة التعليم الخاصة بإفريقيا
معالجة ملاريا الأطفال في المجتمعات الرواندية
تحسين الرعاية الصحية للحوامل والأمهات والأطفال الرضع
مكافحة وباء الإيدز
تمكين النساء: استثمار حكيم
صيانة ثروات ناميبيا الطبيعية
بيبلوغرافيا
موارد إنترنتية
 

يعود أمر تصدر عملية التنمية إلى الدول النامية نفسها وإلى حكوماتها. وعليها أن تقرر وسياساتها الاقتصادية وتخطط لتنفيذها وتنسق مراحلها لكي تتناسب مع استراتيجياتها التنموية التي يجب أن تحاسب عليها أمام جميع شعوبها... ويتعين علينا أن ندعم الاستراتيجيات التنموية السليمة بمساعدات أفضل، لضمان استخدامها بأفضل صورة ممكنة. -
— زعماء مجموعة الدول الثماني في 8 تموز/ يوليو 2005
غلينيغليز، اسكتلندا

دعا زعماء الاقتصادات الرئيسية الثمانية في العالم (مجموعة الدول الثماني)، في اجتماعهم السنوي الذي عقد في شهر تموز/ يوليو 2005، جميع الدول إلى إعادة الالتزام بدعم التقدم الاقتصادي والحكم الرشيد في العالم النامي، وخاصة في إفريقيا، وهي القارة الوحيدة التي لا تسير في المسار الصحيح نحو تحقيق أي من الأهداف التي تم الاتفاق حولها في قمة الألفية الدولية في عام 2000 وأُعلنت في بيان الأهداف الإنمائية للألفية، بحلول عام 2015. وقد اتفق زعماء دول مجموعة الثماني، وهي الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وروسيا والمملكة المتحدة، على ضرورة استناد أي تقدم إضافي في تحقيق الأهداف إلى تقدم متواصل وثابت نحو تحقيق السلام والأمن والحكم الأفضل والرعاية الصحية والتعليم الأفضل ونحو تعزيز النمو والوصول إلى الأسواق وزيادة الموارد عن طريق التجارة والاستثمار وزيادة مساعدات التنمية الرسمية.

وتؤدي الولايات المتحدة دورها في هذا المجال. فهي أكبر متبرع في العالم لمساعدات التنمية الرسمية، وأكبر مانح للإغاثة الإنسانية الطارئة، وأكبر مانح لتمويل المنظمات الخيرية الخاصة والمصدر الرئيسي لتدفقات التمويل من القطاع الخاص إلى العالم النامي. وستواصل الولايات المتحدة، عن طريق صندوق تحدي الألفية، توفير الموارد للدول التي تقدّم الحوافز للنمو الاقتصادي من خلال تطبيق السياسات التي تشجع الحكم الرشيد والتجارة والاستثمار. كما يقتضي النمو وجود مواطنين أصحاء ومتعلمين قادرين على التمتع بالفرص الاقتصادية والحريات السياسية. وفي هذا المجال أيضا، تؤدي الولايات المتحدة دورها من خلال تقديم أكبر مبادرة صحية في تاريخ العالم لمكافحة الأمراض المعدية.

ويدار معظم مبادرات التنمية الأميركية عن طريق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والمنظمات غير الحكومية العديدة الشريكة لها. وتقدّم هذه المجلة لمحة عن بعض المشاريع التنموية الأميركية، في مختلف أنحاء إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، الرامية إلى تحقيق الأهداف الرئيسية التي تضمنها بيان التنمية الألفية: القضاء على الفقر المدقع والجوع، وتحقيق التعليم الابتدائي على نطاق عالمي، وتشجيع المساواة بين الجنسين وتمكين النساء، والحد من وفيات الأطفال وتحسين الأحوال الصحية بالنسبة للحوامل والأمهات، ومكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز، وضمان المحافظة على البيئة لتحقيق استدامتها، والتوصل إلى شراكة عالمية للتنمية. ويأمل محررو المجلة أن يحصل القراء من المقالات التي تصف هذه المشاريع على معلومات قد تكون مفيدة في وضع مشاريع التنمية في بلادهم.

المحررون

International Development Goals: Moving Forward