|
|
![]()
السعي إلى وسائل إعلامية حرة ومسؤولة
مجلة إلكترونية تصدر عن وزارة الخارجية الأميركية
المجلد 8، العدد 1، شباط/فبراير 2003 من المحرر | تركيز | تعليقات | موارد | بيانات إدارية |
|
"لا يجوز أن يصدر الكونغرس قانوناً... يحدّ من حرية التعبير أو الصحافة."
من المسلّمات البديهية في الديمقراطية أن من حق المواطنين الحصول على المعلومات والمعرفة. فمن الواجب أن تكون الناس على إطلاع أن كان لها أن تلعب دوراً نشطاً في حياة بلدها. وتُعتبر وسائل الإعلام الحرة والمسؤولة مصادر أساسية للمعلومات بالنسبة للمواطنين الذين عليهم اختيار أفضل القادة لبلدهم، واتخاذ قرارات سليمة حول قضايا وطنهم، كما وقضايا مجتمعاتهم الأهلية الافرادية. وتكون المعلومات التي توفّرها وسائل الإعلام بنفس الأهمية لاتخاذ قرارات اقتصادية وشخصية قائمة على الإدراك، كما هي بالنسبة لانتقاء خيارات سياسية صائبة. وثمة علاقة قوية بين وسائل الإعلام المنفتحة والاقتصاد الحر والفعّال. وفي الواقع، دلّت الدراسات التي أجراها البنك الدولي مؤخراً على أن وسائل الإعلام الحرة ضرورية لنجاح التقدم الاقتصادي في البلدان النامية.
منذ زمن بعيد وسياسة حكومة الولايات المتحدة تساند نشوء وسائل إعلامية منفتحة ومسؤولة في الخارج، كما أنها تساعد في بناء البنى التحتية اللازمة لعمل الصحافة الحرة، بنى تحتية قانونية، إستقلال مالي، شفافية في نظام الحكم، وصحفيين مُدرّبين للكتابة بموضوعية ونزاهة. فتحقيق قيام وسائل إعلام حرة ومسؤولة، يُعتبر عملا متواصلا، متحديا وحيويا ومستديما. علينا أن نواصل العمل لبلوغ هذه الغايات وأن نتكيّف مع أي ظروف وتحديات جديدة. وعلينا أن نستمر في رؤيتنا للهدف النهائي.. ألا وهو مواطنون قادرون على اتخاذ قرارات قائمة على الاطلاّع، وتحدّد شكل حياتهم.
تعزيز قيام وسائل إعلام حرة ومسؤولة:
دور وسائل الإعلام المستقلة في بناء الديمقراطية
الأسس القانونية لحرية الصحافة في الولايات المتحدة
خطوات نحو قيام وسائل إعلام حرة، وقابلة للحياة مالياً
الفوضى لا تشكل خطة في مجال الأعمال:
الصحافة وخدمة الثقة العامة
الصحفيون الإذاعيون بحاجة إلى التدريب لتلبية الطلب الكبير
موارد إضافية
مواقع على الإنترنت
قضايا عالمية مجلة إلكترونية تصدرها وزارة الخارجية الأميركية ejglobal@pd.state.gov الـناشـر - جوديت أس. سيغل؛ رئيـس الـتحرير - وليام بيترز؛ مديرة التحرير - إيلين تومي؛ مساعد مدير التحرير - جيم فوللير؛ محررة النصوص - شارلين بورتر؛ محرر نسخة الإنترنت - تيم براون؛ المحررون المساهمون: جنيفر بوكنير، توماس فلادلاند، واين هول، روزالي تارغونسكي؛ محرر النسخة العربية - مفيد الديك؛ مراجع وأبحاث - جوان تايلور، لين شيب؛ المديرة الفنية - كلويه إيلليس ؛ مساعدة فنية - سيلفيا سكوت؛ الإشراف على نسخة الويب العربية وتنفيذها - سهام وهبي.مجلس إدارة التحرير - جورج كلاك، جوديث سيغل، جيم بولوك. تصميم الغلاف - جيفري موس يوفر مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية المنتجات والخدمات التي تشرح سياسات الولايات المتحدة والمجتمع الأميركي والقيم الاميركية إلى القراء الأجانب. ينشر المكتب خمس مجلات إلكترونية تبحث في المسائل الرئيسية التي تواجه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي وهذه المجلات هي: مواقف إقتصادية، وقضايا عالمية، وقضايا الديمقراطية، وأجندة سياسة الولايات المتحدة الأميركية الخارجية، والمجتمع الأميركي وقيمه. تنشر هذه المجلات بيانات السياسة الاميركية مع التحليلات والتعليقات والمعلومات الخلفية في مجالات مواضيعها. تنشر جميع الإصدارات باللغات الإنجليزية، والفرنسية، والبرتغالية، والإسبانية، وتنشر مواضيع مختارة بكل من العربية والروسية. تنُشر الإصدارات باللغة الإنجليزية بفاصل زمني مقداره شهر واحد تقريباً ويتبع عادة نشر النصوص المترجمة الإصدارات باللغة الإنجليزية بفاصل زمني يتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع. إن الآراء الواردة في المجلات لا تعكس بالضرورة آراء أو سياسات حكومة الولايات المتحدة، ولا تتحمل وزارة الخارجية الأميركية أية مسؤولية تجاه محتوى المجلات أو فيما يخص الوصول المستمر إلى مواقع الانترنت الموصولة بهذه المجلات. تقع هذه المسؤولية بصورة حصرية على ناشري هذه المواقع. يمكن استنساخ وترجمة المواد الواردة في هذه المجلات في خارج الولايات المتحدة الأميركية ما لم تكن المواد تحمل قيوداً صريحة على مثل هذا الاستعمال حماية لحقوق المؤلف. يجب على المستعملين المحتملين للصور الفوتوغرافية المنسوبة إلى مصورين محددين، الحصول على إذن باستعمالها من أصحاب الصور. توجد الإصدارات الجارية والسابقة لهذه المجلات وجداول بالتواريخ اللاحقة لصدورها على الصفحة الدولية الخاصة بمكتب برامج الإعلام الخارجي على شبكة الانترنت في الموقع http://usinfo.state.gov/journals/journals.htm. وتتوفر هذه المعلومات وفق برامج كمبيوتر متعددة لتسهيل تصفحها مباشرة أو نقل محتوياتها أو استنساخها أو طباعتها.
ترحب السفارة الاميركية في بلدكم بتعليقاتكم، كما ترحب بها مكاتب التحرير على العنوان التالي: |
|
عودة الى أعلى الصفحة |